9

0

إنطلاق فعاليات منتدى الاقتصاد المستدام في طبعته الأولى

الاستراتيجيات السياسية في الجزائر تدعم عملية الاستثمار في المجال البيئي والمناخي

بواسطة: بركة نيوز


 تحت شعار "معا نبني العالم الذي نريد العيش فيه "إنطلقت فعاليات منتدى الاقتصاد المستدام ،اليوم الإثنين، الذي نظمه المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالتعاون مع  CNESEكشريك مؤسسي  وكذا الشركات العاملة في مجال البيئة والمناخ.، في طبعته الأولى، حيث كان فرصة للإلتقاء القادة الرئيسيين في مجالي الاقتصاد والسياسة الذين أبدو التزامهم بدفع عجلة التنمية المستدامة، ذلك بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال. 


مريم بوطرة 


ركز المنتدى على موضوع التنمية المستدامة في الجزائر وتحدياتها وكذا الاقتصاد الدائري والمسؤولية الاجتماعية للشركات وحتى ريادة الأعمال المؤثرة، حيث تم مناقشتها خلال المائدة المستديرة ، لتباحث حول كيفية زيادة منسوب الوعي البيئي وتطوير أنماط جديدة للإنتاج والاستهلاك  حيث اعتبر المتدخلون الاستثمار في البيئة ماهو إلا فرصة نحو التوجه للاقتصاد الدائري الخالي من أكسيد  الكربون الضار بالبيئة. 


في هذا الصدد نوه رئيس  منتدى الاقتصاد المستدام، محمد اسكندر، بالإمكانيات التي تتوفرها الجزائر في مجال الطاقات المتجددة في تطوير صناعة بأكملها ذات بصمة كربونية منخفضة وإمكانية الجزائر استقطاب تدفقات عديدة من الاستثمارات الإنتاجية الراغبة في الاستفادة من الطاقة الخالية من الكربون وفي الأخير قال :" أن الهدف من هذا المنتدى هو وضع مكانة الجزائر ضمن الدول التي تهتم بالرسكلة". 


وفي شق أخر أكدت سفيرة المنتدى زهرة حركات،على أن اللقاء كان فرصة للاستماع لممثلي ولاية الجزائر وعن الهدف من المنتدى أوضحت أنه يسعى لتقديم الحلول  وتقريب الخبراء والمختصين المتمكنين في وضع خبرتهم لتغيير الحالة الاقتصادية في الجزائر وفي هذا الصدد قالت حركات "الاقتصاد المستدام سيدوم لسنوات عديدة".


وأشارت على التحدي الذي ينبغي تحقيقه اليوم متمثلا في تغيير طريقة الإنتاج وحتى الاستهلاك وذلك يكون بمحاولة التقليل من التأثير السلبي الذي يكون سببه المواطن على غرار الشركات المنتجة وبتالي وجب  الحرص على التوعية البيئية، كما ثمنت هذه المبادرة التي كانت سباقة في جلب مختصين من العالم ومن الجزائر في مختلف المجالات لمعالجة المشاكل والتي  ستخلص  بقرارات ومقتراحات بيئية هامة .


 ومن جهة أخرى وصف الأمين العام للشبكة العربية للعمل المناخي، مهدي شريف قايد يوسف المنتدى ب "الجد الهام في الظروف الحالية " حيث تحدث عن الانتقال الطاقاوي الذي يستلزم إشراك جميع الأطراف: القطاع الخاص ،الحكومة،  الوزارات والمجتمع المدني، من أجل إعطاء إقتصاد قوي للجزائر.

هذا وقد أفاد قايد يوسف بأن الحكومة قد أشارت إليه وأعطت كل القوى والاستراتيجيات السياسية من أجل تمتين ودعم الاستثمارات في هذا المجال ،خاصة في مجال توليد الطاقة الشمسية وثمن في ذات المسعى قرار رئيس الجمهورية في إستخدام الطاقة الشمسية في جميع البلديات والدوائر والولايات .

 المجتمع الجزائري والعربي شريك فعال مع الاستراتيجيات الحكومية 

وأضاف في هذا الصدد  :"نحن اليوم  نمثل المجتمع المدني العربي والجزائري " وفي الأخير ثمن المنتدى الذي سينتهي بورقة عمل التي ستستعمل في منتدى الأطراف وهو ملتقى عالمي للمناخ و ستكون فيه أخرفرصة للتحول الطاقوي والمناخي من أجل العدالة المناخية باعتبار الجزائر هي السباقة في العمل المناخي أعطى مثال عن تقديم الجزائر في السبعينات أكبر مشروع "السد الأخضر " .

وبامتلاك الجزائر موقع جغرافي إستراتيجي أفاد ذات المتحدث بأن المجتمع الجزائري والعربي شريك فعال مع الاستراتيجيات الحكومية من أجل فرض المكانة على المستوى العالمي وعلى المستوى العربي في عملية إتخاذ القرار بالإضافة للعمل على تغيير نمط الاستهلاك الطاقوي وتدخيرها للأجيال القادمة.


وقد أثنى نائب الكنفيدرالية الجزائرية لأرباب العمل والوطنية محمد منصف بودربة ، على هذا المنتدى نظرا لتغير الاقتصاد الوطني وعن حضورهم أشار إلى أهميته باعتبارهم  ممثلين عن أرباب العمل ومختلف الصناعات التابعة لهم حيث دعا هؤلاء للانخراط  في هذا التوجه لاسيما ما تعلق بالاقتصاد البيئي وعرض المنتوج الجزائري  على المستوى الدولي خاصة "السيراميك ".

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services