10
0
بريش عبد القادر:" رئيس الجمهورية سيفوز في الانتخابات الرئاسية بفضل الدعم الشعبي القوي"

أكد بريش عبد القادر رئيس الحركة البرلمانية لحركة البناء الوطني أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون سيحظى بسند ودعم شعبي قوي وسيفوز بنسبة عالية في الانتخابات المقبلة لان المرحلة القادمة هي مرحلة تحدي كبيرة، مشددا على ضرورة مساندته من اجل مواجهة كافة التحديات سواء على مستوى الداخلي أو الخارجي.
بثينة ناصري
وقال بريش خلال لقاء خص به جريدة "بركة نيوز" أن "حركة البناء الوطني نعتبر أنفسنا شركاء في هذا الجهد الوطني، ومنذ المؤتمر الثاني المنعقد في ماي 2023 اتخذنا مقاربة وسبيل ومنهج لعملنا، بتحمل الاعباء الوطنية مع مؤسسات الدولة ونكرس كل جهودنا من اجل تعزيز هذا الاستقرار المؤسساتي وتعزيز هذا التلاحم الوطني ورصد الصف الداخلي، لان أي دولة لا يمكن ان تكون قوية خارجيا ولديها دبلوماسية فاعلة وصوتها مسموح خارجيا إلا إذا كانت الجبهة الداخلة متلاحمة ومحصنة من الداخل".
وأضاف ذات المتحدث "ومن هذا المنطلق ارتأين من خلال مؤسسات حركة البناء والاستشارة الواسعة التي قمنا بها أننا من أجل استكمال مسار بناء الجزائر الجديدة نرشح الرئيس عبد المجيد تبون لعهدة رئاسية ثانية لتعميق هاته الاصلاحات أكثر، والانتقال الى مرحلة جديدة لتكون الجزائر قوية الجزائر فاعلة في محيطنا الجيوسياسي، والجزائر القوية داخليا بقوة تلاحم مجتمعها".
وأوضح أنه لا يمكن بناء الجزائر المنشودة التي حلم بها الشهداء إلا بوجود جيش قوي، معبرا بذلك عن افتخاره بالجيش الوطني القوي المتلاحم مع شعبه.
وأضاف بريش أنه لا يمكن أن تكون للجزائر دولة قوية فاعلة إلا بقوة الاقتصاد، فتحدي المرحلة القادمة هو كيف نجعل من الجزائر قوة اقتصادية باستغلال كل المواد الاقتصادية التي تزخر بها الجزائر والخروج التدريجي من تبعية المحروقات بغض النظر عن أهميتها والتي يجب استغلالها وتثمينها لتبقى كمورد مهم جدا في الجزائر، ولكن يجب من جهة أخرى صنع وإقامة التنمية الشاملة باستغلال الموارد الاخرى على غرار المناجم والمشاريع العملاقة التي اطلقها رئيس الجمهورية والتي ستؤتي اكلها بعد سنتين.
وذكر بما تطرق إليه رئيس الجمهورية في أحد تدخلاته في الاعلام وقال "ستشهدون الجزائر العملاقة الجزائر القوية الجزائر التي تعرف التنمية الشاملة بعد 2027" لان جل العمل وجل الجهد والمجهودات الاصلاحية والمشاريع الكبرى التي أطلقناها الرئيس في هذه العهدة تبدأ جني ثمارها بعد سنتين، وهي ان تكون الجزائر بعد 2027 دولة ناشئة اقتصاديا دولة تلعب في ساحة الكبار كما يحرص على ذلك رئيس الجمهورية.
وفي الأخير، ولفت الى أن الجزائر مقبلة على انجاح الحملة الانتخابية وحركة البناء حريصة كل الحرص على ان يحظى رئيس الجمهورية عبد المجيد بسند ودعم شعبي قوي، وسيفوز بنسبة عالية لان المرحلة القادمة هي مرحلة تحدي كبيرة، مؤكدا ان رئيس الجمهورية يجب ان يكون مسنودا بسند شعبي قوي من اجل مواجهة كافة التحديات سواء على مستوى الداخلي المتمثلة في تحديات التنمية، تحديات تطوير البنية الاجتماعية والاقتصادية داخليا، وأما خارجيا فإن الجزائر يجب ان تبقى صوتها مرفوع تدافع عن سيادتها وتدافع عن القضايا العادلة في المحافل الدولية وتلعب دورها في محاورها الاستراتيجية على المستوى المغاربي والمتوسطي الافريقي.

