أكد المدير العام للهيئة الجزائرية للاعتماد (ألجيراك) "نورالدين بوديسة" أن مصالحه تسعى لتقديم طلب جديد لإضافة 3 معايير أخرى للاعتراف الدولي، تتضمن كل ما يتعلق بالمخابر البيولوجية والمصادقة على شهادة إدارة الجودة وما يتعلق بالمنتوج لتتحصل على مجموع 6 معايير دولية.
بثينة ناصري
وقال بوديسة "أن إعطاء الأولوية لتطوير (ألجيراك)، خلال السنوات القليلة الأخيرة من شأنه تعزيز نهج الجودة الذي شرعت فيه السلطات العمومية والذي قامت من خلالها بإنشاء بنية تحتية وطنية للجودة لحسين القدرة التنافسية للشركات وتسهيل اندماجها في الاقتصاد العالمي، وتجسيد المبادرة الوطنية من أجل انضمام البلاد إلى عدة تجمعات اقتصادية دولية فاعلة".
وصرح أن "ألجيراك" ساهمت في اعتماد 8 مخابر، وهذا تحت اشراف وزارة التجارة مع المشاركة في لجان التفكير للمساعدة على تحسين وتقوية سياسة الجودة في عدة قطاعات بغرض خلق رقابة قادرة على ضمان جودة المنتجات ومطابقتها.
وأوضح بوديسة أن التحول في تحقيق زيادة ايجابية في نشاط الهيئة خلال سنتي 2021 و2022 بحيث وصلت الى معدل نمو يزيد عن 40 بالمائة، مشيرا أن الشهادات التي شرع في تسليمها لمختلف المخابر ومؤسسات التحليل والمعايرة تبين الكفاءة التنظيمية والفنية لهذه المؤسسات في مجال خدمات الاختبار أو التحليل أوالمعايرة أو التفتيش أو إصدار الشهادات للمنتجات أو أنظمة الإدارة أو الأشخاص.
فيما أبرز أن تسليم شهادة يتطلب الاعتماد وهذا عملا تقنيا محضا لمدة سنة كاملة مع القيام بالعمل وفق المواصفات الدولية المعترف بها للحفاظ على الاعتراف الدولي ب "ألجيراك".
ومن جهة أخرى أشار ذات المسؤول أن تواجه هيئة تحدي التكيف مع الطلب وايجاد الحلول الناجعة، بالتماشي مع برامج التقنية المسطرة من طرف مختلف القطاعات الوزارية فيما يتعلق بالاعتماد لاسيما بعد اعتماد قطاع الصناعة لسنة 2023 كسنة الجودة.
وأضاف بوديسة أن مختلف القطاعات الوزارية و حتى الجمعيات المهنية أصبحت تعمل على الانخراط، ساعين بذلك للاعتماد الذي أصبح وثيقة مطلوبة لإثبات كفاءة المؤسسة و المنتوج.
وفيما يتعلق بإنجازات (ألجيراك) فقد تحدث مسؤولها عن التوقيع على عدد من اتفاقات تعاون، ومذكرات التفاهم مع عديد الدول منها بلجيكا وتونس وموريتانيا وفرنسا وكوريا وتركيا ومصر، بهدف تطوير الاعتماد في ميادين مختلفة، مؤكدا بذلك أن هذا التقدم يرافقه اهتمام كبير من طرف السلطات العليا للبلاد, مما يجعلها تتجه نحو التوسع في مجالات التدخل.
والجذير بالذكر فإنه منذ تأسيس "ألجيراك" سنة 2005 تعمل للحصول على الاعتراف من طرف عدد من الهيئات العربية والافريقية والاوروبية.