11

0

بوغالي ” مكافحة الإرهاب و التطرف يتطلب تضافر الجهود “

بواسطة: بركة نيوز
كشف ابراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني، اليوم خلال افتتاح  أشغال الاجتماع الثاني لنداء الساحل التي جاءت،  تحت عنوان “إشراك المجتمعات المحلية في منع التطرف العنيف ومعالجة الظروف المؤدية إلى الإرهاب”،  أن هذا اللقاء يعطي الإضافة المرجوة ضمن سلسلة اجتماعات النداء من أجل الساحل الذي تمخض عن القمة العالمية الأولى للبرلمان الدولي حول مكافحة الإرهاب المنعقدة شهر سبتمبر 2021 بفيينا.
تغطية/ نزيهة سعودي
كما ثمن بوغالي الاختيار السديد لموضوع اجتماعات اليوم والذي يهتم بأحد أهم أبعاد مكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف العنيف ألا وهو “دور زعماء المجتمعات المحلية وذلك من منطلق أن التعامل الأمثل والفعال مع هذه الآفة العابرة للحدود والمجتمعات يتطلب لزوما العمل وفق مقاربة شاملة تتضافر في إطارها جهود كل الجهات الفاعلة على مختلف المستويات، لا سيما الأطراف الممثلة للمجتمعات المحلية التي غالبا ما تجد نفسها في احتكاك مباشر مع آثار الإرهاب والتطرف العنيف، مبرزا أنه من اللائق أن تكون منطقة الساحل في صلب اهتمامات هذه السلسلة من  الاجتماعات بالنظر إلى حجم التحديات التي تعرفها دول هذا الفضاء.
إنتشار الفقر وضعف الأداء الإقتصادي… في منطقة الساحل 
كما أكد بوغالي أن منطقة الساحل عرفت تدهورا سريعا للوضع الأمني خلال السنوات الماضية من خلال التقاء العديد من العوامل أهمها تزايد بؤر التوتر و إنتشار الفقر وضعف الأداء الإقتصادي وهشاشة القدرات الوطنية و آثار التغيرات المناخية والتصحر والجفاف واندثار التنوع البيولوجي وتداعيات جائحة كوفيد 19.
و أوضح رئيس المجلس الشعبي الوطني بأن هذه العوامل مجتمعة تحد من فرص الولوج إلى الخدمات الأساسية لا سيما التعليم والصحة و فرص العمل، مايؤثر سلبا على مستوى الثقة  تجاه الأطراف الحكومية ويتيح للتيارات الإرهابية المتطرفة استغلال هذه الاختلالات و التجنيد وزيادة موارد تمويلها، مشددا على ضرورة تجنب الفشل في التعامل مع التحديات التي تعيق  التنمية في دول الساحل و توفير بيئة خصبة لاستقطاب المزيد من الجماعات الإرهابية نحو دول المنطقة ويزيد من فرص تجنيد الشباب المنتمين إلى الفئات الهشة والمهمشة نحو الانخراط في أعمالها التخريبية الإجرامية.
دعم القيادات الدينية لتفكيك خطاب التطرف العنيف
وفي هذا الصدد، أكد  على البرلمانيين ضرورة الإستماع لصوت مختلف الفئات المجتمعية وإنهاء كل ظواهر التهميش حتى “لايبقى أحد خارج الركب”، مع دعم القيادات الدينية  كرواد الرأي لتفكيك خطاب التطرف العنيف الذي تروج له المجموعات الإرهابية و توعية مُختلف فئات المجتمع ، كما اقترح بوغالي  تجنيد النساء المثقفات لهذه المهمة و الوصول إلى البيوت والعائلات لكسر إيديولوجية الإرهاب.
و تحدث ذات المسؤول حول المنحى المقلق الذي أخذته العلاقات الدولية خلال السنوات والأشهر الأخيرة الذي يدعوا إلى التعامل بحذر أكبر مع التحديات المتعددة الأوجه التي تواجهها منطقة الساحل التي لا يجب أن تتحول إلى حلبة صراع تهدد أمنها و إستقرارها.
و إنطلاقا من هذه المقاربة الشاملة يقول بوغالي “تتبنى الجزائر، التي هي جزءا لا يتجزأ من فضاء الساحل الشاسع، سياسة تفاعلية ومتكاملة لدعم جهود مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في المنطقة من خلال دعمها المستمر لتعزيز القدرات الوطنية لدول المنطقة، وتكثيف التعاون الإقليمي العملياتي عبر لجنة الأركان العملياتية المشتركة ووحدة التنسيق والاتصال والمساهمة الملموسة في معالجة الأسباب العميقة لهذه الآفة الخطيرة من خلال دعم جهود التنمية عبر تكوين النخب ودعم الخدمات الأساسية وتجسيد المشاريع الهيكلية ذات الطابع الاندماجي، مؤكدا التوجه الاستراتيجي الذي عبر عنه السيد رئيس الجمهورية من خلال تخصيص ما يناهز مليار دولار لدعم التنمية في الدول الإفريقية عبر الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن و التنمية”.
و في الأخير أكد بوغالي على الأهمية التي توليها الجزائر لتطوير وتحسين الأطر الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، أو من خلال المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، عن طريق تعزيز القدرات الوطنية لدول غرب إفريقيا، فضلا عن احتضانها للعديد من الآليات الموجهة لتعزيز التعاون المؤسساتي بين الدول الإفريقية.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services