10
0
دعم مشاريع الشباب ...إستراتيجية فعالة لتطوبر قطاع الفلاحة
الغرفة الوطنية للفلاحة تنظم حفل اختتام برنامج احتضان حاضنة المشاريع الخاصة بالقطاع

نظمت الغرفة الوطنية للفلاحة اليوم الاربعاء، حفل تسليم شهادات المشاركين في برنامج احتضان حاضنة المشاريع الخاصة بالقطاع في طبعتها الاولى، والتي جمعت العديد من الشباب للتطلع عن كثب لمشاريعهم الابتكارية.
بثينة ناصري
وعقب تكريم أصحاب المشاريع أكد رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة محمد يزيد حمبلي أنه من خلال هذه الحاضنة تم اكتشاف العديد من المشاريع الابتكارية والمبتكرة الخاصة بالقطاع الفلاحي، مشيرا إلى أن هذه الحاضنة هي الأولى من نوعها في المجال، حيث قامت الغرفة الوطنية بإنشاءها منذ سنة.
وأوضح ذات المتحدث أنه تم اختيار 8 مشاريع من بين 250 مشروع من قبل لجنة التحكيم ضمن اختيار دقيق يحمل عدة خصوصيات، مبرزا إلى دور الغرفة الوطنية للفلاحة في مرافقة المشاريع وهذا ما سُطر في برنامج الحكومة الرامية إلى مرافقة الشباب وتشجيع مشاريعهم الابداعية.
وأفاد حمبلي أن القطاع الفلاحي مهم جدا في سياسة الدولة خاصة باعتباره القاطرة الأساسية لكل القطاعات التنموية الأخرى ومنتج لعدة منتوجات، مضيفا أنه آن الأوان للرجوع إلى الفلاحة بطريقة حديثة والتفكير في بدائل للمشاكل التي تواجهها، وهذا بتوفير إنتاج ذو نوعية، وقريب من تمركز السكان لقضاء حاجات السوق دون تكلفة كبيرة.

مشروع فسائل النخيل ...نحو تحسين جودة التمور
وبالتوجه لصاحب المرتبة الأولى في حاضنة المشاريع أوضح براهيمي الساسي لجريدة بركة نيوز أن مشروعه يتضمن انتاج فسائل النخيل بطريقة زراعة الأنسجة من خلال مواجهة كيفية تطوير النخيل بالطرق الكلاسكية التي تعاني من مشاكل.
وأشار إلى أن التقنية المستخدمة في المشروع تساهم في حل المشاكل وتوفير نخيل خالي من الأمراض ذو نوعية جيدة، مبرزا أن السر يمكن في أن الشتلة الواحدة يمكن من خلالها انتاج 15 ألف شتلة، وهذا ما يجعلها يحسن من مردودها ونوعيتها.

وأشاد في حديثه إلى ضرورة دعم مشاريع الشباب وهذا بفتح الباب أمام الإبتكار والابداع الشبابي، فتكون بذلك سانحة للنهوض بإقتصاد البلاد بخلق حلول وبدائل للمشاكل التي تواجه العديد من القطاعات، منوها إلى مجهودات الغرفة الوطنية للفلاحة في مرافقة أصحاب المشاريع وتنظيمها لهذه الحاضنة التي كشفت عن مختلف الابتكارات المهمة في المجال الفلاحي.

