9
0
دعم وتمويل الطلبة الجامعيين في مجال المقاولاتية

أعلن ياسين وليد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمصغرة، أمسية اليوم الثلاثاء في اجتماعه مع كمال بداري وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن إطلاق الإجراء الجديد للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية للمؤسسات المصغرة القاضي بتوجيه التمويل حصريا للطلبة الجامعيين والمتخرجين المستفيدين من التكوين في مجال المقاولاتية بالجامعات بهدف رفع مستوى تأهيل المستفيدين لتحسين مهاراتهم في مجال المقاولاتية.
منصور بوناب شيماء
وأكد ذات المسؤول “بعد التدقيق في واقع الوكالة والقيام بعدد من الإجراءات الرامية إلى تكريس الشفافية في الجهاز ستقوم الوكالة الوطنية لدعم وتنميه المقاولاتية بتمويل خريجي الجامعات والمعاهد وحاملي الشهادات الأكاديمية، بعد استفادتهم من تكوين في المقاولاتية البالغ عددها 75 والموزعة عبر كامل التراب الوطني”.
مشيرا لآفاق تجسيد هذا المسعى القائم على توقيع إتفاقية تعاون بين الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية والمديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، في إطار استراتيجي منظم بين قطاع إقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة وقطاع التعليم العالي.
حوكمة الوكالة ومراجعة آليات التمويل
هذا وتحدث في ذات الصدد عن استحداث نظام التنقيط لتقييم المشاريع المراد تمويلها وفق عمليات دقيقة تراعي تحصيل عدد معين من النقاط بطريقة موضوعية بعيدة عن المحسوبية، مع إنتظار فصل الحكومة نهائيا بخصوص مستقبل الوكالة بعد المسابقة والتدقيق التي باشرتها الوزارة منذ إسناد الوصاية إليها في شهر أكتوبر 2022 ،والتي كشفت عن ضرورة إعادة النظر في حوكمة الوكالة ومراجعة آليات التمويل الخاصة بها و الواقعة قيد التدقيق و المراجعة.
من جهته أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي “كمال بداري” في إطار مواصلة المسار التشاركي التشاوري بين القطاعين على أنه:”يمكن لأصحاب المشاريع أن يستفيدوا من دعم الوكالة الوطنية لتثمين الجهود المقاولاتية التي ترتقي بالأفكار و المشاريع المقدمة من طرف الطلبة و الخريجين الذين سيتم مرافقتهم في مسار اعدادهم لمشاريعهم إلى غاية التسويق لها “.
وفي ختام كلمته أشار بداري إلى حاملي الأفكار من الطلبة الذين لا ترتقي مشاريعهم للمستوى المطلوب حسب نظام التنقيط، الذي يحولهم تدريجيا إلى مسار التكوين الدقيق عبر المرافقة و الدعم لترقية مشروعهم إلى مستوى انشاء مؤسسة اقتصادية مصغرة تحولهم بذلك لأقطاب فاعلين في المجتمع الجزائري.

