13

0

المرأة معادلة نجاح في المجتمع

بواسطة: بركة نيوز

في إطار  الإحتفال باليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس من كل سنة ،قدمت الاستاذة نايت مسعود فاطمة مستشارة أسرية و تربوية مختصة في تعديل سلوك الطفل و الأسرة مداخلة تربوية بعنوان ” المرأة، وعي، صحة، جمال”   طرحت من خلالها آليات الموازنة بين الحياة الصحية اليومية و الكمالية للمرأة كركيزة  أساسية في المجتمع.

شيماء منصور بوناب

فالمرأة عليها الإعتماد على مجموعة من الآليات لمواجهة تحديات العصرالتي تفرض عليها التحلي بالثقة لتسيير الأهداف ومواجهة الصعاب بأفاق مفتوحة واسعة للرقي و الاقتراب أكثر من أنوثتها لتزداد بذلك نضجا و حبا لذاتها و لأسرتها ولن يكون ذلك إلا بمعرفة القيم التي تحركها و كيف توازن مع نفسها و مع أسرتها و في عملها .

وتضيف الخبيرة الأسرية مؤكدة  أن تراكم الأدوار والمهام على إمرأة اليوم من تربية وتوجيه و عمل جعلها تفقد أولوياتها تدريجيا بصفة غير مباشرة نتيجة عدم التحكم في زمام أمور حياتها التي شكلت عليها ضغط نفسي وجسدي أثر على ذاتها و كيانها فأفقدها سبيل ادراك مقاصدها فنجدها تتوجه نحو التحرر الخاطئ للتخلص من العبئ المتراكم عليها دون دراية من النتائج السلبية التي قد تنجم عن هذا التغيير المفاجئ.

وفي هذا الصدد دعت الكوتش إلى ضرورة أخذ الحيطة و الحذر من العولمة الثقافية التي تغزو البيوت من خلال الإعلام و الأفلام المدبلجة و مواقع التواصل الاجتماعي و ماتبثه من سموم لتضيع هوية المرأة المسلمة التي باتت مقصد وغاية كل جهة غربية لإتلاف لبنة المجتمع .

على صعيد آخر شددت ذات المتحدثة في مداخلتها على سبل النجاة في مجتمع يضغط على المرأة من كل النواحي للتأثير عليها و جعلها ذات ذهنية متخلفة تنقص من قيمتها كإمرأة لها وزن وثقل في الأسرة والمجتمع، فتوضح انه من المسلم به هو توضيح رؤية المرأة أولا لتدرك قيمتها فتتحكم بعقلها بما ينمي و يعزز مهاراتها في تعلم أساسيات الذكاء العاطفي الذي يكسبها معارف و مهارات جديدة تساعدها على ادارة حياتها و الإستفادة تجاربها السابقة في مواجهة التحديات والمشاكل التي تواجهها التي تعيد اولاوياتها إلى نصابها .

وتابعت مثمنة الإستقلالية في العمل، من خلال ابتكار  مشروع خاص بها كإمرأة ذات مكانة حقيقية تؤهلها لمراجعة خطط نجاحها و تسطير أهداف جديدة أكثر دقة وثبات تشغل بها فكرها و روحها بنظرة عملية فعالة ترتقي بها مستقبلا ،من خلال إيجاد بيئة معينة صالحة لها ولغاياتهاالتي لا يشترط فيها وجود أفرادٍ مكتملين في الصلاح، أو على مستوى واحدٍ فيه، بل يكتفي ان تستوعب النقص والخطأ، مع الموازنة بين الخير والشر.

في الختام أشادت نايت مسعود بأهمية ترويض النفس وتربيتها على الصبر والمجاهدة، ونزع قيود التظلم والتسخط ،ثم  اتخاذ القدوات الصالحة من التاريخ الإسلامي أو الواقع  لتستلهم منها الجانب المعياري والمنهجي والعملي، مع تحري الضوابط  والاتزان في ذلك، فلا يُتوقع الكمال ممن يقتدي به.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services