.
تنظم الكشافة الإسلامية الجزائرية في كل سنة وعبر ربوع الوطن، برنامج تضامني طيلة شهر رمضان الفضيل، يحتوي العديد من الفعاليات الخيرية لفائدة العائلات المعوزة و المحتاجة و كذا لعابري السبيل.
نزيهة سعودي
تحدثت بركة نيوز مع كريم بن فحصي المسؤول الوطني للإعلام و الإتصال بالكشافة الإسلامية الجزائرية حول تفاصيل أكثر تخص البرنامج الخيري والتضامني لشهر رمضان المبارك.
توزيع طرود غذائية للعائلات المعوزة والمحتاجة
وفي هذا الصدد صرح بن فحصي أنه تحسبا للشهر الفضيل من السنة الجارية أطلقت القيادة العامة للكشافة الإسلامية، برنامجا تضامنيا للشهر الفضيل من خلال توزيع طرود غذائية عبر كامل ربوع الوطن لفائدة العائلات المعوزة والمحتاجة و الأيتام والأرامل وعديمي الدخل، و كذلك فتح مطاعم الرحمة لإفطار عابري السبيل وكل من تعذر عليه الوصول للإفطار رفقة عائلته في مختلف ولايات الوطن.
كما أوضح ذات المتحدث، أنه سيتم إفطار عابري السبيل على مستوى شبكات الطرق السريعة و الولائية من خلال وجود أفراد الكشافة الإسلامية الجزائرية يسهرون على تقديم الماء واللبن والحليب والتمر، كما ستنظم الكشافة برنامجا خاصا لختان الأطفال وهذا طيلة الشهر الفضيل لاسيما للعائلات المحتاجة و المعوزة.
ملابس العيد وزيارة دور العجزة
وفيما يخص عيد الفطر المبارك سطرت القيادة العامة للكشافة الإسلامية برنامج في هذا السياق من خلال توفير ملابس العيد لفائدة أطفال العائلات المحتاجة و الفقيرة عبر ربوع الوطن ، إضافة إلى برنامج زيارة المستشفيات و دور العجزة والمسنين و مراكز الأطفال المسعفة بغية مقاسمة هذه شرائح روحانية و قدسية هذا الشهر الفضيل.
مرافقة شرائح المجتمع المدني وإعانتهم
وعن الهدف من هذا البرنامج يقول بن حفصي، “أن الفعاليات الخيرية تدخل في إطار العمل التضامني الذي تطلقه الكشافة الإسلامية الجزائرية في كل المناسبات الدينية والوطنية من أجل مرافقة مختلف شرائح المجتمع المدني و إعانتهم وتفقدهم، لاسيما بالطرود الغذائية و لباس العيد و الإفطار خلال الشهر الفضيل والتي تدخل في إطار الواجب الديني والوطني، وهي من مبادئ الكشافة الإسلامية الجزائرية و التي يرعاها القسم الوطني لخدمة المجتمع بإشراف القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد عبد الرحمان حمزاوي”.
وبلغة الأرقام أكد لنا ذات المصدر أنه تم تجنيد أزيد من 70 ألف متطوع من شباب الكشافة لتأطير العمليات التضامنية، مع توزيع أزيد من 500 ألف طرد من المواد الغذائية موجهة للمحتاجين وكذا تخصيص 600 مطعم إفطار لعابري السبيل بمعدل 60ألف وجبة يوميا، على غرار تسطير برنامج متنوع من أنشطة تربوية للأطفال و الشباب كمسابقة حفظ القرآن و تنظيم خرجات تطوعية و تحسيسية بالأسواق والساحات العمومية من أجل التبرع بالدم، ومع نهاية هذا الشهر الفضيل سيتم توزيع ما يقارب 10000 من ألبسة العيد.