10
0
“بلقاسم بوزبوجة “شاب يسعى للتألق في مجال الرواية والأدب


الكتابة تحدث بعد تمرس الكاتب وذلك بالقراءة باستمرار، فالكتابة تسكن الكاتب، فتطبع كيانه فيغدو مفتونا بالكتابة مهووسا بها ومبدعا فيها، ويجد فيها متعة ولذة منقطعة النظير، لا يحس بها غيره، وذلك لأن ما يكتبه ليس شيئا منفصلا عن ذاته وكيانه، بل إن ما يكتبه متصل بذاته الإنسانية وهذا ما أكده الكاتب بلقاسم بوزبوجة لبركة نيوز.
حاورته مريم بوطرة
بلقاسم بوزبوجة يمكنك أن تحدثنا عن بداياتك الأدبية وماهي الظروف أو العوامل التي ساعدت على تبلور موهبتك في الكتابة؟
مبدئيا أود أن أقدم نفسي کاتب وروائي من ولاية معسكر من مواليد 02 أوت 2003 أدرس سنة أولى طب بجامعة الجزائر 01 وقبلها كنت قد تحصلت على بكالوريا فتوجهت إلى المدرسة العليا للأساتذة قمت بالتحويل إلى الحقوق الذي كان مجال أرتاح فيه، فكانت لي فرصة لأعيد البكالوريا وأختار تخصص الطب .
بداياتي الأدبية كانت من الابتدائي بدأت من الخواطر الشعرية ثم الخواطر الأدبية البسيطة التي لا ترقى للمستوى المطلوب ثم تطورت إلا أن أصدرت أول مولود أدبي الذي تزامن مع المسابقة المدرسية أقلام بلادي التي سطرتها وزارة التربية الوطنية،فكانت لي مشاركة في المسابقة. وبحكم كان لدي میول أدبي، فزت في المسابقة على المستوى البلدي ثم المحلي ثم على المستوى الوطني وهنا كانت البداية الفعلية،فالتشجيع الذي تحصلت عليه من طرف لجنة التحكيم كان محفز وكان دافع.

الدعم شيء أساسي في صقل المواهب، بالنسبة لك من كان لك السند؟
أما عن الظروف التي ساعدت بلقاسم أكد أنها تتمثل في الدعم من طرف الأسرة ة ودائرة الامان أخص بالذكر الوالد والجدة وكان عبارة عن تحفيز لأنجز وأبدع فساهم بشكل من الأشكال لأصل لما أنا عليه، أما عن الدعم خارج الأسرة،تمثل في
الإنخراط في الجمعيات الشبابية،.
وكما يقول أحد الكناب مايجعلنا نشعر بالفخر هو الكتابة لأنها تمنحنا الشعور على أننا نلمس کل ما هو حقيقي والكتابة تتطلب وعي وفكر لغوي منطقي لیسرد.
بالحديث عن شخصيتيك ككاتب حدثنا عن إنتاجاتك الأدبية ؟
أول رواية أمنيات من غمد العدم اصدرت سنة 2019 بتمويل من وزارة الثقافة وهي الرواية الفعلية التي من خلالها سطع نجمي على مستوى ولاية معسكر وكان حدث استثنائي في حياتي و تلقيت تكريمات من الوالي فكان تكريم شخصي له نوع من الخصوصية وتلقيت الإطراء والتشجيع من شخصيات مهمة.
فالرواية الآولى تقدم رسالتين الأولى تقبل الاختلاف ودعم الكفاءات الشبانية و كانت تعالج سيناريو من الواقع الجزائري.
وذاكرة أيلول كانت سنة 2020 و تعتبر ذروة نجاحي وبفضلها تحصلت على المرتبة الأولى في صالون القاهرة الدولي كأحسن عمل شبابي، وهي تتمحور حول معركة نفسية تعيشها إمرأة دفعتها لتعيش في عالمين العالم الخيالي والعالم الحقيقي و أخدت من دراسات حقيقية من القضاء الجزائري، وأخيرا رواية ترياق 2021 وهي تحاكي العشرية السوداء.
من خلال مشاركتك في الصالونات الدولية والوطنية هل يمكنك أن تطالعنا على تجربتك حول هذه المشاركات؟
شاركت في المعارض الدولية كالقاهرة أين كان هناك جمع كبير للكتاب العرب والفئات المسرحية والشعرية ثم شاركت في المعرض الدولي في بيروت كان يحمل اسم ليالي بيروت جانفي سنة 2022 وكانت المشاركة بـ رواية ذاكرة أيلول كانت الإنطلاقة الفعلية لأتحول من كاتب مبتدئ إلى محترف.
بعد الانتهاء من هذا الصالون حصلت على دعوة مؤتمر لرابطة تجمع الكتاب في فرنسا مارس 2022 كانت فرصة لأتعرف أكثر على على الحضارة الأوروبية .
وبخصوص الإقبال على الرواية فقد كان متفاوت، ففي صالون القاهرة ولبنان لاحظت إقبال کبیر جدا بالنسبة للشاب وهذا راجع إلى تعودهم على القراءة ،كما كان صالون القاهرة يعج بالناس وكل أديب یتحصل علی إقبال كثير للقراء وزائرين كثر فهم ذواقون للأدب، وتم إختيار رواياتي من بين الكثير من الروايات.
بشكل خاص يمكنك الحدیث عن مشاركتك المتمثلة في أقلام بلادي ؟
كانت قد اعلنت عليها الوزيرة السابقة و قد منحت لى نوع من القبول ومن خلالها تحصلت على عدة عروض من دور النشر الشهاب اللبنانية دار المجد وغيرهم من العروض.
الكاتب يجب أن يكون أكثر جرأة وأن يراعي الجانب الأخلاقي في كتاباته، مار أيك في ذلك؟
أكتب بدون قيود في حدود الضوابط الأخلاقية وبدون خجل حيث أني أشخص الواقع الجزائري أننا عندما نكتب بطريقة شكلية وسطيحة لا نصل إلي القارئ ،القارئ يريد أن يجد ما يلبي شغفه لهذا على الكاتب أن يكون أكثر جرأة وأن يراعي الجانب الأخلاقي في كتاباته.
عن مشارعك وطموحاتك مستقبلاً لكل كاتب أو أديب طموح غير محدود في مجال الأدب وانت كشاب لا زلت في مقتبل العمر حدثنا عن ذلك وعن أفاقك ومشارعك وخططك مستقبلا؟
أدرس طب ومهنتي ستكون طبيب لا أحيد عن هذه الفكرة. أما في يخص مشارعي في الأدب ستكون إصدارات أدبية. وكل الإصدارات ستكرس لخدمة أمتي.
كما سأسعى ولو بالقليل تغيير واقع مجتمعي، كما بدأت مؤخرا في كتابة خواطر لم تبلور لحد ساعة لكن سأختار مسار الرواية مستقبلا.
كلمة لشباب خاصة لمن تستهويه الكتابة، والشباب الذي أحيانا كثيراً لا يقرأ، كلمتك ونصيحتك لهم ؟
أنا أتخوف من شيء واحد … أن أبلغ قمة العطاء وأحصل على جمهور تم أخيب أمل ذلك الجمهور .
كلمتي للشباب.. ينبغي تقوية الايمان الداخلي بأنفسنا لنقرأ ونتعلم لأن الحياة عبارة عن محطات صغيرة ستمر،عليهم الإهتمام بالعلم،فالعلم علمان أديان وأبدان يجب علی الانسان ان يستثمر في طاقته الشبابية ليس شرطا بالأدب وإنما في مجالات الحياة المتنوعة.
رسالة أخيرة …عليكم بالقراءة نحن أمة إقرأ، لأنها تكسبكم ثقافة لغوية وفكرية وإن أردتم بناء مجتمع عليكم باالقراءة لأن ما يوجد في الكتب لا يوجد في مواقع التواصل الإجتماعي .

