تزامنا مع العدوان الصهيوني على جنين ومناطق من فلسطين المحتلة، عبرت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني عن تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني والمرأة بشكل خاص، من خلال عقد مؤتمر دولي حمل شعار “المرأة شريكة في التحرير.
زهور بن عياد
عرف الملتقى حضور نسوي دولي ووطني، كما شاركت رئيسة إئتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس و فلسطين رباب عوض في المؤتمر، حيث عرضت المشاريع المركزية للإئتلاف، وشرحت الدليل التأسيسي،فيما تحدثت مسؤولة لجنة نساء جمعية البركة جبارية سلطاني ونائبة رئيسة إئتلاف المرأة العالمي لنصرة القدس وفلسطين عن عمل هذه الهيئة على مستوى المغرب العربي.
ومن جانب آخر ركز الدكتور أحمد ابراهيمي رئيس جمعية البركة في مداخلته عن دور المرأة في نضالها وكفاحها للقضية الفلسطينية معتبرا أن المرأة الفلسطنية هي سيدة الأرض اليوم، لذا فواجبنا الدعم والوقوف الى جانبها.
وأشار ابراهيمي إلى معاناة المرأة الفلسطينية خاصة منها الأسيرة في سجون الإحتلال، مجددا دعم الشعب الجزائري لها،
كما اشار الى أن انطلاق هذا الملتقى من أرض الجزائر أرض المليون ونصف المليون شهيد سيكون دعم لأهلنا في فلسطين فالجزائريين لهم حق في الأرض المباركة بفضل الله ثم بفضل أبي مدين الغوث التلمساني حتى اصبحنا نملك مالا يملك الآخرين هناك وهو باب المغاربة الذي هو ملك الجزائريين.
كما عرج نائب الإئتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين أحمد ابراهيمي على المسار التاريخي المعبر عن دعم الجزائر لفلسطين مذكرا بمختلف الشخصيات الوطنية التي ساندت الفلسطنيين بالمال والسلاح والقلم.
ليختم رئيس جمعية البركة حديثة مثمنا موقف رئيس الجمهورية البطولي في نصرة القضية داعيا جميع الفصائل الفلسطينية للسعي الحقيقي نحو تجسيد مبادرة لم الشمل في هذه الظروف الصعبة.