9

0

المجلس الإسلامي الأعلى ينظم ندوة بعنوان “موجات التطرف والغلو ،طرق المجابهة”

بواسطة: بركة نيوز
نظم صبيحة اليوم الثلاثاء، المجلس الإسلامي الأعلى ندوة تفاعلية بعنوان “موجات التطرف و العلو ، طرق المجابهة”  وذلك بحضور وزير الشؤون الدينية و الأوقاف يوسف بلمهدي، مستشار رئيس الجمهورية، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ممثلي المؤسسات و الهيئات الرسمية و العلماء و مشايخ الزوايا.
جرت الندوة بمقر المجلس الإسلامي الأعلى ،و تضمنت أربع مداخلات تصب في مضمون تاريخية التطرف و تهديدياته و استراتيجيات مجابهته و عن دور المؤسسات والقوى الفاعلة في مواجهة موجات التطرف والغلو.
تغطية / نزيهة سعودي 
ثمن وزير الشؤون الدينية و عضو المجلس الإسلامي الأعلى الدكتور “يوسف بلمهيدي” الجهود التي تقوم بها هذه المؤسسة العريقة التي تساهم  في التنوير و جمع الكلمة و البناء الفكري و الثقافي و العلمي للمجتمع باستظافة العلماء و المشايخ و محاولة الوصول إلى الكثير من النقاط التي يكون فيها الجدل ،و قال بأن الموضوع الذي أختير لهذه الندوة و هو موضوع التطرف الذي يراد إلساقه بالإسلام و كأنه هو الذي يولد هذه الظاهرة”، كما أشار إلى حديث قابيل و هابيل الذي يشرح ما حدث للقرآن الكريم و عن أول حادثة عنف بين قابيل و هابيل بسبب حسد قابيل على ما أتاه من زينة حياة الدنيا والذي كان سببا في قتله أخاه ، و ذكر الوزير في ذات الصدد “أن النبي عليه الصلاة و السلام قال ” لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها”، وكتب أحد العلماء من دمشق كتاب “مذهب ابن آدم الأول” هذا العنف ليس مربوط بالتدين و الدين و لا بالإسلام” ،مؤكدا بأن الجزائر بإمكانها استظافة واحتضان مؤسسة تحمي العالم العربي الإسلامي لأمنها الفكري بوسطيتها و اعتدالها و منهجيها لنشر السلام.
التطرف يحدث انقسام و يجعل الأمة لا تقف على خط واحد 
ومن جهة أخرى  قال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أبو عبد الله غلام الله “تأتي هذه الندوة للحديث عن مواقف شاذة تتسم بالتطرف و الذي ينسب حاليا إلى الدين و هذا خطأ وليس منتسب للدين وتأثيره في تركيبة المجتمع و النسيج الإجتماعي مضر و لكن التطرف له أمور وجوانب كثيرة يدرسها علماء الإجتماع و لاكن لا يقتصر على من يريد الإنحراف بالدين أو من يبحث عن الفتاوى الشاذة ليلغي بها ما اسطنع عليه المسلمون في العالم”.
و أضاف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ما يحدثه التطرف من صراع و فشل و انقسام في العائلات و المساجد و المؤسسات و مايجعل الأمة لا تقف على خط واحد، تنشره وسائل الإعلام بكل أنواعها  في الهواتف، كلها جوانب خلقها الله تعالى لتكون نعمة للإنسانية و لكن أحيانا يكون له ضرر موجود من قديم نتيجة الأفكار و الآراء الشاذة التي تضر وحدة و تماسك المجتمع و تؤخر الحركة الوطنية في كل المجالات سواء الثقافية أو الدينية أو الإقتصادية.
افتتحت المداخلات و كانت البداية مع البروفيسور “مصطفى سايج” مدير المدرسة العليا للعلوم السياسية عنوانها “المقاربة الجيوسياسية للتطرف العنيف ” إنطلاقا منها عرض 3محاور أساسية، أولها القصد بالمقاربة الجيوسياسية للتطرف، للاقتراب لفهم ما يجري في العالم لعودة هذه الظاهرة كون القضية دخيلة على العقيدة الإسلامية و المجتمع الجزائري، و تحديد المتغيرات الأساسية لهذه المقاربة ، كما تطرق إلى أهداف تحقيق المقاربة من خلال هدفين أساسيين وهو القيام بالحروب بين إمبراطوريات الوكالة وإعادة رسكلة التطرف العنيف لتفكيك الدول، إلى جانب إبراز التحديات المستقبلية و استشراف المستقبل و كيفية التكيف معه.
أسباب انتشار التطرف و طرق الوقاية و المجابهة 
 أما المداخلة الثانية قدمها سليمان ولد خسال أكاديمي و باحث و مختص في الشريعة و القانون ذكر أن مصطلح التطرف يمكن أن يأسس من معنى الفضيلة التي تعرف كونها وسط بين رذيلتين، و ما يقابل التطرف التسيب و الإنحلال، مشيرا أن الدستور الجزائري الحالي استعمل في ديباجته هذه العبارة كونها قوية جدا كما قرأ نص يحوي أنواع التطرف و سبل الوقاية منه،  وفي تقديره الشخصي أن التطرف في مجالات عديدة في مجال القيمي و الروحي للأمة من أمثلته محاولة ضرب العقيدة الإسلامية حيث وضع الدستور الجزائري حدا لهذه الممارسات التي تسعى لضرب لحمة الشعب، إضافة إلى التطرف في المجال الديني من عنف و قوة وبروز تيارات دينية تحاول أن تتموقع على حساب المرجعية الدينية ، على غرار التطرف في مجال الهوية الوطنية، أما عن أسبابه هو الجهل و اللامبالات والتحريض العفوي و المنظم، وعن طرق الوقاية منه هو تطبيق نصوص الدستور الجزائري بالمراسيم التنظيمية ، لغة التحاور و الإستثمار في العلماء و القانونيين و المشرعين.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services