11
0
المجاهد و المناضل المحنك عبد القادر ذهبي في ذمة الله.

تعزية
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
ترجل اليوم الجمعة فارس من فرسان القيم الوطنية، وجف قلم من الأقلام التأريخية النزيهة (بالفرنسية) ليلتحق بجوار ربه تعالى، انه الاستاذ و المجاهد و السياسي المحنك عمي عبد القادر ذهبي، كما يحلو لجيلنا تسميته،
والذي أنهكه المرض في السنوات الأخيرة، صاحبتها رزية فقدان زوجته في نهاية جويلية من صائفة العام الماضي، و المرحوم والد أستاذنا البروفيسور عبد الوهاب ذهبي، الأستاذ بجامعة زيوريخ السويسرية ، و رئيس المركز الإسلامي بها .
أصيل بلدية لربوات ولاية البيض بجنوب الجزائر .
الحاج عبد القادر ذهبي عايش أحداثا سياسية كثيرة وعن قرب طيلة عقود ..من المالغ أيام الثورة إلى مناصب سامية ايام الرئيس بومدين …. جمعته علاقة صداقة ببوتفليقة قبل أن يتولى الرئاسة… كما عرف بومدين جيدا وخدم مع رجالاته أمثال الوزير طالب الابراهيمي، كما كانت له علاقة قرابة و تعارف ببعض رجال الصحوة أمثال الشيخ أحمد سحنون و الشيخ عباسي و الشيخ لخضر الزاوي، و غيرهم.
وبهذه الفاجعة الأليمة يتضرع إخوانه و طلبته في ” اتحاد الجمعيات الإسلامية في أوروبا ” المجلس العلمي لمؤسسة ” النهضة للدراسات الحضارية” و”جمعية الشيخ بوزوزو بجنيف” بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يفسح له في جنته، ويلحقه بعباده الصالحين، وأن يرزق ذويه جميل الصبر والسلوان.
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده.
والحمد لله على ما أعطى وعلى ما أخذ، و”إنا لله و إنا إليه راجعون.”
تنبيه :
للعلم، ستقام صلاة الجنازة اليوم الجمعة مباشرة بعد صلاة العصر (16:15) عند المدخل الرئيسي لمقبرة العالية بضاحية الجزائر العاصمة.

