أشرف اليوم الثلاثاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد كمال بداري بمقر الوزارة على عملية إطلاق ستة منصات رقمية، متعلقة بتسيير الموارد البشرية و أخرى خاصة بالإيواء و منصة “إسألني” و أخرى موجهة لطلبة الدكتوراه، ومنصة خاصة بمتابعة استثمارات القطاع و الأخيرةمخصصة لرقمنة المكتبات الجامعية.
نزيهة سعودي
وفي هذا الصدد صرح وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن المبادرة تأتي من أجل تبني سياسة واضحة و مرئية قوية لتنفيذ المخطط الرئيسي لرقمنة القطاع،كاشفا انه في آخر كل أسبوع من كل شهر سيتم إطلاق مجموعة منصات رقمية تتيح فرص خدماتية للفواعل الجامعية ، وتهدف الست منصات لتسهيل نجاح الطالب في مختلف مراحل مساره التكويني من التوجيه إلى التخرج، كذلك في مجال الإبتكار البيداغوجي وعصرنة الحوكمة في مختلف مجالاتها، يضيف بداري.
المنصات فرص جديدة خدماتية للفواعل الجامعية
و أوضح الوزير أن هذه المنصات الست تضاف إلى 23 منصة التي أنجزت سابقا وبالتالي تم تحقيق جزء كبير من المخطط الرئيسي الرقمي الذي يتكون من 7برامج رئيسية و16 برامج استراتيجية و 102 برنامج عملياتي، لتكون هذه المنصات فرص جديدة خدماتية للفواعل الجامعية.
كما ذكر الوزير أن المنصات مخصصة لتوجيه طلبة الثانويات الجدد القادمين على اجتياز البكالوريا لجوان 2023 ورقمنة الإيواء في مجال الخدمات الجامعية والحياة المهنية للفواعل الجامعية خاصة الأساتذة والعمال ، وكذا الرقمنة البيداغوجية هدفها نجاح الطالب إلى غاية انخراطه في الحياة المهنية.
و من جهته قدم عبد الجبار داودي ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عرض حول الست منصات، أولها هي تسيير الموارد البشرية لمتابعة ملفات المستخدمين إداريا و متابعة المناصب العليا وملفات المتقاعدين من القطاع و حالات إنهاء المهام و غيابات العمال و التحويلات داخل القطاع إضافة إلى تسيير المسار المهني.
تسهيل حركة الطلبة في الإقامات
أما عن المنصة الثانية مخصصة لتسيير خدمات الإيواء عبر الوطن تساهم في تسهيل حركة الطلبة داخل الإقامات و تمكنهم من حجز الغرف عن بعد مستقبلا، و بخصوص المنصة الثالثة فهي موجهة لفئة طلبة الطور الثالث ثانوي تمكنهم من طرح أسئلتهم و الإجابة عنها من قبل أساتذة مختصين.
أما بالنسبة للمنصة الرابعة فهي موجهة لطلبة الدكتوراه لمتابعتهم في تكوينهم الأساسي، و منصة خامسة تسمح بمتابعة المشاريع الإستثمارية و مدى تقدمها على مستوى الوطن و هو موجه للمراكز الجامعية و المدارس والإقامات وهياكل الديوان الوطني للخدمات الجامعية.
أما عن المنصة الأخيرة تتعمل تسهل للطلبة الحجز و الإطلاع على الكتب المكتبية على مستوى الجامعات و اختصار عناء التنقل و ربح الوقت.