12

0

دور المقاولة في الإقلاع الإقتصادي في ظل قانون الاستثمار الجديد

بواسطة: بركة نيوز
عرف اليوم الدراسي الذي نظمه الإتحاد الوطني لمقاولي البناء والعمران عدة مداخلات نشاطها أساتذة و خبراء من المجال كلها تصب في المقاولة والإقلاع الإقتصادي، بمشاركة ممثل وزارة الصناعة و التجارة ،ممثلي الوكالة الجزائرية للتطوير و الإستثمار ونائبة رئيس المجلس الوطني الإقتصادي والإجتماعي والبيئي.
تغطية / نزيهة سعودي 
وفي هذا الصدد أوضحت حسناء أمينة مسايد نائب رئيس المجلس، أن هذا اللقاء للأخصائيين اللذين يقدمون محتويات علمية، وهناك عدة نقاط ذكرها رئيس الجمهورية لاسيما في لقاءه الأخير مع الصحافة الذي أكد رفع كل القيود والممارسات السابقة التي تتميز بالتماطل والبيروقراطية والذي ينعكس على ديناميكية الإقتصاد.
و تابعت قولها “لابد من الإلمام بالجوانب الإقتصادية والمالية والتقنية دون نسيان الجوانب الإنسانية لأنه من يحرك العجلة، فإذا كانت الممارسات تدفع التماطل فلا بد من مراجعة التنظيم”، مشيرة إلى “أن مخرجات اليوم الدراسي ستؤدي إلى تأكيد المجلس الوطني الإقتصادي و الإجتماعي البيئي كمؤسسة دستورية من مهامها تقديم اقتراحات بخصوص المسائل الخاصة بالوطن و المواطن”.
وأوضحت ذات المتحدثة أن “المجلس يظم سبع لجان دائمة تعمل في 7 ميادين يمكنها دراسة ما سيخرج من هذا اللقاء، وبالتالي يمكنها إما تحرير تقارير الأشغال التي تهمها أو هيئات وجمعيات تتصل لطرح إنشغالاتها، وعلى ضوء ذلك تستدعي أعضاء اللجان لتقديم حوصلة تمكن أن تصل السلطات العليا ، مبرزة الدور المهم لهذا اليوم الدراسي متمنية أن يكلل بالنجاح”.
الإبداع التجديد و الإبتكار
تحدثت بركة نيوز على هامش اليوم الدراسي مع الدكتور عبد المجيد قدي، الذي قدّم أكثر تفاصيل حول مداخلته الموسومة ب”دور المقاولة في الإقلاع الإقتصادي” أوضح بالقول أن المجتمع هو من يسعى لتغيير الأوضاع القائمة و تغيير ظروف المعيشة و تحسين مستويات الدخل بالنسبة للأفراد، و هذا الأمر لا يكون إلا بالإقلاع الإقتصادي و ليتحقق لا بد أن تتوفر مجموعة من العوامل منها الإدخار الإستثمارات و المؤسسات و توفر مجموعة من القيم الإيجابية منها قيمة الوقت والعمل والجودة والتميز و قيمة المحافظة على المال العام إلى غير ذلك.
 و المحور الأساسي و العامل المحرك لعملية الإقلاع يقول محدثنا هو مقومات المقاول الذي يقوم بالإبداع و التجديد و الإبتكار خاصة في ظل إقتصاد المعرفة ،كما نلاحظ أن المجتمعات التي اهتمت بالإبتكار هي التي استطاعت أن تقلع و أصبحت تسمى دول الإقتصادات الناشئة لتركيزها على عنصر الإقلاع و الإبتكار ، لذا يجب أن نهتم بالإبتكار فمقاول اليوم ليس ورقة يحملها المتعامل الإقتصادي و إنما هي عقلية و ذهنية لا بد أن يتحلى بها المتعامل الإقتصادي منها الرغبة في المخاطرة الإهتمام بالإبتكار، قبول الفشل و روح الجودة إلى غير ذلك.
مساهمة قطاع البناء والعمران في تطوير الصادرات
من جهته قدم الدكتور لخضر عالم محاضرة حول مساهمة قطاع البناء والعمران في تطوير الصادرات، معتبرا أن  قطاع البناء يعتمد على تقريب النظام الكلاسيكي خاصة في مجال الصادرات الذي يعتمد على العملة الصعبة و الإنفتاح حول العالم، وفيما يخص قطاع البناء والعمران و مساهمته في تطوير الصادرات ذكر أن له شقين أولها شق أساسي وهو يخص الإنجازات خارج الوطن، و الثانوي يعتمد على تنويع التجارة.
كما شدد على أنه من الضروري لجميع المقاولات الناشطة في الوطن أن تنتقل من نمط التسيير الكلاسيكي إلى التكنولوجي الذي يعتمد على معايير دولية في التسيير ، وشجع الشباب للأخذ بهذه المعايير وطنيا ودوليا.
و بخصوص العملة الصعبة و تطوير الصادرات لقطاع البناء أكد على ضرورة فهم القوانين الدولية خاصة الجباية و الجمركية و التنافس من خلال فهم المؤسسات متعددة الجنسيات التي سبقتنا في الميدان خارج الوطن وداخله.
وفي الأخير وبعد فتح النقاش تم طرح الإنشغالات والتساؤلات من طرف المشاركين، ليتم تكريم كل الأساتذة المتدخلين وإطارات المجلس تقديرا وتشجيعا لهم على جهودهم .

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services