10

0

في الثامن من آذار يوم المرأة العالمي الأم رفيقة ترفض الدخول إلى الأماكن المغلقة

بواسطة: بركة نيوز

بقلم: عيسى قراقع

الأم الفلسطينية المرحومة رفيقة والدة الأسير ياسر المشعطي سكان قرية دير الحطب قضاء نابلس، ترفض الدخول إلى الأماكن المغلقة، ترفض الاندماج في منظومة الاحتلال والخضوع لها، وظلت على مدار 18 عاماً قضاها ياسر في السجون ترفض الدخول إلى قاعة زيارات الأسرى، كانت تعاني من فوبيا الأماكن المغلقة، لكنها كانت تصر على الذهاب إلى الزيارة، تصحو مبكراً، وتركب حافلات الصليب الأحمر، وعندما تصل السجن تبقى خارج القاعة دون أن يعلم ولدها الأسير أنها تنتظر، وتبقى كذلك حتى تنتهي الزيارة.

اعتقل ياسر عام 2000، وكان عريساً جديداً، وأفرج عنه عام 2019، رزق بابنه عبيدة الذي ولد بعد عدة شهور من اعتقاله، فقد والديه وهو في السجن، وكانت زوجته تخبره أن والدته كبيرة في السن ولا تستطيع الزيارة، لا تريد أن يعلم أن والدته مريضة وتقبع خارج السجن في كل زيارة لأنها لا تستيطع الدخول إلى أماكن مغلقة ومحشورة، وكانت تبلغ أم ياسر بكل تفاصيل الزيارة، عن أحواله وصحته وبدورها تقوم أم ياسر بنقل سلامات وتحيات ياسر إلى إخوته وأصدقائه وأهالي القرية وهم لا يعلمون أنها لم تقم بأي زيارة.

ما هذه الأم العظيمة التي تقطع المسافات على مدار كل هذه السنين الطوال ولا تتمكن من رؤية ابنها الأسير؟ إنها فوبيا القهر، الإحساس بالاختناق، الخوف من الأبواب الحديدة الدوارة، الهلع والقشعريرة وعدم القدرة على استيعاب رؤية ولدها يرزح خلف القضبان.

في الثامن من آذار يوم المرأة العالمي نتذكر الحاجة المرحومة رفيقة أم ياسر، الأمهات العظيمات الصابرات، أمهات المنكوبين والمشردين، الفدائيات والمبدعات والأسيرات والمرابطات، الصامدات روحاً وجسداً على أرض فلسطين، المنذورات من أجل الحياة والعطاء. أم ياسر لا تدخل إلى غرفة زيارة الأسرى، تقف أمام السجن لساعات طويلة حتى تنتهي الزيارة، ترسل رسائلها، تحدث ابنها وكأنه أمامها، تعانقه تطمئنه على صحتها التي تدهورت وساءت، تبتسم له وتغمره بالأدعية المقدسة، تعمده بأفكارها وخيالها وحنينها، تقول له: حطّموا سياسة المجرم بن غفير وتصدوا بكل بسالة لسياسته الفاشية والتعسفية، يكفي أن قلوب الأمهات معكم، هي القوة العظمى والمحرك الإنساني الأكبر لصمودنا وبقائنا والتمرد على كل وسائل البطش والتشديدات الظالمة.

الأسرى  في السجون سمعوا أم ياسر تقول: سنصوم معكم، يعبئ أرواحنا بالملح والماء والصبر والصلوات، نحن هنا في الساحات والشوارع وخيام الاعتصام، كل نساء فلسطين، الأحياء منا والأموات، ننتفض معكم فوق الأرض وتحت الأرض، لا شيء يقف أمام الإرادة، لا شيء يقف أمام الأم الفلسطينية عندما يأتي المخاض، هناك ما يجمع الميلاد والحرية في المعارك. أنا ظلك الحر الذي يمشي في قريتك دير الحطب، أنا الشاهد على حصارك وحصاري، فخذ كل الحب والنار وأشعلني بنارك، فالحرية لا تموت في السجن يا بني، لهذا أنا على مدار الأبد أراقب فجر طلوعك ولا زلت في انتظارك.

سأنتظر خارج السجن، وأنا على موعد معه وسوف يخرج ويلقاني هنا في الساحة، ولدته حراً وسألقاه حراً، لم أخلق لأدخل في آلة السيطرة والمراقبة، قلبي يفيض ويحترق، قلبي معه خارج هذا النظام الاستعماري، مشاعر الأم أكبر من الأمر الواقع، لا تكبلها القيود المحكمة. أم ياسر لا تستوعب حتى 45 دقيقة مدة الزيارة، لا تريد أن ترى باباً يفتح وباباً يغلق، قيود وسجانون وأمراض وإجراءات مشددة، لا تريد أن ترى ابنها في هذا السجن، السجن هو وباء الشعوب المظلومة، والشعب الفلسطيني كله مصاب برهاب الأماكن المغلقة، الجدران والحواجز والمتاريس والمستوطنات والأسلاك الشائكة، رهاب الجغرافيا والرصاصات السريعة الغادرة على يد جنود تلقوا تعليمات بإطلاق الذخيرة الحية على أي فلسطيني يشتبه أنه يتحرك أو يتلفت أو يغني ليستوعب أسئلة المكان المدهشة.

الأسير كريم يونس الذي قضى 40 عاماً يحاول أن يشفى من جنون السجن المغلقة، يلاحقه هذا السجن في روحه ونظراته وتقاسيم وجهه وكلامه المخنوق، يذهب إلى البحر بعد الإفراج عنه، إلى حيفا وعكا، إلى الأنهار والشلالات، يقدم نفسه للطبيعة بأعشابها وأشجارها البرية، يجلس على صخرة، يتنفس، يداعب نبتة برية، ينظر إلى طير في سماء مفتوحة، خذيني أيتها الطبيعة، انفخي في كياني لأتحرر من الجدران التي لا زالت تكبلني، أسمعيني صوت أمي وهي تنادي علي وتلفحني بأنفاس الذاكرة.

الشعب الفلسطيني مصاب برهاب الأماكن المغلقة وقد أطلقت عليه مؤسسات حقوق الإنسان جريمة الفصل العنصري، تطويق الناس وحشرهم في معازل وتجمعات مكتظة، لا أرض ولا فضاء، كل شيء يمر عبر هذه البوابات الحديدية، كل الناس سجناء، لا ماء ولا هواء، لا سيادة على أي شيء، قرية حوارة تحترق، وقطعان المستوطنين يحتفلون أمام النيران المشتعلة، يبتهجون ويرقصون، لكنهم هؤولاء الهمجيون لم يروا الغيم أحمر يصعد فوق نخيل أريحا، ولم يشاهدوا مدينتي نابلس وجنين تقاتل من أجلك يا بني، تعبئ ذخيرتها من لحمك وغبارك، مصيرك مصيري، تقول أم ياسر، فلنتوحد بأحلامنا كأنك عائد من غيابك.

أم ياسر ترفض الدخول إلى الأماكن المغلقة، لكنها تقف أمام السجن، تراقب ابنها في النوم واليقظة، تنادي على ولدها وكل الأسرى: هناك من يريد أن ينقض على الرمز فيكم، مكانتكم وكرامتكم وحقوقكم العادلة، هناك من يتربص ليقتلكم، التوراتيون المتعصبون يشرعون قانون إعدام الأسرى، هناك من يريد أن يجردكم من سلاحكم وكرامتكم وأرضكم وتاريخكم وشرفكم، انهض يا بني، الصهيونية الدينية العسكرتارية تمارس العنف الممنهج بحق الفلسطينيين، الكهانية وصلت للسجون، لم تنته الزيارة يا بني، لم يتحرك باص الصليب الأحمر ولا الأمم المتحدة، سأبقى هنا في الخارج ولن أدخل الجدار، سأنتظر سنة وراء سنة حتى ينهدم الجدار وأراك.

ملحمة الفداء

بقلم: جلال نشوان

رحل الشهداء الأطهار، على أيدي  القتلة الإرهابيين الصهاينة النازيين الذين  لا يستحقون الحياة، غادر الشهداء الأطهار رحمهم الله  في معركة بطولية عظيمة والشهداء هم :

محمد وائل غزاوي 26 عاماً

، طارق زياد مصطفى ناطور 27 عاما

زياد امين الزرعيني 29 عاماً

عبد الفتاح حسين خروشة 49 عاماً

 ومعتصم ناصر صباغ 22 عاماً

 محمد أحمد سليم خلوف 22 عامًا

سلام لأرواحكم الطاهرة، يا فلذات أكبادنا، سلام لكم وقد  روت دماءكم  الزكية رمال وتراب هذا الوطن العزيز فاختلطت دماءكم  الشهداء  مع  الشهداء الأبطال الذين سبقوكم إلى الجنان، التحق  الشهداء الستة ليحتضنهم ثرى الوطن الطهور  لينضموا الى الشهداء الذين دافعوا عن القدس وعن مقدساتهم الاسلامية والمسيحية، رحل شهداء جنين ونابلس واريحا وغزة والخليل وكل الشهداء دفاعاً  عن عزة وكرامة فلسطين وعن كرامة الأمتين العربية والإسلامية،  ليسطروا التاريخ بأحرف من نور وليقولوا  للمحتل  الصهيوني الارهابي النازي الفاشي لا مكان لك في فلسطين وعليك الرحيل… انها ملحمة الفداء والتضحية من أجل البقاء لهذا الوطن، وكأن الشهداء يقولون لنا ان مسيرة فلسطين مستمرة رغم انف الاحتلال الصهيوني الارهابي النازي الفاشي  واعوانه من المطبعين

فتحية إكبار واعزاز وتقدير  لأرواحهم الزكية في الذود عن تراب فلسطين لتبقي حرة ابية مدي الدهر، الشهيد هى من أعظم المراتب التى اختصها الله عز وجل بعض عباده الذين كتب عليهم أن ينالوها فى سبيل نصرة الدين والدفاع عن الاوطان فلهم مكانة عظيمة سامية عند الله عز وجل مع النبيين والصديقين، فهم احياء عند ربهم يرزقون، كما قال الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم: –  وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، –  ومن أسمى أيات التكريم والمكانة من الله عز وجل لعباده الذين اختصهم بالشهادة، أن تظل ارواحهم حية باقية تغمرها السعادة بما نالهم من اجر عظيم جراء الشهادة، ينتظرون ان يلحق بهم إخوانهم الذين بقوا فى الدنيا، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى عليهم.، إن نيل الشهادة شرف عظيم يتمنى ان يناله كل أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم وهذا ما نراه جليا اليوم من حرص وتسابق الأبطال  لنيل هذا الشرف، فكل فرد فى فلسطيننا الحبيبة  على استعداد للتضحية بنفسه من أجل الحفاظ على الأرض الفلسطينية المقدسة.

السادة الأفاضل:

رغم الألم الذي يعتصر قلوبنا على  استشهادكم  إلا أنّ شهادتكم ستظل فخرا وتاجا نرتديه على رؤوسنا مدى الحياة. إنّ العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراق  شهدائنا  لمحزونون.

إنّ فخرنا واعتزازنا بالشهداء لا يعادله أي فخر في الدنيا، فالشهداء  وإن رحلوا بأجسادهم  فإنهم  سيظلون  خالدًين  في ذاكرتنا  ووطننا  وشعبنا، لقد سطّرتم  بشهادتك   أسمى درجات العزّ والفخر والشرف من أجل دفاعكم  عن تراب فلسطين، وليس هناك أطهر وأعظم من الشهادة من أجل الوطن، إن استشهادكم ، محطة نتزوّد بها القوة والعزم والإرادة، ونستشعر بمسؤوليتنا للسير على هذه الطريق التي نسعى لها جميعا كبيرنا قبل صغيرنا.

لقد كانت تضحياتكم أسمى ما عرفت الدنيا من عزة وشموخ  ، من أجل تخليص الوطن من الشرور والمعتدين وتجبّر الطغاة، وقد ضربتم لنا أروع مثل للتضحية في سبيل إعلاء كلمة الله، سنبقى نذكركم،  وستبقى تضحياتكم  خالدة على مدى التاريخ، وستبقوا  حاضرين في قلوبنا وعقولنا ، ولن ننسى كل ما بذلتهموه  من أجل تعليمنا قِيم الفداء والوفاء وبذل الغالي والنفيس في سبيل الوطن والأمة، لقد كنتم  أبطالاً  منذ أن عرفناكم  واليوم نلتم أرفع الدرجات والمقامات، أماه :  لا تبك  يا أمي، فابنك اليوم شهيدًا بحجم الوطن، شهيدًا بحجم الكون، نال أعلى وأرفع الدرجات فهنيئًا لكِ به وجعله من الشفعاء لنا أجمعين.   رحمكم  الله ولكم  المجد والخلود بإذن الله تعالى.

فأنتم  من قدمتم أرواحكم من  أجل رِفعة الوطن وبقائه وصموده،إن تضحيات هؤلاء الابطال لما قدموه وبذلوه فداء لفلسطين،  ولذكراهم العطرة، فهم من أروع الأمثلة فى التضحية والايثار والجود بالنفس وسيبقوا منارة و  قدوة للأجيال القادمة على مر التاريخ،  ونستذكر ما قاله شاعرنا محمود درويش:

اّه ياجرحي المكابر

وطني ليس حقيبة

 وأنا لست مسافر

 إنني العاشق ..

والأرض حبيبة.

 رحم الله الشهداء

 

 

الأسرى يواصلون “العصيان” لليوم الـ27 ويعتصمون في ساحات السجون

 يواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ27 على التوالي، خطوات “العصيان”، ضد إجراءات وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير. ووفقا لبرنامج خطوات “العصيان”، يعتصم الأسرى في ساحات السجون اليوم بعد صلاة الجمعة، مع ارتداء زي “الشاباص”.

وأكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، أنّ خطوات “العصيان” مستمرة حتّى الإعلان عن الإضراب عن الطعام في الأول من رمضان المقبل، استنادا إلى البرنامج النضالي الذي أقرته لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة المنبثقة عن الفصائل كافة.

يُشار إلى أنّ الأسرى شرعوا بخطواتهم منذ الرابع عشر من شباط الماضي، بعد أن أعلنت إدارة السجون عن البدء بتطبيق إجراءات “بن غفير”، والمصادقة على مشاريع قوانين عنصرية، أبرزها مشروع قانون إعدام أسرى.

مرور 45 عاما على استشهاد المناضلة دلال المغربي

صادف يوم السبت، الذكرى الـ 45 لاستشهاد المناضلة الفلسطينية دلال المغربي. والمناضلة المغربي ولدت عام 1958 في أحد مخيمات الفلسطينيين في بيروت، وهي ابنة لعائلة من مدينة يافا، لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948. درست الابتدائي والإعدادي في المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في المخيم، وقررت الانضمام إلى صفوف الثورة الفلسطينية والعمل في صفوف الفدائيين بحركة “فتح”، وهي على مقاعد الدراسة.

تلقت المغربي العديد من الدورات العسكرية ودروسا في حرب العصابات، تدربت خلالها على أنواع مختلفة من الأسلحة، وعرفت خلال اجتيازها هذه الدورات بجرأتها، وشجاعتها، وحسها والوطني الرفيع، وإخلاصها لفلسطين ولحركة “فتح”.

وكان لاغتيال القادة الفتحاويين الثلاثة: كمال عدوان، وكمال ناصر، وأبو يوسف النجار، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1973 أثرا سيئا على دلال، كما ترك ما كانت تتعرض له المخيمات الفلسطينية من عدوان مستمر ومقيت في داخلها شعورا بالمرارة والغيظ، ناهيك عن البؤس الذي كانت تعيشه أسرتها شأن باقي قاطني المخيمات، نتيجة هجرتهم القسرية التي ما كانت لتحدث لولا الاحتلال الإسرائيلي لبلدها فلسطين، لذا أخذت تراود دلال، كغيرها من أقرانها ورفاقها في الأسى من سكان المخيمات، مشاعر سلبية جياشة، ولدت تصميما على الإتيان بأمر تطفئ معه غليلها.

“فرقة دير ياسين” وضعت الخطة على يد الشهيد القائد خليل الوزير (أبو جهاد)، وكانت تقوم على أساس القيام بعملية إنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية، والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست، حيث تسابق الفدائيون الفلسطينيون على المشاركة فيها وعلى رأسهم دلال المغربي التي كانت في العشرين من عمرها، وقد تم اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من 10 فدائيين، وقد عرفت العملية بعملية “كمال عدوان”، والفرقة باسم “دير ياسين”.

وفي صباح 11/3/1978 نزلت المغربي مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني، واستقلت المجموعة قاربين، ونجحت عملية الإنزال والوصول، دون أن يتمكن الإسرائيليون من اكتشافها لغياب تقييمهم الصحيح لجرأة الفلسطينيين. ونجحت دلال وفرقتها في الوصول نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على حافلة جنود بجميع ركابها، في الوقت الذي تواصل فيه الاشتباك مع عناصر إسرائيلية أخرى خارج الحافلة، وقد أدت هذه العملية إلى إيقاع المئات من القتلى والجرحى في الجانب الإسرائيلي، وعلى ضوء الخسائر العالية قامت حكومة إسرائيل وقتها بتكليف فرقة خاصة من الجيش يقودها “إيهود باراك” بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها، حيث استخدمت الطائرات والدبابات لحصار الفدائيين، الأمر الذي دفع دلال المغربي إلى القيام بتفجير الحافلة وركابها ما أسفر عن قتل الجنود الإسرائيليين، وما إن فرغت الذخيرة أمر بارك بحصد جميع الفدائيين بالرشاشات فاستشهدوا جميعا.

يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت حتى الآن تحتجز جثمان الشهيدة دلال المغربي في “مقابر الأرقام”.

 

إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير القائد خليل ابو عرام إلى زنازين سجن “جلبوع”

نادي الأسير: نقلت إدارة سجون الاحتلال الأسير القائد خليل ابو عرام من سجن (عسقلان) إلى زنازين سجن (جلبوع)، بشكل مفاجئ.

وقال نادي الأسير في بيان له، أن الأسير ابو عرام (56 عامًا) من مدينة يطا/ الخليل، وهو من قادة الحركة الأسيرة، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسّجن المؤبد (7) مرات، وقد واجه العزل الإنفراديّ مرات عديدة على مدار سنوات اعتقاله.

وأضاف، النادي أن إدارة السّجون تواصل عمليات التّصعيد من سياسة العزل الإنفراديّ بحقّ الأسرى، والتي تُشكّل أخطر السّياسات الثّابتة والممنهجة التي تستخدمها بحقّ الأسرى، حيث وصل عدد الأسرى الذين يواجهون العزل إلى أكثر من (40) أسيرًا.

 

وحدة الدم ووحدة القرار الوطني الفلسطيني

 بقلم الأسير:  قتيبه مسلم

عميد أسرى حركة فتح – محافظة نابلس

يتواصل الصراع على أرض الرسالات فلسطين بين إرادة المقاومة والشعب الأصلاني الفلسطيني الرافض لعنف الاستعماريين المستوطنين وسياسات التهجير والتهويد والهيمنة الصهيونية وبين دولة الاستعمار الأبرتهايد والإبادة والعنف والفاشية والاستيطان التي تستعمر الأرض والهواء والمكان والزمان الفلسطيني وترفض سياسة السلام والحوار والتفاوض والقانون الدولي والانساني.

ويكتب الفدائيون الفلسطينيون الأحرار حكاية شعبٍ لا يموت.. حكاية شعبٍ لا يندثر.. حكاية شعبٍ لا يساوم على حقوقهِ وعلى أرضه ومقدساتهِ بصعودهم كواكب مجد وكبرياء تعاند كل آليات الاستعمار وتقنياته الفتاكة المدمرة القاتلة ويرحلوا صاعدون حملة راية التحرير بلا ركوع لتبقى راية حركة التحرير الوطني تنتقل من جيلٍ لآخر ويتوحد الذين باعوا متاع الدنيا بجنةٍ عرضها السماوات والأرض دمهم خارطة وطن وتضحياتهم رسالة وحدة لا يبحثون عن تيجان وأموال وعمارات وكل همهم هزيمة هذه السياسة الاستعمارية الاستيطانية.

يتوحد الدمُ حاراً في اشتباك ملحمي يؤكد ألا مكان للحياد على أرض فلسطين فإما الوطن حراً وإما الوطن مُستَعمَراً ورغم كل البطولات التي تهزم عنجهية المستعمرين المستكبرين وسياسات الفاشية اليمينية الاستيطانية التي لا تؤمن بالسلام والتفاوض والحقوق لا زلنا نرى في جبهة المقاومة والاشتباك ثقافة الحزبيين والانفصاليين تُحاول حرف مسار الدم المُوحّد نحو صراع داخلي.

إن وحدة الدم المقاوم في نابلس الشامخة وجنين القسام وكل ساحات الاشتباك الوطني تحمل رسالة وحدة ومنهج تضحية لا يجوز المساس به وجعله منصةً للتفسخ وإطلاق الشعارات الجهوية والحزبية العمياء على حساب الدم والأشلاء مما لا شك فيه أن كل القوى الوطنية والإسلامية تحمل في سياساتها وأدائها ومواقفها العديد من التعبيرات والمواقف التي تحتاج إلى تقييم ومراجعة وتغيير وذلك لدى صالح ترسيخ وحدة الشعب ووحدة القيادة ووحدة برنامج العمل الوطني الفلسطيني ووحدة المشروع الوطني الفلسطيني ووحدة الهوية الفلسطينية وعلى كل مكونات الفعل الفلسطيني المقاومة والمدنية التيقن أن الانشداد للتنظيم وسياساته ورايته على حساب راية فلسطين وعلى حساب الهوية الوطنية الجمعية والدم الموحّد لا يخدم سوى مشروع الاستعمار والاستيطان.

فيا أخوتنا في حماس إنّ وحدة الدم وتضحيات الذين باعوا أنفسهم في سبيل الحق والحرية ويصعدون كالشمسِ تضيء عتمة ليلنا وظلام الاستعمار يجب أن توحدنا لنعزف معاً نشيد الثورة والمقاومة فلا داعي لتنحرف بوصلة مقاومتنا ولا داعي لأن نفرق الدم وكما قالت مريم العذراء “من كان منكم بلا خطيئة فليرمني بحجر” فالجميع يرتكب الخطايا ولا ننزه أحداً وقضيتنا الوطنية الفلسطينية تستوجب أن نغادر ثقافة التوقع وامتلاك الحقيقة وأن نؤمن أن وحدتنا سر انتصارنا والتغيير لا يتم بالشعارات الرنانة والاقتتال الداخلي والتشجيع على الحرب الأهلية ودعم مشروع الاحتلال الاستعماري إنما بالارتقاء لأعلى درجات المسؤولية وتضميد الجراح وحراسة رسالة الدم رسالة الوحدة فإذا لم يوحدنا هذا النهر المقدس من دماء الذين يروون يومياً شجرة الحرية وشجرة الاستقلال ويتركون الأهل والأبناء لأجلنا فلنقرأ الفاتحة عن أرواحهم ولنقرأ الفاتحة على سياساتنا القاتلة؟!ولنتذكر أنه كما يُقال في بلادنا الشهداء لا يموتون بل يغفون على ترنيمة الخلود والرحمة لأرواح الذين يصعدون يومياً من أجل عزتنا وكرامتنا ويوحدوننا فلنتوحد وراء دمهم أم سنبقى نعمل لأجل أنفسنا ودنيانا؟!

 

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ36

 

يواصل الأسير خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 36 على التوالي رفضًا لاعتقاله في ظروف صحية صعبة

، ويعد هذا إضرابه الخامس ضد اعتقالاته التعسفية وظروف الاعتقال. وعن ظروف احتجازه، يقول الشيخ خضر لمحاميه أنه يتواجد في قسم العزل في مركز تحقيق الجلمة في زنزانة صغيرة لا تتجاوز مساحتها الـ 180*180 ولا تصلح للعيش الآدمي حيث تكثر فيها الحشرات والصراصير، وفيها حمام عربي مكشوف على الخارج ولا يوجد له باب، إضافة إلى كونها شديدة البرودة، فيها شباك صغير لا تتجاوز مساحته 30*30 يدخل الهواء البارد إلى الزنزانة، من الجدير بالذكر أنه ممنوع من الخروج إلى الفورة ولم يستحم منذ نحو 22 يومًا، وتعاقبه إدارة السجن بتجديد العزل كل أسبوعين وذلك لإضرابه عن الطعام، ويتعرض للاستهزاء المستمر والسخرية من قبل السجانين إضافة إلى عرض الطعام عليه سعيًا منهم للنيل من عزيمته في الإضراب عن الطعام.

ويعاني عدنان من ظروف صحية صعبة بعد مرور 33 يومًا على إضرابه المفتوح عن الطعام، وجاء في الزيارة أنه يعاني من ضعف في النظر وهزلان في كل جسمه وآلام في المفاصل إضافًة إلى الدوار المستمر وتسارع نبضات القلب بشكل ملحوظ، ولا يتناول إلا الماء. ويرفض عدنان المثول إلى الفحوصات الطبية وأخذ المدعمات والأملاح والفيتامينات، ورغم صعوبة وضعه الصحي قامت قاضية محكمة سالم بتاريخ 7/3/2023 بتمديد اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القانونية بتاريخ  4/4/2023، وبحسب قوله فإن الاحتلال يلفق له تهمًا واهية بناءً على اعترافات سابقة منذ أكثر من عشرة سنوات، ويأتي ذلك في إطار ملاحقته المستمرّة له منذ عشرات السنوات.

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services