8

0

اليمي “الإرهاب هو قضية الجميع وأزمة العالم برمته”

بواسطة: بركة نيوز
افتتحت أشغال الإجتماع الثاني لنداء الساحل في يومها الثاني، و تم مناقشة الجلسة الثالثة حول موضوع ” من فئات ضعيفة إلى جهات فاعلة في منع التطرف العنيف: بناء مجابهة التطرف في أوساط النساء والأطفال والشباب في منطقة الساحل”.
نزيهة سعودي 
في مداخلة فريدة اليمي عضو المجلس الشعبي الوطني الجزائري  حول الموضوع،  تمنت في البداية أن يكلل الإجتماع  بنتائج إيجابية واقعية و ملموسة لا سيما أن  المشاركون متواجدون في بلد ذاق مرارة الإرهاب مدة عشرية كاملة إستخلص منها الدروس والعبر ومن الواجب تقاسم التجربة لتحسيس الرأي العام الدولي بضرورة الوقاية من مسببات الإرهاب و التطرف العنيف و كيفية التصدي له.
آفة الإرهاب عابرة للحدود و القارات ولا تفرق بين الاديان والاجناس 
وفي نفس السياق أوضحت أن لا أحد في مأمن من الإرهاب فهذه الآفة العابرة للحدود والقارات ولا تفرق بين الأديان و الأجناس و الأعراق، لا تزال تشكل تهديدا خطيرا لأمن وسلامة الشعوب بأكملها، و من الواجب  إعتماد التشريعات الضرورية وتحسيس المجتمعات على المستويات الوطنية لمجابهة أكبر عامل مُؤدّي لهذه الظاهرة التي تفتك بالأرواح و تيتم الأطفال و تُرمل النساء ناهيك عن الصدمات النفسية التي تُخلفها لدى الناجين، مؤكدة أن النساء والشباب والأطفال هم أول ضحايا الإرهاب  اللذين بإمكانهم أن يكونوا الذرع الواقي و المحصن لمواجهة التطرف العنيف .
كما نوهت بالدور الفعال الذي قامت به المرأة الجزائرية خلال العشرية السوداء  في مجابهة الأفكار المتطرفة وعدم الرضوخ لها رغم  قساوة الظروف الإجتماعية والمعيشية آنذاك، كما أبرزت مساهمة المرأة الجزائرية في إرساء مبدأ المصالحة الوطنية في البلاد من خلال التحسيس بمخرجاتها الميدانية التي برهنت نجاعتها في توحيد صفوف الشعب الجزائري بأكمله.
حماية المرأة والأطفال من العنف
و ثمنت حرص رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على دسترة حماية المرأة من العنف من خلال الدستور الحالي، مشيرة  أن البرلمان الجزائري يعمل على مسايرة الخطة الوطنية من خلال إثراء والمصادقة على القوانين منها القانون المتعلق بمكافحة تبييض الأموال والوقاية منه وتمويل الإرهاب ، و يناقش في هذه الأيام مشروع القانون المتعلق بالوقاية من الإتجار بالبشر ومكافحته من أجل تحصين الترسانة القانونية الجزائرية المتضمنة التصدي للعنف بصفة عامة، وضد المرأة و الأطفال بصفة خاصة.
تمكين الضعفاء من مكافحة الإرهاب ومنع التطرف
و أكدت  فريد إليمي  أن السبب الرئيسي في إنسياق النساء و الشباب وراء التطرف العنيف هو قساوة الحياة و الظروف المعيشية المزرية، مشددة على ضرورة توفير فرص العمل، وتقديم منح البطالة لضمان الأمان المعيشي للجميع، كما هو معمول به في الجزائر .
و بالنسبة للأطفال اعتبرت أنه بإستطاعتهم أن يُصبحوا عاملا فعالا في مجابهة مسببات الإرهاب و خاصة التطرف العنيف وذلك بفضل التربية الأسرية و التوعية المدرسية من خلال تأطيرهم بمبادئ الدين الإسلامي المعتدل وإحترام الغير و الثقة بالنفس و الإعتماد على الذات ،ليصبحوا أفرادا فاعلين في أسرهم ومجتمعاتهم و لن ينجروا على الإطلاق خلف المتطرفين وذوي الأغراض غير السلمية.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services