8
0
الملتقى الدولي الأول حول: الدبلوماسية الدفاعية الجزائرية عبر حلقات العمق الإستراتيجي

توصل المشاركون في الملتقى لتوصيات من أهمها :
تندرج أعمال الملتقى الدولي الأول حول “الدبلوماسية الدفاعية الجزائرية عبر حلقات العمق الاستراتيجي” ا ضمن الجهود الأكاديمية في تطوير وإثراء التفكير الاستراتيجي حول موضوع ممارسة مهام الدفاع بدون الحاجة لاستخدام نيران الأسلحة، وذلك من خلال تخطي التحديات المطروحة بواسطة مأزق الدفاع ومأزق الحرب المطروح ضمن التطوير المتزايد لأدوات القتال ذات خاصية القتل الجماعي والتدمير الشامل.
بناءً على ما طُرح في الأوراق المقدمة في الملتقى ومناقشات الأساتذة والطلبة الباحثين وتساؤلات الطلبة خلال يومين من الأشغال البحثية على مستوى جلسات وورشات الملتقى، خلصت اللجنة العلمية للملتقى إلى صياغة مجموعة من التوصيات المحددة في النقاط التالية:
يتشكل ويتطور الدور الدبلوماسي للدولة عبر حلقات العمق الاستراتيجي، بواسطة مقاربات الشراكة الاستراتيجية حول قضايا امدادات الطاقة، الغذاء، الأمن، الصناعات المتقدمة، التنسيق الإستخباراتي والاستعلام.
التأكيد على دور العلم والتفكير في تطوير مقاربات الدبلوماسية الدفاعية الفعالة الموجهة نحو دعم الدفاع وحماية المصالح الحيوية للدولة، باستخدام منظورات مختلفة مثل علم الاستراتيجية، الدين، التاريخ، علم السياسة، علم الاجتماع، وعلم النفس.
تفعيل الدبلوماسية الدفاعية لاحتواء مصادر التهديد غير العسكرية مثل البيئة، الغذاء، الأمن السيبراني، الفضاء، التكنولوجية المعقدة، وتحديات الذكاء الصناعي و تسهيل الدور المتزايد للكفاءات الوطنية (المدنية-العسكرية) والصديقة من مختلف التخصصات العلمية في رسم وتقييم ومراجعة استراتيجية الأمن القومي الموجهة نحو احتواء التهديدات النشطة والساكنة، الظاهرة والكامنة.
ضرورة تبني تقليد جديد خاص بإصدار كتاب أبيض خاص بالدفاع الوطني، يتضمن تشخيص التهديدات، تصميم استراتيجية العمل، تحديد أولويات الدفاع، وتوخي المقاربة الاستباقية، ودعم الشراكة الاستراتيجية مع القوى المحورية الإفريقية من أجل بناء الثقل الاقتصادي والسياسي والاستراتيجي للقارة ضمن مؤسسات النظام الدولي، وكذا تولي الدبلوماسية الدفاعية الأولوية لاحتواء التهديدات الرمزية مثل الأفكار المعادية، الدعاية المظللة، الأخبار المزيفة، والتطرف.

