9

0

باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني..على خطى نوفمبر فلسطين تتحرر

بواسطة: بركة نيوز

باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني..على خطى نوفمبر فلسطين تتحرر

تزامنا مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، و في إطار إحياء الذكرى الثامنة والستين لاندلاع الثورة الجزائرية، نظم المركز الثقافي الإسلامي ندوة تاريخية بعنوان:”على خطى نوفمبر…. فلسطين تتحرر”، تحت إشراف الدكتور” أحمد يسعد”، مدير المركز الإسلامي،  وبحضور أساتذة وباحثين، وبالإضافة إلى أعضاء نادي الياسين الفلسطيني.

شيماء منصور بوناب

افتتح مدير المركز الإسلامي الندوة التاريخية بكلمة أكد فيها قائلا:” استندنا في لقاء اليوم على الثورة الجزائرية كمرجعية تحررية نساند بها مسار القضية الفلسطينية، التي تحتاج إلى الدعم  و التضامن العربي حسب  معطيات كل دولة و إمكانياتها، بما فيها   الجزائر التي لطالما  كانت و لا زالت تساعدها بالمواقف الثابتة و الدعم المادي و المعنوي .”

وأضاف موضحا:” مخرجات القمة العربية، كشفت مدى حرص الجزائر على دعم القضية الفلسطينية، من خلال جمع الفصائل و توحيد العلاقات العربية، في إطار توحيد الصف الداخلي للقوى التحررية لتحقيق آفاق استقلالية لفلسطين الشقيقة.”

من جهته أضاف الأستاذ الجامعي الفلسطيني، السيد صالح عبد القادر في حديثه عن القضية الفلسطينية التي أصبحت قضية عامة كشفت تخاذل العالم الذي لم يقدم لها الكثير، وحرص على التشديد  في دعوته  الدول العربية من أجل الوفاء للقضية الفلسطينية العادلة

كما نوه في حديثه عن القضية الجزائرية و الثورة التحريرية، بالرغم من كونها الثورة الثالثة في التاريخ الإسلامي إلا أن فلسطين كدولة و كقضية، لم تستفد منها بالمعنى الحقيقي نظرا لاختلاف الظروف المحيطة يها. وتابع ذات المتحدث قوله:’في الشأن العربي لاحظنا غياب بعض القادة في القمة العربية التي تهدف لتوحيد الشمل العربي و دعم فلسطين من خلال لم الفصائل الفلسطينية و توحيدها، لأن الجزائر أيقنت بعد ثورتها التحريرية أن نجاح الثورة مرهون بالوحدة الوطنية”.

كما أثنى بقوله:” إن الجزائر بخلاف بعض الدول،  بقيت وفية في دعم القضية الفلسطينية، منذ أن أطلق المرحوم “هواري بومدين ” كلمته الخالدة “نحن مع فلسطين ظالمة  أو مظلومة”.

و بالعودة لتاريخ فلسطين كدولة حرة،  سرد الأستاذ و الشاعر “رائد ناجي” في مداخلته الخلفية التاريخية التي أسقطت دولة فلسطين بين براثن الكيان الصهيوني، فأكد قائلا:”جاءت دعوة وايزمان اليهودي لفصل أفريقيا عن آسيا عبر الاستيلاء على فلسطين لضمان تفكيك وحدة المسلمين والعرب،  والذي نتج عنه تفاقم الالتفاف الغربي للقوى الاستعمارية مع المؤتمر الداعم للصهاينة”.

وتطرق إلى الدور الكبير الذي لعبته بريطانيا في تفكيك البنى الداخلية للدول العربية لإبعاد الدعم العربي عن فلسطين بجعلها قضية سياسية.”

و بالحديث عن الدعم الإعلامي تجاه القضية  الفلسطينية، أكد الباحث في الحركة الوطنية و علوم الإعلام و الاتصال السيد “أحسن السعيد “قائلا:”غالبا ما نلقى تآلف الشعوب العربية في قضية فلسطين، لكن من ناحية الدعم الإعلامي فهو لحد اليوم لم يرق للمستوى المطلوب في عمله لتغطية جوانب القضية الفلسطينية “.

وفي ختام الندوة التاريخية، كرم مدير المركز الإسلامي الأساتذة المحاضرين تثمينا لجهودهم في اثراء، فحوى اللقاء التاريخي الفكري،  كما خص التكريم أيضا الاشادة بدور نادي الياسين الفلسطيني للمدرسة العليا للأساتذة و تكريم أعضائه، عرفانا بدورهم في دعم القضية الفلسطينية عبر نشاطاتهم.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services