17

0

حاضنة أعمال جامعة الجزائر 03 ترافق وتدعم المشاريع المبتكرة

بواسطة: بركة نيوز

نظمت حاضنة أعمال جامعة الجزائر 03  ندوة صحفية تحت إشراف مدير الحاضنة برنامجا ثريا عن دور الجامعة في تحفيز ريادة الأعمال لدى الطلبة عبر مشاريع المؤسسات الناشئة ومهامها بحضور خبراء المالية و المقاولاتية مساء يوم الاثنين وذلك بجامعة دالي ابراهيم.

مريم بوطرة

في هذا الصدد  تحدث مدير حاضنة أعمال جامعة الجزائر 03 ” علي بوعشة محمد”  عن  مسار إنشاء  الحاضنة الذي بدأ منذ أكتوبر 2020  بعد فتح الوزارة المجال  لما يسمى بالحاضنات الجامعية.

اما  عن دور حاضنة الأعمال أكد “علي بوعشة ”  أنه يتمثل في مرافقة وتكوين حاملي المشاريع المبتكرة  للحصول على وسم مشروع مبتكر أو مشروع مؤسسة ناشئة أو براءة اختراع  وبالتالي يدخل نشاط حاضنة الأعمال في سياق  علمي وكل ماله علاقة في تطوير ومرافقة رواد الأعمال في إنشاء مشاريعهم الخاصة .

تحفيز ريادة الأعمال لدى الطلبة عبر مشاريع المؤسسات الناشئة

وبعد قرار الوزير الصادر في 27 سبتمبر 2022  الذي ركز على هذا الجانب المتمثل في إنشاء  شهادة جامعية لمؤسسة ناشئة  والذي فتح  باب التسجيل للطلبة للحصول على هذه الشهادة  بالإضافة إلى شهادة التخرج  فنتج عن هذا القرار  وضع آلية للحصول على الشهادة ويدخل  في هذه الالية  محاور تتطلب استقبال الحاضنة لأفكار الطلبة من قبل لجنة الانتقاء ومحاولة المرافقة وإعادة توجيه الافكار الغير ابتكارية، وبعد موافقة  لجنة انتقاء  المشاريع  يتم  تدريب الطلبة  وتكوينهم في دراسة السوق.

ليتم إعداد بطاقة فنية إقتصادية ودراسة قانونية ودراسات التجهيزات المادية وتحديد الوضعية المالية  التقديرية ل3 سنوات أو 5 سنوات المقبلة ليتكون Bmc مخطط الأعمال  يليه تقديم الطالب لنموذج أولي عن مشروعه  ويكون على شكل منتج أو خدمة  ليستطيع أن يتخرج الطالب بوسم مشروع مؤسسة ناشئة  ويستفيد من تمويل من طرف  صندوق  تمويل المؤسسات الناشئة  الذي يمول بنسبة 100% ويدخل كشريك بنسبة 49% لمدة محددة ثم ينسحب.

كما كشف أن هناك  صناديق أمريكية وألمانية  تمول المؤسسات الناشئة الجزائرية  وبتالي  تم إدماج الجامعة الجزائرية  في هذا المسار وخلق ديناميكية لطالب فكرة  أو هدف للحصول على مشروع اقتصادي  وليس  مشروع  طالب للعمل وإنما حامل لمشروع إقتصادي يخلق فرص عمل  ويشارك في التنمية المحلية  والوطنية.

مهام حاضنات الأعمال

وفي ذات السياق أوضح الأستاذ “مزياني أمين ” رئيس فرع ريادة الأعمال بالحاضنة وخبير المقاولاتية  أن  من بين مهام الحاضنة هو تنظيم أيام تحسيسية  لتوضيح فكرة عن ماهية المؤسسة الناشئة  خاصة بعد الحركة الجديدة على مستوى الجامعات،  وقد أجريت ايام تحسيسية على مستوى جامعة الجزائر 03.والمعاهد  لزرع الروح المقاولاتية  وتحفيزهم  عن طريق إمكانية الطالب الحصول على وسم  مؤسسة ناشئة  ووسم إبتكاري لينتقل إلى قطاع إقتصادي وأيضا من بين مهامها  فتح باب التسجيل  عن طريق مواقع إلكترونية  وصولا  إلى مرحلة إنتقاء المشاريع .

وقال ذات المتحدث أن أغلبية  الأفكار المقدمة  غير واضحة  لكونها فكرة جديدة  ولهذا  سيكون هناك تدريب وتكوين من أجل تحسين المستوى وبتالي تستطيع الحاضنة تقديم  المرافقة  والتكوين المباشر الموجه لتعويد الطالب على  مخطط  الاعمال .

وأضاف أن للحاضنة  شبكة خارجية  متمثلة في اتفاقيات مع شركاء اقتصاديين واجتماعيين  من بينهم  صندوق تمويل المؤسسات الناشئة  وجمعيات … مما يؤكد انفتاح الجامعة على محيطها الإقتصادي والاجتماعي  وفي نفس الوقت إعطاء فرصة لنجاح مثل هذه المشاريع للوصول إلى مرحلة المتابعة  والتغذية العكسية  حول نجاح أو فشل المؤسسات من أجل تصحيح المسار.

مرحلة التسجيل وإنتقاء المشاريع

من  جهته  أشار الأستاذ “عكوش محمد أمين “رئيس فرع ريادة الأعمال بالحاضنة المنطقة 2 وخبير المالية أنه  تم تصميم أرضية لتسجيل الطلبة على مستوى جامعات الجزائر  والتسجيل يخص الطالب المراسل لشركائه من جامعات أخرى  وتخصيص  فقرة لا تتجاوز 500 كلمة لشرح المشروع  وتم  تسجيل أكثر من 610 مشروع كتسجيل أولي وبعدها تكون عملية غربلة حتى يكون المشروع إبتكاري بالإضافة إلى استدعاء جميع الطلبة لتوضيح أفكارهم أكثر  .

أما بالحديث عن اللجنة فهي تركز على الجانب الابتكاري  والجدوى الإقتصادية  وبعد التأكد من الجانب المبتكر يرسل إلى المعهد الوطني للملكية الصناعية وبعد الموافقة  يكمل مساره في الحاضنة على مستوى الجامعة أما أصحاب المشاريع الغير مبتكرة فيوجهون إلى المقاولاتية لتكوينهم في بعض المجالات.

الدور المحوري للبيئة الاجتماعية والاقتصادية في مرافقة المشاريع المبتكرة

نوهت خبيرة الإعلام والاتصال  وعضوة اللجنة العلمية الدائمة لإنتقاء المشاريع  “لمروس  مريم” عن الدور المحوري للبيئة الاجتماعية والاقتصادية التي تلعب دورا هاما  في نجاح  هذه المؤسسات  فالبيئة هنا هي من تحتضن وتتبنى هذه الحاضنات وكذا المؤسسات الناشئة  لذا لابد من توفر سلسلة مترابطة لنجاح عملية الولوج إلى إقتصاد المعرفة، وأضافت أنه هناك مجموعة بوادر  وإشارات  تبين أن الجزائر بدأت تنفتح على هذه التطورات  وهذه المؤسسات  خصوصا أن هذه المؤسسات ذات منفعة عامة محلية  ووطنية وذات بعد إجتماعي وإقتصادي   للمشاريع وللوطن.

مواصلة قولها “أن المشاريع جاءت لتوفير حلول  جديدة غير موجودة من قبل تسهل من تقليص الوقت  والعمل على إيجاد طرق لحل عراقيل تواجه الاقتصاد أو المجتمع بصفة عامة ، وأما عن الجهات التي تقوم بعملية المرافقة  تتمثل في الحاضنات ووزارة التعليم العالي والجمعيات والممولين والبنوك والصندوق الوطني لتمويل  المؤسسات الناشئة  وإنفتاح الدولة  نحو جلب ممولين خارجين  كالصين والولايات المتحدة والاتفاقيات الدولية كإيطاليا .

البعد الاقتصادي والاجتماعي  للنهوض بهذين القطاعين 

المؤسسات الناشئة تساهم في  تطوير الاقتصاد وتسهيل الحياة وكذلك تساهم في خلق فرص عمل جديدة  وخلق الثروة  والعمل على كسب العملة الصعبة  وتصدير هذه الافكار مع الدول الاخرى   وقالت ذات المتحدثة ” أننا نلاحظ عدة مؤسسات ناشئة  تحتل المراتب الأولى عالميا ”

إحصائيات جامعة الجزائر 03

قال مدير الحاضنة  أن الجامعة تضم أكثر من 50 ألف طالب   وعدد الطلبة الذين هم في صدد التخرج حوالي 12 ألف طالب  في بداية المشروع كان العدد المستهدف  20% من الطلبة ما يقارب 2400 طالب  و تم تسجيل 1800 مشروع، ويتم تحقيق التحسيس بهذه المشاريع، تليها دراسة المشاريع والاستماع للطلبة  والعديد  من المراحل  لدخول مرحلة الاحتضان  ويخرج الطالب بمشروع إقتصادي  في حين  ان  مجالات المؤسسات تجمع جميع التخصصات الشرط الوحيد هو وجود الجانب الإبتكاري.

كما كشف “عكوش ” أن  المشاريع  تدرس في  سرية تامة والحفاظ على سرية الأفكار  والتوجه العام لهذه المشاريع  هو إتجاه خدماتي “.

 

 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services