7
0
المنتدى الإقتصادي الجزائري التونسي ..تعزيز الجهود و إقامة شراكات فاعلة بين البلدين

أكد اليوم، رئيس الحكومة التونسي أحمد الحشاني ، بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، أن المنتدى الاقتصادي الجزائري التونسي يمثل إطار ملائم للقاء رجال الأعمال و يعكس أهمية بالغة التي توليها الحكومتين ضمن قطاع الخاص من أجل المساهمة في تعزيز الجهود، لتشبيك المصالح و إقامة شراكات فاعلة من خلال الاستفادة من الفرص المتاحة و الإمكانيات المتوفرة لدى البلدين.
نزيهة سعودي
كما شدد رئيس الحكومة التونسي على توحيد الجهود و تعزيز العمل المشترك لتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود باعتباره ضرورة ملحة لبلوغ مرحلة الشراكة الاستراتيجية الفاعلة.
و في سياق آخر نوه بإنطلاق دولة تونس في تنفيذ المخطط التنموي الذي يرتكز على التوجهات الكبرى للرؤيا الإستراتيجية أفق 2035 ، من خلال ترجمته لآليات و برامج مع تأكيده على دور الفاعلين الاقتصاديين في المخطط الجديد، ذلك لتحسين مناخ الأعمال و تشجيع الاستثمار في القطاعات الواعدة و التحفيز على الشراكة بين القطاعين و التوجه نحو الإقتصاد الأخضر و الذكي.
كما رحب الحشاني بكل رجال الأعمال و المستثمرين الجزائريين، واعدا إياهم توفير التسهيلات اللازمة لضمان نجاح مشاريعهم في مختلف القطاعات الواعدة لاسيما الطاقة و الطاقات المتجددة، صناعة السيارات ، و الصناعة الصيدلانية و كذا السياحة.
و في الأخير اعتبر ذات المسؤول أن العلاقات التونسية الجزائرية نموذجية و تاريخية، إلا أن ميزان التبادل التجاري و التعاون الإقتصادي قابل للتحسين.
دور القطاع الخاص في تنمية التعاون الإقتصادي
و من جهته ذكر رئيس مجلس تجديد الإقتصاد الجزائري كمال مولى بأهمية الشراكة الرابط بين مجلس التجديد الإقتصادي الجزائري و الاتحاد التونسي للصناعة و التجارة ، مشيرا إلى مزايا مناخ الأعمال في الجزائر و أهمية بناء الثقة و التحالف الإقتصادي كمفتاحيين لتطوير الاستثمار.
و على صعيد آخر تطرق سمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للصناعة و التجارة و الصناعات التقليدية للحديث عن دور القطاع الخاص في تنمية التعاون الإقتصادي و تطوير المبادلات التجارية بين البلدين، مذكرا بأهمية تقييم للتعاون و رسم المعالم المستقبلية بين البلدين، مشيراوإلى الظروف و المناخ الجيوسياسي الذي تمر بها المنطقة بأكملها .
و في خضم هذه التغيرات و التقلبات قدم ماجول مجموعة اقتراحات و حلول التي من شأنها إعطاء دفعة قوية لتنمية الشراكة بين البلدين.
و في ختام الجلسة الافتتاحية أعلن الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان عن الافتتاح الرسمي للمنتدى، آملا أن تنبثق عنه عدة اتفاقيات و استثمارات تشاركية بين المتعاملين الاقتصاديين بما يخدم البلدين الشقيقين و رخاء الشعبين الجزائري و التونسي.

