أشرف اليوم السبت وزير السياحة و الصناعة التقليدية ياسين حمادي على أشغال اللقاء الوطني لإطارات قطاع السياحة و الصناعة التقليدية والذي يجمع إطارات الإدارة المدرسية ،مديريات السياحة و الصناعة التقليدية و غرف الصناعة التقليدية والحرف ل58 ولاية، وجرى اللقاء على مستوى المدرسة العليا للفندقة و الإطعام بعين البنيان.
نزيهة سعودي
تضمن برنامج التظاهرة تقديم عروض أولها جاءت من طرف عبد الحميد ترغيني المكلف بتسيير المديرية العامة للسياحة ليقدم عرضه تحت عنوان “حصيلة الإنجازات لسنة 2022 و التطلعات ل2023” مع ذكر مختلف العوائق المسجلة في تنفيذ العمليات، ففي البداية عرض مختلف الإنجازات الرئيسية لسنة 2022 أهمها استقبال 1,398 مليون سائح ، دخول 77 مؤسسة فندقة بطاقة استيعاب تقدر ب8851 سرير، إنشاء منصة رقمية للمسارات الموضوعاتية تضم 380 مسار ف،1147 موقع سياحي ، استحداث التأشيرة عند الوصول لتشجيع السياحة الصحراوية ،تنظيم الصالون الدولي للسياحة و الأسفار في طبعته ال21 بعد غياب دام عامين ،و تتظيم مهرجان السياحة الصحراوية بغرداية بمشاركة 24 ولاية من الجنوب، كما أبرز النقائص و الصعوبات التي تواجه نمو السياحة منها في مجال الإستثمار من توفر العقار و تهيئته مع الحصول على تمويل في مختلف التراخيص و المعاملة البيروقراطية، وفي مجال تنافسية صورة الجزائر السياحية هي غياب الجودة في الخدمات وضعف التكوين وغلاء الأسعار و نقص الترويج و التسويق.
أهداف رقمية لقطاع السياحة آفاق 2030
و بالنسبة لأهداف استراتيجية القطاع آفاق 2030 يسعى القطاع إلى تقديم رؤية واضحة لصورة الجزائر السياحية لدعم تنافسيتها على المستوى الخارجي والرفع من جاذبية المقصد السياحي الجزائري بالنسبة للأسواق التقليدية الواعدة و تكوين حضيرة فندقية كافية، وكذا استقطاب حوالي 11مليون سائح من خارج الوطن مع إنجاز 200000 سرير جديد لرفع من قدرات الإيواء إضافة إلى استحداث حوالي 120000 منصب شغل وورفع مساهمة التشغيل ب 7% ، و بخصوص النتائج المنتظرة هي رفع من مستوى التدفقات السياحية لخلق الثروة و جلب العملة الصعبة ،رفع مساهمة القطاع في تنويع الإقتصاد فتح مجالات واسعة للتشغيل و المقاولاتية و استحداث مناصب شغل مستدامة.
خريطة طريق القطاع لسنة 2023
كما أوضح المدير العام للسياحة مخطط عمل القطاع لسنة 2023 تتمحور حول العمليات الأساسية التالية السياحة الداخلية عن طريق توفير العقار السياحي قصد تعزيز الحظيرة الفندقية و المشاريع السياحية ،السياحة الإستقبالية من خلال استقطاب حوالي 3 ملايين سائح من الخارج ، الجودة و تحسين الخدمات توفير اليد العاملة المؤهلة الموجهة لتأطير المؤسسات الفندقي، أما في مجال السياحة الإستقبالية تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرة سياحية ،تكثيف الرحلات الداخلية و كذا من و إلى العواصم الأوروبية ،والعمل على تنوع العرض السياحي و أفق خصوصيات أقطاب امتياز السياحة و الترويج لها ،وترقية الوجهة السياحية للجزائر عبر إنجاز عمليات ترويجية على المستوى الخارجي و الوطني.
أما في مجال الإستثمار السياحي العمل على جذب المستثمرين في العمل السياحي مع التعريف بالإجراءات المتعلقة بالإستثمار ، وتشجيع الإستثمار و توجيهه نحو هياكل إيواء تتوافق مع الطلب ،مرافقة المستثمرين لاستكمال المشاريع في طور إنجازها في آجالها المحددة، و عن مجال توفير العقار السياحي هو ضرورة الحفاظ عليه وتطهيره و كذا الترويج لفرص الإستثمار، والإسراع في إتمام الدراسات الخاصة بمخططات التهيئة السياحية، والعمل على إسترجاع الأوعية العقارية الغير مستغلة قصد منحها للمستثمرين.
و في الأخير أكد المدير العام للسياحة أن الجزائر تمضي على خطى ثابتة لبناء مقصدها السياحي و هذا ما يفرض تضافر الجهود و تجنيد كل الكفاءات و الطاقات لبلوغ هذا المبتغى ، مشيرا أن هذا لن يأتي إلا بالعمل و المثابرة و التنسيق التام و المحكم بين المصالح المركزية و المحلية وكذا السلسلة السياحية ،مع ترسيخ تقييم دوري لضمان التحكم الأمثل بالجوانب التي تحوم حول الفعل السياحي.