9

0

الياسر.. عشق الوطن عشقًا صدقه العمل

بواسطة: بركة نيوز

الياسر.. عشق الوطن عشقًا صدقه العمل

بقلم : د.محمد عبد الجواد البطة عضو الإتحاد الدولي للمؤرخين

أواخر عقد العشرينات عقد المؤامرة الدولية على أرض الزيتون وشقائق النعمان وميراث بني كنعان، وفي زهرة المدائن  ولدى القدوة ابن الحسيني والذي سيتبعه جيلًا وتقتدي به أجيال، ويصبح بكوفيته رمزًا لا أخال في التاريخ أشباهه، نشأ في عقد الثورة عقد الثلاثينات، هذا العقد الذي شهد ميلاد الأحزاب الفلسطينية، وتفجر ثورة القسام المسلحة في أحراش يعبد، وانتقام فرحان السعدي له في أبريل 1936، ومن ثم اضراب فلسطين الكبير لمدة ستة أشهر، الذي عبر عن  ثورة غضب ووعى، ووحدت الأحزاب وقادتها اللجنة العربية العليا، وهزت عرش اليزابيث، فهرولت لجنة بل الملكية لتقسم فلسطين، وفي هذا المناخ ولد جيلًا كاملًا فجر وقاد ثورة الشعب بعد النكبة، وكان من هؤلاء الفتية المؤمنة محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، عرف بالياسر تكنى بأبي عمار. حمل هم فلسطين صغيرًا، سئم اللجوء وامتشق السلاح ليشهد العالم أنه وصحبه ثائرون وأصحاب قضية عادلة وجدت لتنتصر. فجر وصحبه الثورة الفلسطينية الحديثة والتي تعد أهم حدث توهج نوره في بداية النصف الثاني من القرن العشرين، على الصعيد الفلسطيني والعربي، وأهم عاصفة ضربت غرباء عابرون استوطنوا أرض الزيتون والسلام، وسرقوا الحاضر وزيفوا التاريخ وبدلوا الرواية، وطردوا ملح الارض منها، وأحلو لأنفسهم الاحتلال الإحلالي، فكانت فتح ثورة شعب عشق الوطن وحلم بالحرية، وكان السابقون الأوائل لها فتية آمنوا بربهم وعدالة قضيتهم، متكلين علي ربهم حاملين أرواحهم علي راحتهم، رافعين شعلة الحرية في نفق طال ليله وعتمته تغلب الدجى، متبصرين فجر الحرية في منتهاه. سلاما لروح هذا الثائر البطل القائد الرمز ياسر عرفات أبو عمار، الذي ولد في القدس وتعلم في قاهرة المعز، وفجر الثورة في عيلبون، وصنع التاريخ في الكرامة، ونادى بالزيتون وفي يده البندقية، وخرج إلى بيروت ناشدًا الحرية، ومنها إلى تونس ليواصل القضية، وفي الجزائر أصبح الحلم دولة. وعاد إلى غزة ليرسم حدود الثوابت والعزة، ومن ثم إلى رام الله ليجاور رب البرية.  سلاما لروح آمنت بربها وعشقت الوطن وحلمت بالحرية وتوكلت على ربها تنشد النصر لقضية آمنت بعدالتها. سلام سلام..

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services