11
0
غرداية - عبر الرحمان سعيدي ينشّط تجمعاً شعبياً دعماً للمرشّح "عبد العالي حساني"

نشّط، عشية اليوم السبت، "عبد الرحمان سعيدي" رئيس مجلس الشورى السابق لحركة مجتمع السلم "حمس" تجمعاً شعبياً بمدرج مكتبة المطالعة العمومية بآعالي بوهراوة، لدعم المترشح للرئاسيات عبد العالي شريف حساني.
بوجمعة عبد القادر ملاخ
حضر التجمع الوزير الأسبق ابن متليلي الشعانبة الدكتور "مصطفى بن بادة" الذي قال بأننا مازلنا نتطلّع للتعددية الكاملة والحقيقية وليست تعددية عرجاء منقوصة كما هي اليوم، ومرشّحنا "حساني" يملك برنامج "فرصة" لتصحيح الوضع، فنحن في حركتنا نفرّق بين الدولة كمؤسسات ثابتة والسلطة التي يتداول عليها السياسيين، فالجيش والرئاسة والبرلمان والعلم والنشيد للجميع أما البرامج فهي للساسة ولهم الحق في اقناع الشعب بها للوصول إلى السلطة.
في السياق ذاته، رئيس مجلس الشورى السابق "عبد الرحمان سعيدي" قال بأن برنامج "فرصة" يختصر الوقت على الشعب للرقي والتنمية والتطور، فبرنامجنا هو عصارة أكثر من 300 شخص من دكاترة ومهندسين ونخبٍ وكفاءات، وضعوا أفكارهم واقتراحاتهم الموضوعية والقابلة للتجسيد والنجاح، فنحن لسنا عدميين نثمّن المنجز ونريد الحفاظ عليه واستمراريته واضافة الأفضل منه، حركتنا ليست حركة مشاركة فقط بل هي حركة للتغيير والعمل والميدان ونحن ننتهز الفرص والجدية منهجنا، فمشاركة شيخنا الراحل "محفوظ نحناح" في رئاسيات 1995 كانت فرصة للشعب من أجل تثبيت الشرعية التي نعتبرها شرعية ناقصة نعم ولكن أفضل من شرعية معدومة.
واسترسل قائلا بأن برنامج فرصة لمرشّحنا "عبد العالي شريف حساني"، هو مجموعة فرص النهوض في كل المجالات، فرصة الثقافة وفرصة الرياضة وفرصة السياحة، وفرصة الطرق ..ولن نرضى بالفرص المهدورة التي تعتمد على الكلام الرنّان من قبيل "نسلّم المشعل للشباب!!" فضاع على اثرها الوقت، نؤمن في حركة مجتمع السلم بأننا قادرون أن نقود البلاد على أحسن وجه وبأفضل تسيير وهذا ما نتمناه يوم 8 سبتمبر عندما يعلن عن فوز مرشّحنا ان شاء الله.
وأضاف سعيدي قائلا.لقد كانت حركة مجتمع السلم تقوم بالحملات الانتخابية في وسط الخوف والراس يتقطع، والرصاص ينده والموس يذبح والاختطاف والقتل، كل هاته التضحيات تجعلنا جدّيين في حملاتنا الانتخابية ونحن لا نريد مدارس دون معلمين ودون مطاعم، لن نقبل بمستشفيات ليس بها أخصائيين، لن نكون ممن أنجزوا الانجازات ثم دخلوا السجون بعد سنوات، حمس لا تعرف الخيانة ولن تجد فيها العميل ولا تتآمر على شعبها ووطنها، هاته رئاسيات واجهة البلاد أمام الخارج، العالم يترقّب من سيكون الرئيس، السفارات الأجنبية تتابع كل صغيرة وكبيرة عن انتخابات 7 سبتمبر، لأنها دول تتعامل بالمصالح وعليها استشراف الأمور حتى تستطيع أخذ المشاريع والاستثمار بكل أريحية.
في الختام، صرّح "عبد الرحمان سعيدي" بأن هيئات وطنية تساند الرئيس المرشّح وهذا خلل، هاته مؤسسات للشعب وللدولة وليست لشخص، نحن نبحث عن الشفافية والوضوح والمصداقية، فحركتنا ليست هامشية، لأن تضحياتنا كبيرة، لدينا 502 شهيد على رأسهم الشيخ "محمد بوسليماني"، نريد رئيس قوي قوي بالارادة الشعبية ونسبة انتخاب عالية، رئيس واقف بالشعب، ومن يقول بأنها "محسومة" فهو مخطئ، اطاراتنا تصول وتجول في كل زوايا البلاد لاقناع الناس ونسعى للفوز.

