10
0
غرس 26 مليون شجيرة ...إستراتيجية تستجيب لتطلعات سكان مناطق السد الأخضر

نشرت المديرية العامة للغابات حصيلة غرس أكثر من 26 مليون شجيرة في مناطق السد الأخضر، وقد تم غرس هذه الشجيرات على مساحة تقدر ب43.558 هكتاروذلك في إطار برنامج 2020-2023 الجاري تنفيذه.
مريم بوطرة
ويهدف هذا المشروع للحفاظ على البيئة وذلك من خلال حماية مناطق الشمال من ظواهر التعرية وانجراف التربة وتراكم الرمال بفعل العواصف الرملية، في هذا صدد أبرزت صليحة فرطاس، مديرة مكافحة التصحر والسد الأخضر بالمديرية العامة للغابات أهمية المشروع إجتماعيا وإقتصاديا.
وأضافت فرطاس أن إعادة تأهيله وتوسيعه التي تم بعثها حاليا في إطار استراتيجية جديدة، سيسهم أكثر في رفاه وازدهار السكان القاطنين على مستوى تلك المساحات، مشيرة إلى المساحة التي تم الغرس فيها والتي تقدر ب43.558 هكتار.
أما عن عملية اختيار مناطق التشجير والأنواع الواجب غرسها، فتتم وفقا للمعايير البيئية و تأخد أيضا بعين الإعتبار البعد الاقتصادي والاجتماعي، و أكدت على أن البرنامج الجديد للسد الأخضر يتبنى مقاربة مدمجة تستجيب لاحتياجات وتطلعات السكان مع الأخذ بعين الإعتبار خصائص وإمكانيات تلك الفضاءات، في حين أن المقاربة الجديدة متعددة الأبعاد للسد الأخضر والتي تتضمن غرس أنواع خلاقة للثروة ومقاومة للتصحر وحرائق الغابات، مضيفة أن "من بين تلك الأنواع هناك الأشجار الريفية على غرار الزيتون وأشجار الفستق واللوز والخروب".
وبالمناسبة أشارت إلى شجرة التين الشوكي التي تشكل حاجزا طبيعيا أمام حرائق الغابات، فضلا عن فائدة أوراقها المستعملة كعلف للماشية، و تتمحور المقاربة حول تطوير غراسة النباتات العطرية والطبية وزراعة الحلفاء وترقية نشاطات الصناعات التقليدية التي تستعمل المواد الأولية المنتجة في تلك المساحات الغابية.
تشجيع الفلاحين على المشاركة في هذا البرنامج
وأعربت ذات المتحدثة عن جاهزيتهم في تشجيع و بشدة الفلاحين و النساء والشباب على المشاركة في هذا البرنامج الطموح، مشيرة إلى الدعم الذي تقدمه وزارة الفلاحة والتنمية الريفية لمساعدتهم سيما عبر الدورات التكوينية المجانية والتسهيلات الإدارية والمساعدات المالية .
أما السد الأخضر الذي يمتد على مساحة 4.7 مليون هكتار موزعة على 13 ولاية فيتكون من63% من المساحات الرعوية بمساحة تفوق 2.33 مليون هكتار وتتكون من الحلفاء والعلف.
وفي إطار تثمين جميع مساحات السد الأخضر ومنها الأراضي التابعة للخواص أكدت بأن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية قد شرعت في تحقيق من أجل جرد جميع الأراضي غير المستغلة الواقعة ضمن محيط هذا الفضاء، هذا التحقيق سيمكن من تصنيف الأراضي حسب خصائصها وتحديد ملاكها من أجل تشجيعهم على استغلالها.

