10

0

التكفل بأطفال ذوي الهمم..مشروع مهم لاستقلالية المعاقين ذهنيا

بواسطة: بركة نيوز

التكفل بأطفال ذوي الهمم..مشروع  مهم لاستقلالية المعاقين ذهنيا

نظمت الجمعية الرياضية الوطنية للمعاقين ذهنيا،  “الأولمبياد الخاص الجزائري”،  بالتنسيق مع دار الشباب القبة يوما تحسيسيا حول سن البلوغ والمراهقة عند ذوي الهمم،  في إطار مؤتمر الأسر برئاسة وإشراف السيدة” بوسكسو حميدة”، حيث حضر هذا اللقاء العلمي مختصين و أطباء نفسانيين من بينهم، الأخصائية و الدكتورة الأرطوفونية” مزوار نايت قاسي” و الأخصائية الأرطوفونية “شامخ نفيسة”.

شيماء منصور بوناب

أكد ” بوعلام معيوف”، الأمين العام للجمعية الرياضية للمعاقين ذهنيا، في حديثه عن أهداف الجمعية و إستراتيجيتها في دعم الموهوبين، من ذوى الهمم، لتحقيق دمجهم مع المجتمع كأفراد واعيين و أصحاب كفاءات قائلا:”  باعتبار أن الأولمبياد الخاص الجزائري تابع للمنظمة العالمية، فإننا خصصنا برنامجا ثريا يحقق الدافعية للمعاقين، من خلال التكوين و التدريب على مدار السنة، كما تكفلنا بتحديد جانب توعوي داعم للكنف الأسري الذي يحتاجه الطفل من ذوى الهمم،  من خلال تنظيم مؤتمر الأسر الذي يشمل التكوين و التحضير الطبي مع إشراك بعض المتطوعين لتحقيق غاياتنا “.

في السياق ذاته، جاءت مداخلة الأخصائية و الدكتورة الأرطوفونية “مزوار نايت قاسي “لتحديد المفاهيم الخاصة لمسار تحول حياة الطفل المتخلف ذهنيا من فترة الطفولة إلى غاية المراهقة، مرورا بتغيرات عقلية و جسدية تبرمج سلوكياته، حيث أفادت موضحة:”بالرغم من قلة البحوث العلمية العالمية لدراسة وضع المتخلفين عقليا في مرحلة المراهقة، إلا  أن الأمر  المؤكد هو  ضرورة التدخل في  حياة الطفل في مرحلة مبكرة، بالمرافقة و التوعية الصحيحة، لتقليص مدة العمر الزمني و العقلي للأفراد من ذوي الهمم”. و تابعت مؤكدة:” مشروع الحياة الذي وضع لهم من طرف عائلتهم يحدد إمكانية استقلاليته التي تحددها معاملة الوالدين له، سواء أن كان بتركه في مرحلة الطفولة أو بدفعه لمرحلة الرشد حسب السلوكيات الموجهة له، لذا أؤكد على أن تطور  الطفل المعاق ذهنيا مرهون بطريقة معاملته من أسرته أولا ثم مجتمعه”.

من جهتها أيضا ركزت السيدة “شامخ نفيسة”، أخصائية في علم الأرطوفونيا،  من خلال خبرتها الشخصية في معالجة و مرافقة أطفال ذوي الهمم على حتمية و ضرورة التقبل النفسي لحالة الطفل، من قبل والديه، فروت تجربة عاشتها في مسار معالجتها لأحد الأطفال المتخلفين ذهنيا قائلة:”  صادف أنني عشت تجربة احترت لها متعجبة، وهي عن إحدى الأمهات التي لطالما كانت تنفر من طفلتها التي لا تتعدى عشرة أشهر من عمرها، فقط لأنها من ذوى الهمم،  فبرغم من كونها والدتها إلا أنها لم تتقبل حالتها و هيئتها التي جعلتها تخجل من شكلها، لذا أود التأكيد على وجوب تقبل الحالة الذاتية للطفل المتخلف، من قبل عائلته أولا ثم مجتمعه ثانيا، دون أن ننسى تقبلهم الذاتي لنفسهم لكسبهم الثقة في النفس .”

وفي ختام هذا  اليوم التحسيسي، قدمت السيدة “مزوار نايت قاسي”، أهم التوصيات التي لابد من مراعاتها في عملية مرافقة ذوى الهمم، من خلال دعمهم و تشجيعهم في مسار تحملهم المسؤولية، كأفراد واعيين منخرطين في المجتمع فقالت:”من المؤكد  الحذر من أطفال ذوي الهمم من الفئة المنعزلة، لأنها أكثر عرضة للضغوطات النفسية الداخلية التي تجعلها تعيش في قوقعتها الخاصة، بعيدا عن العالم الخارجي،  لذا من الضروري على أفراد أسرتهم ملاحظة تصرفاته بدقة و محاولة دمجه في الأسرة والمجتمع”. كما نوهت بأهمية التواصل و الحوار مع الطفل المتخلف ذهنيا في المواضيع الحساسة، عبر تزويدهم بمعلومات صحيحة تجيب على أسئلتهم و ترضي فضولهم .

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services