عرفت أشغال الإجتماع الثاني لنداء الساحل و التي تخللتها خمس جلسات، مشاركة رجال الدين و دعاة، وجاءت الاجتماعات بعنوان إشراك المجتمعات المحلية في منع التطرف العنيف ومعالجة الظروف المؤدية للإرهاب، المنعقد يومي 26 و27 من الشهر الجاري بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”.
تغطية / نزيهة سعودي
وفي كلمته الختامية، أكد ابراهيم بوغالي أن “منطقة الساحل تزخر بإمكانيات تسمح لها بأن تكون قطبا اقتصاديا، مشيرا أن مكافحة الإرهاب لا يكون إلا من خلال استراتيجية موجهة للتحرك الفعلي وتحقيق تنمية مستدامة على رأسها التربية و التعليم و التنمية، و تبقى التجربة الجزائرية نموذجا رائدا في مكافحة الإرهاب”.
كما ذكر بوغالي أنه يجب حماية الساحل و سقوطه يعني انتشار اللا أمن و عدم الإستقرار لباقي العالم، و قال في ذات الصدد ” كلنا أمل في أن يدعم البرلمانيون مسعى الوقاية وحل الأزمات و القضاء على مسببات الإرهاب و إعادة بسمة أمل لشباب الساحل ،و جدد شكره للمشاركين في هذا الإجتماع الهام مهنأ الجميع على المخرجات التي كللت الأشغال خاصة إعلان الجزائر”.
وأكد حساني شيخ الزاوية القادرية بالجزائر لجريدة بركة نيوز على “ضرورة الاستمرار من أجل وحدة الوطن وحمايته و حماية مرجعيته التي هي موروث لكل جزائري، كما عبر محدثنا أن عنوان الملتقى مهم جدا ولكن يجب أن يطبق في البرلمانات و المنتديات و الحقيقة أن الجزائر لها أكثر من 5000 زاوية اندثرت و الزوايا تحتاج إلى أموال لتدرس الشعب الجزائري في عقيدته الصحيحة و في منهجيته و جعل شعبه يقدس هذا الوطن، فلنا طاقات كبيرة فكفانا لعبا و استهتارا بما يأتي من الخارج بهدف ضرب الدولة الجزائرية”.
و من جهة أخرى أوضح غالي لنصاري نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني لبركة نيوز أن حضورهم كنواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري مع مختلف البرلمانات الإفريقية بتنظيم المجلس الشعبي الوطني بالشراكة مع الإتحاد البرلمان الدولي و الأمناء العامين لاتحاد البرلمان العربي، من أجل نظرة رئيس الجمهورية الرامية للنهوض بدول الساحل و التخلص من الإرهاب و التطرف العنيف التي تعاني منه الدول، و الجزائر من خلال الهجرة الغير شرعية و التهريب العابر للقارات والجريمة المنظمة.
كما أكد استعدادهم مع العلماء و المشايخ و رؤساء محليين و قادة قبائل لإيجاد حلول و آليات لمحاربة هذه الآفات و النهوض بدول الساحل و الوقوف معا لبناء إفريقيا و الدور الحقيقي للمجتمعات المحلية.