14
0
عقد أشغال الدورة الأولى للذكاء الاصطناعي ومساهمته في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية

تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،نظم التحالف الوطني للنخبة والشباب بالتنسيق مع جامعة الجزائر 01 بن يوسف بن خدة ملتقى علمي صبيحة اليوم حول الذكاء الاصطناعي ومساهمته في التنمية الاقتصادية الذي تناول عدة محاور بتنشيط خبراء من داخل الوطن وخارجه، وبالإضافة إلى حاملي المشاريع عدد من طلبة ،ذلك بدار الذكاء الاصطناعي بالنفق الجامعي لجامعة الجزائر 01.
مريم بوطرة
الذكاء الاصطناعي ومساهمته في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية يوحل إستخداماته إستخدامه تمحورت أشغال الملتقى الذي جمع خبراء ودكاترة من مختلف جامعات الوطن.
الذكاء الإصطناعي تكنولوجيا العصر
وبالمناسبة اكدت البروفيسور” كورد كوثر” مديرة حاضنة جامعة الجزائر على ضرورة تثمين ماجاء به وزير التعليم العالي الذي ينفتح على التكنولوجيا والاستفادة منها بما يخدم جودة مخرجات التعليم العالي.
أما رئيس الجلسة البروفيسور “لاوسين سليمان” فنوه على أن هذه الانطلاقة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الذي ضمت العديد من المداخلات التي تربط بين الأساتذة والطلبة الذي يحملون مشاريع مؤسسات ناشئة.
ومن جهته اعتبر الأستاذ “خيلي جمال” من جامعة التكوين المتواصل من ولاية البويرة ، أن الذكاء الاصطناعي مصطلح العصر وسيطر بشكل كبير على حياتنا لهذا يجب تسخير هذه التكنولوجيا الحديثة لخدمة للإنسان من أجل تسهيل الحياة عليه ومن أجل الاختراع والتطور.
أما عن المداخلات الأخرى فقد كانت متنوعة فتطرق الدكتور ” ميسوري رزقي ” من جامعة بومرداس للتتجارب العالمية الرائدة في إستخدامات التكنولوجيا المتطورة في المجال الرياضي على اعتبارها من أهم المجلات التي تعمل على تطوير شخصية الفرد إلى: التجربة الايطالية التي من خلالها تم جلب نموذج تجريبي جديد الطرح وذكر أهم الأدوات الرياضية كأداة أمفيت كيوس والأرنكست وأداة أديلايف وغيرها، فركز على أدوات عصرية تكنولوجيا تستخدم في مجال التربية البدنية ودعا أن تكون مستقبلا في الجزائر وتوظيفها في المنظومة الرياضية والتربوية من أجل مواكبة هذا التطور .
الطلبة المورد البشري الهام لتطبيق الذكاء الإصطناعي
ومن جهتها تحدثت الدكتورة “خدادمية أمال” من جامعة عنابة عن تطبيق الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الاقتصادية بين النظرية والتطبيق ،مشيدة بكل القرارات التي بادرت بها وزار ة التعليم العالي الذي يرمي إلى تشجيع الطلبة حاملي المشاريع والأفكار الإبداعية وهو يتماشى مع طبيعة المؤسسة الاقتصادية حاليا التي تشترط توفر الموارد بشرية ورأس المال والتكنولوجيا.
أما بالحديث عن الطلبة كونهم أصحاب مؤسسات ناجحة أكدت ذات المتحدثة عن ضرورة عرض هؤلاء الطلبة لقدراتهم فالجامعة تعمل على تسليط الضوء على الطلبة المبدعين وأفكارهم والاستثمار فيهم لتجسيد الأفكار والعمل على حماية الأفكار والمشاريع.
وفي ذات السياق قدم لأمين العام للجمعية الوطنية لسياحة و الأسفار والصناعة التقليدية و “رافع بن زايد” ، نموذجا عن استعمار الذكاء الإصطناعي في القطاع الفلاحي كإيجاد طرق لتنظيم عملية السقي الذي يعطي إنتاجا وفيرا وكذا تقليل الاستهلاك المفرط للمياه .
وأشار أن الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات الإنتاجية إذا ساهم في إنتاج ماكنات ووسائل مادية سيخلق ثورة وتسريع عملية الانتاج بطريقة منتظمة والانتقال من اليدوي الذي كان سابقا نحو التطور التكنولوجي الحالي.
التركيز على صنع الغيار الإلكترونية محليا
أما عن هدفه من هذا اللقاء أوضح بن زايد أنه يتمثل في إشراك الطالب والشاب الجزائري بصفة عامة لقطاع الغيار الإلكترونية وتوفيرها ، فالأمر ليس صعب بل يحتاج فقط للتفكير،كدعم وتنشيط الطاقة البشرية الكائنة في الجزائر عوض الاستيراد للآلات من الخارج.
وتكلم الدكتور” هواري عمر” مهندس دولة في الإعلام الألي عن الفكرة الإبداعية التي تبرز قوة الذكاء الاصطناعي علميا فتناول موضوع الذكاء الاصطناعي الذي يستخدم لتمثيل lكلا من المعلومات والخوارزميات فالذكاء الصناعي هو فرع من فروغ علوم الحاسوب يعني تحتاج إليها لرسم طريقة استخدام هذه المعلومات.
أما في الفترة المسائية خصصت للجلسة الثانية والمتمثلة في عرض لمشاريع المؤسسات الناشئة فكانت مشاركة من ” لالاف أمينة” صاحبة مشروع مؤسسة ناشئة في الطب و مشروع أخر لمؤسسة ناشئة في البيئة والمحيط وانتهى الحفل بتكريم وتقديم شهادات على المشاركين والفاعلين في الحفل.

