تحيي الجزائر ومؤسساتها في هذه الأيام اليوم الوطني للشهيد المصارف ل 18 من فيفري من كل عام، حيث أقامت جامعة الجزائر 1 يوسف بن خدة اليوم الخميس احتفالية بهذه المناسبة تخليدًا لتضحيات مليون ونصف مليون شهيد في الثورة المظفرة وسائر المقاومات لأجل التحرر.
بثينة ناصري
تعد المناسبة عرفانا بتضحيات الشهداء الأبرار وتحسيس الأجيال بمعنى الوطنية والفداء، وبالمناسبة أوضح مدير جامعة الجزائر 1 يوسف بن خدة “فارس مختاري” في كلمته لموقع “بركة نيوز” أن الجامعة تحتفل كعادتها بالأيام الوطنية المقامة من كل سنة، باعتبارها تمتد لعهد الثورة وكانت شاهدة على الجرائم التي خلفتها فرنسا، مشيرا أن مثل هكذا احتفالات يكون فرصة لتذكير الجيل الجديد بالأيام التاريخية بالاستماع للشهادات حية التي تعد دافع معنوي كبير بالنسبة إلى الطالب.
مؤكدا بذلك أن الجيل الجديد ينعم بالاستقرار بفضل شجاعة وقوة الشهداء والمناضلين، الذين كرسوا حياتهم من أجل استقلال الوطن وبذلك هي رسالة يجب أن يحملها أبناء الجيل بمحمل الجد يرفعوا الراية الجزائرية إلى أعلى المراتب.
وأضاف ذات المتحدث أن من التزامات رئيس الجمهورية الواحد والأربعين هي جعل الجامعة الجزائرية قاطرة للتنمية المحلية والوطنية وكذا مصدر إبداع للطلبة، مبرزا أن قطاع التعليم العالي انتهج فكرة المؤسسات الناشئة وحاضنات الأعمال التي أصبح عددها على المستوى الوطني يصل إلى 94 حاضنة وهذا لدفع الطالب للخروج من الجانب الميداني وفكرة وضع المذكرات على رفوف المكتبات إلى عالم الشغل والاقتصاد، وجعل الطالب مصدرا لخلق الثروة ومن خلال انتهاج هذه الاستراتيجية التي يمكن عن طريقها النهوض بالاقتصاد الوطني ودفع به إلى بر الأمان.
كما شهد الاحتفال استقبال المجاهدين منهم “عبد القادر البوروبي” و”زروق محمد” الذين عرضوا شهادتهم و مسيرتهم الثورية، ميرزون شجاعة وقوة أبطال الجزائر في الظفر بالنصر المجيد، وعزم الشهداء الذين سقوا كل ربوع الجزائر بدمائهم الزكية،أمثال المقراني ونسومر وبن مهيدي وغيرهم، الذين أحبطوا سياسات المحتل التي قامت على التنصير والتمسيح وفرنسة اللسان والمكان.
ومن جهة أخرى فقد قام مدير جامعة الجزائر 1 بتكريم الناجحين الأوائل في مسابقة حاضنة الأعمال وبراءة الاختراع والدكتوراه تحفيزا لهم لمواصلة مجهوداتهم ومساراتهم الناجحة.