8

0

بداني يشيد بجهود الجزائر في التوعية بالآثار الناجمة عن الأنشطة البشرية في المحيطات

بواسطة: بركة نيوز

 

أشرف اليوم الإثنين وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية أحمد بداني رفقة وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فايزة دحلب على الإحتفال باليوم العالمي للمحيطات تحت شعار "كوكب المحيط، التيارات تتغير"، وذلك بمقر مديرية الصيد البحري وتربية المائيات بلدية عين البنيان. 

 

نزيهة سعودي 

 

أكد وزير الصيد البحري والمنتجات الصينية أحمد بداني، أن فعاليات هذه المناسبة جاءت لإبراز اهتمام الحكومة بالمحافظة على البيئة عموما وعلى الأوساط البحرية ومساهماتها على المستوى الدولي لتثمين جهود كل الأطراف المعنية بالفضاءات البحرية لاسيما فيما أصبح يُعرف بالاقتصاد الأزرق.

وأوضح ذات الوزير أن الأمم المتحدة بادرت بإحداث هذا اليوم العالمي للمحيطات للتذكير بالدور الرئيسي للبحار والمحيطات في معيشة الإنسان، حيث تعد المحيطات مصدرا رئيسا للغذاء وللدواء، مشيرا إلى أن الهدف من احتفالية اليوم هو توعية الجمهور بأثر الأنشطة البشرية في المحيطات وتحفيز حراك عالمي في سبيل حماية المحيطات، وتعبئة الجهود وتوحيدها لتحقيق الإدارة المستديمة لمحيطات العالم.

 

اعتماد مخطط الحكومة لمبدأ حماية البيئة البحرية

 

و في سياق آخر أشاد بداني بمجهودات الجزائر السباقة لتوحيد الجهود من أجل تحقيق هذه الغايات من خلال التصديق على العديد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة على غرار اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار واتفاق حفظ حوتيات البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط والمنطقة الأطلسية المتاخمة، والاتفاقية الدولية حول الوقاية من التلوث الناجم عن البواخر بالموازاة مع المشاركة الفاعلة في أعمال الهيئات الجهوية والدولية لاسيما منها الهيئة العامة لمصايد الأسماك في البحر الأبيض المتوسط واللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة في المحيط الأطلسي. 

كما أكد بداني أن مخطط عمل الحكومة اعتمد مبدأ حماية البيئة البحرية والنظم الإيكولوجية البحرية وكذا الاستغلال المستدام لمواردها، و ذكر بأن الوزارة أولت أهمية بالغة للاستغلال الرشيد والعقلاني للموارد البيولوجية البحرية من خلال ترسانة من التشريعات والتنظيمات بهدف التسيير المستدام ووضع أجهزة تقنية ملائمة لتسيير حصيلة الصيد ومراقبة الإنتاج، مبرزا أهم ما يشغل اهتمام الباحثين والمسيرين والمهنيين  والمتمثل في ضمان ديمومة وتوازن المخزون وذلك بالعمل المشترك على حماية الموارد البيولوجية البحرية والمحافظة عليها في المياه.

 

تأطير و تقييم النظام التعاوني في الصيد البحري وتربية المائيات

 

وفي الأخير شجّع وزير الصيد البحري و المنتجات الصيدية التجارب والأعمال المشتركة في مجال حماية البيئة البحرية خاصة منها تركيب الأرصفة الاصطناعية وإنشاء المحميات البحرية بالإضافة إلى تجربة جمع المخلفات العالقة بشباك الصيد ووضعها في أكياس وجمعها على مستوى موانئ الصيد البحري من طرف الصيادين وتجنب إعادتها إلى البحر، مغتنما هذه الفرصة للحديث عن تكريس تعاون القطاع مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة بالجزائر، مشيدا  ببروتوكول تعاون بينهم والغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات التي تشكل برنامج دعم تقني لمرافقة المهنيين في إنشاء وتسيير تعاونياتهم من جهة ومن جهة أخرى مساعدة الغرف المهنية من أجل تأطير وتقييم النظام التعاوني في الصيد البحري وتربية المائيات.

 

دحلب "التغيرات المناخية أصبحت ظاهرة عالمية تهدد الثروة البيولوجية "

 

ومن جهتها كشفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فايزة دحلب، إشكالية التغيرات المناخية التي تهدد المحيطات ، مؤكدة أن التغيرات المناخية أصبحت ظاهرة عالمية تهدد الثروة البيولوجية الموجودة في المحيطات مع إنبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن النشاطات البشرية التي تمتص ثاني أكسيد الكربون وتساهم في إنتاج حموضة في أعماق المحيطات و التي تهدد صحة هذه الثروة البيولوجية.

و عبّرت الوزيرة عن افتخارها بإعلان المسار التفاوضي الذي تشارك فيه وزارة البيئة كقطاع فاعل ومسؤول وطنيا على ملف التغيرات المناخية بالجزائر بمشاركة 22 دولة، و قدرتهم على تمويل دولي من الصندوق الأخضر للمناخ لإنجاز المخطط الوطني للتكيف مع التغيرات المناخية الذي سيتم الإعلان عنه  في القريب، كما دعت جميع القطاعات الوزارية للمشاركة في هذا الحوار الوطني لإحصاء كل المشاريع التي تشكل للقطاعات إشكالية للتكيف مع التغيرات المناخية. 

 

تحيين الشريط الساحلي إلى أكثر من 2100كلم 

 

أما بخصوص إعادة تحيين طول الشريط الساحلي، أوضحت دحلب أنه تم إنجاز دراسة بالتعاون مع المعهد الوطني للخرائط التابع لوزارة الدفاع الوطني، هذه الدراسة تم من خلالها تحيين طول الشريط الساحلي من 1600 كلم إلى أكثر من 2100 كلم، و تم مراسلة كل الوزراء لأخذ هذا الرقم  بعين الاعتبار من طرف كل الفاعلين.

وعلى هامش الإحتفالية تم إمضاء اتفاقية إطار بين وزير الصيد البحري و المنتجات الصينية و وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة، كما تم إمضاء اتفاقية مشروع المساعدة الفنية حول دعم إنشاء و إدارة تعاونية الصيد البحري أو تربية المائيات بين الغرفة الجزائرية للصيد البحري و مكتب منظمة الفاو بالجزائر، إضافة إلى تكريم رمزي لبعض النماذج التي تساهم في حماية البيئة البحرية من مهنيين وجمعيات و المساهمين في بناء هذا الفضاء الحيوي. 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services