9
0
الجماهير الفلسطينية جيش الانتصار الحقيقي


بقلم الأسير: قتيبه مسلم
عميد أسرى حركة فتح – محافظة نابلس
مما لا شك فيه أن المجزرة الدموية التي ارتكبتها عصابات القتل والإجرام الاستعمارية الصهيونية ضد أبطال الصمود والكبرياء ورسل الشموخ والأقصى في محافظة نابلس – جبل النار تُعطي الدلالة البينة القاطعة أن هذا المشروع الصهيوني الاحلالي العنفي يُشبع بلغة التطهير العرقي والإبادة والتهجير والتهويد ولا يسمع لأي استنكارات مفرغة وشجب لا يسمن ولا يغني من جوع ولا ينقذ شعبنا الفلسطيني الصامد من آلة الإرهاب والقتل الاستعماري.
يرتقي فرسان البطولة عشاق الحرية والكرامة شامخين ساجدين لا يركعون ويقطروا دمهم رسالة لكل الأحرار من أبناء فلسطين أينما كانوا ولكل أحرار الأمة العربية والعالم بأن أوان التغيير قد آن ولا بد من إعادة الاعتبار لجيش الجماهير بكل مكوناته وقطاعاته لخوض معركة الاشتباك الموحد بعيداً عن عقلية الاستئثار الحزبية وبيانات الشجب الضعيفة وشعارات المقاومة الموسمية.
إن هذا الاستعمار الكولونيالي الشمولي العنفي المتطرف لا يفهم ولن يفهم لغة السلام ولغة القانون الدولي ولغة المؤسسات والشرعيات الدولية فهو استعمار كولونيالي يجسد رؤية الاستعلاء الغربية الامبريالية النيو ليبرالية والتي لم تعطي شعبنا الفلسطيني أي حق دون أن نقدم نحن كفلسطينيين ثمن هذا الحق علينا نصمد وأن نصطدم وأن نشتبك وأن نخوض معركة الشعب طويلة الأمد حتى ننجز حقوقنا وحتى نعيد أرضنا وحريتنا.
لقد حطمت مجازر العدو الصهيوني المتكررة كل بنود الاتفاقيات مع منظمة التحرير الفلسطينية ميدانياً وسياسياً ولا يهم هذا اليمين الديني والقومي الفاشي المتطرف الذي يحكم دولة الاستعمار سوى مصالحه والهيمنة على الأرض وتجاوز كل حقوق الشعب الفلسطيني لأنهم يؤمنون بمقولة أن الشعب الفلسطيني وقيادته يجب التعامل معهم بالقوة أو الردع دوماً لإخضاعهم وفرض شروط الاستسلام عليهم.
ولأننا شعب الثورة والانتفاضة والأقصى شعب التضحيات علينا أن نغير نهجنا السياسي وعقليتنا القيادية والشعبية والمؤسساتية وأن يجتمع الكل الوطني والإسلامي في إطار قيادي فاعل وموحد وحقيقي وديمقراطي وهو المجسد في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها رمز الكيانية الوطنية مع ضرورة أن يتم تطهيرها باتجاه ما يخدم مصالح الشعب وتمحيل كل شرائح المقاومة والفعل الفلسطيني.
لقد آن الأوان لنجمع بشكل متمايزما بين كافة الخيارات الثورية الكفاحية وأن نعيد الاعتبار للبنى التنظيمية ولثقافة ولنهج حركة التحرير الوطني كوننا نواجه عدواً صهيونياً جذرياً احلالياً فشلت كل محاولات التفاوض والحوار بإقناعه للإقرار بحقنا بالسيادة والاستقلال. إن الجماهير الفلسطينية صاحبة الحق في الأرض والوطن والتحرير هي إرادة الثورة الحقيقية القادرة عبر رؤية سياسية تكاملية واضحة وجمعية لا تهمل أي جانب من جوانب الفعل التحرري على الاشتباك المبرمج والشمولي والحاشد والمخطط له مع آلة الاستعمار والاستيطان العنفية.
إن من الجريمة أمام هذا الدم المبارك والصمود النوعي لجيل التحدي والكبرياء جيل الشموخ والبسالة أن تكتفي قيادات فصائلنا الوطنية والإسلامية بالشجب والاستنكار والمناشدة وكأننا مجرد مشاهدين على مسرح فدم العظماء يجب أن يستنفر فينا روح التوحد والوحدة وتجاوز الانتسابات والحسابات الحزبية والضيقة لصالح القضية الوطنية ولنكون فعلاً فلسطينياً مقاوماً على كل الجبهات وبتناغم يضمن أن نكشف الوجه العدواني الفاشي للمستعمرين لأرضنا ووطننا.
وإن الانتظار والعمل الفلسطيني المنحصر في مطالبة المؤسسات الدولية لإنصافنا على أهميته وعلى أهمية هذه الجبهة الدبلوماسية والقانونية لن يحمي روح أبناء فلسطين الزاحفين بكل شجاعة الفدائيين نحو الخلود والجنة فهل يصل نداء الدم ونداء العظماء إلى عقول وقلوب أصحاب القرار في كل القوى الفلسطينية؟ أم أننا سنبقى شكلانيين نزيل أزمة وعلاقات عامة ومباحثات دون أن نرتب أوراق بيتنا الفلسطيني الداخلي فلا انتصار بلا خطة ورؤية واستراتيجية وتفكيك وتكامل وتوحد وطني هذا الدم الحار المبارك يكتب آية صمود فلا تجعلوه مجرد مجزرة وذكرى ومجزرة ستتكرر دوماً.
سياسة الإهمال الطبي المتعمد تهدد حياة الأسير محمود أبو خربيش المصاب بمرض القلب
( 1996 م – 2023 م )

بقلم : سامي إبراهيم فودة
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على أخطر حالات الأسرى المرضي المصابين بأمراض مختلفة بالسرطان والأورام المختلفة وأمراض العيون، وأمراض القلب، وأمراض السكري والضغط، وأمراض الدم والأوعية الدموية والفشل الكلوي والعظام والرئتين، والكبد، والربو والروماتيزم وأمراض باطنية، وأمراض نفسية ومشاكل بالأعصاب والجرحى المصابين بالرصاص والأسرى المقعدين ومبتوري الأطراف “المشلولين” وأمراض أخرى والتي تنتقصهم الرعاية الطبية والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج,
ويعتبر من أبرز وأشد حالات الأسرى المرضى الفلسطينيين المصابين بالأمراض المزمنة في سجون الاحتلال هو أحد عمداء الأسرى وجنرالات الصّبر الأسير محمود أبو خربيش ابن السابعة والخمسين ربيعاً, والقابع حالياً في سجن “ريمون”” يرافقه إهمال طبي ومماطلة واستهتار من قبل إدارة مصلحة السجون بحياته في تقديم العلاج اللازم له.
فإن حاله كحال كل الأسرى في سجون الاحتلال الذين يعانون الويلات من سياسات الإدارة العنصرية التي تتعمد علاجهم بالمسكنات دون القيام بتشخيص سليم لحالتهم ومعاناتهم المستمرة مع الأمراض لتركه فريسة للمرض يفتك بجسده, وقد أنهى عامه الأربعة والثلاثون عاماً ويدخل عامه الخامسة والثلاثون عاماً, على التوالي في سجون الاحتلال الاسرائيلي والذي يقضي حكماً بالسجن المؤبد والأسير أبو خربيش من الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو حيث رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنهم في آذار عام 2014,
– الأسير :- محمود سالم سليمان أبو خربيش
– مواليد:- 1966م
– البلدة الاصلية:- عين جدي عند البحر الميت، تنتمي إلى عرب الرشايدة،
– مكان الاقامة:- من مخيم “عين السلطان” بمحافظة أريحا
– الحالة الاجتماعية:- متزوج وله ابنه أسماء وهي الآن متزوجة ولديها طفلتان. وقد حرمت من مشاركة والدها في فرحة زفافها كما لحظاتها السعيدة الأخرى كتخرجها من الجامعة.
العائلة/ تتكون عائلة الأسيرة محمود من 11 فردا إضافة إلى الوالدة والوالد الذي وافته المنية وهو داخل السجن ويأتي الأسير محمود في لترتيب الرابع بين إخوته وأخواته
– المؤهل العلمي:- تلقى تعليمه الدراسي في مدرسة الراهبات الخاصة وهي مدرسة كان القليل من الطلاب يدخلها ورغم ذلك تمكّن من استكمال الثانوية العامة في الأسر ودرجة البكالوريوس، وأكمل درجة الماجستير
مكان الاعتقال:- سجن “ريمون”
تاريخ الاعتقال:- ٣٠-١٠-١٩٨٨م
التهمة الموجه إليه:- تفجير باص للجنود في شارع المنتزهات باريحا
الحالة القانونية:- المؤبد
إجراء تعسفي وظالم:- يمعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسير محمود من حرمانه من زيارة الاهل بحجة “المنع الأمني في حين حُرمت والدته المريضة التي تعيش بكلية واحدة وباقي أفراد أُسرته من زيارته أكثر من مرة وحرم كذلك من إلقاء نظرة الوداع على والده في العام 1993،
اعتقال الأسير :- محمود أبو خربيش
اعتقل الأسير محمود الذي ينتمي لحركة “فتح”، حينما كان يبلغ من العمر (23 عاما) في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام 1988، بتهمة تفجير باص للجنود في شارع المنتزهات باريحا ، ويقضي حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهدمت بيته بشكل كامل خلال فترة سجنه الطويلة تنقل محمود في معظم السجون الصهيونية وشارك في كافة معارك الحركة الأسيرة
– الحالة الصحية للأسير:- محمود أبو خربيش
يعاني الأسير أبو خربيش من مشاكل صحية كثيرة منها مشاكل في القلب وعدم انتظام دقاته، ومن مرض ضغط الدم المزمن والكولسترول والجهاز الهضمي والمفاصل ومن مرض جلدي ومشاكل في العمود الفقري، في ظل إهمال طبي من قبل سلطات الاحتلال,وقد شارك بالإضراب الأخير عن الطعام الذي خاضه الأسرى (إضراب الحرية والكرامة)، والذي استمر لمدة 41 يوما، فقد الأسير محمود من وزنه 24 كيلوغراما,
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة

قدورة فارس: مشروع قانون إعدام الأسرى يمثل ذروة تطرف الاحتلال ولن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله
قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إنّ مصادقة اللجنة الوزارية التشريعية لحكومة الاحتلال على مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الذين ينفذون عمليات مقاومة ضد الاحتلال، يُمثل ذروة التطرف والفاشية التي وصل إليها الاحتلال. وأضاف فارس، “عمليًا فإن الاحتلال يعمل اليوم على تحويل كل ما ينفذه على أرض الواقع، إلى قوانين عنصرية، تُشرّع، وتُكرس الجريمة بشكل أكثر منهجية، والذي يأتي في سياق تحولات عميقة لم نشهدها سابقًا، في ظل حكومة هي الأكثر تطرفًا على الإطلاق”.
وتابع فارس، “لم يتوقف الاحتلال يومًا عن ممارسة هذه الجريمة، حيث عكست الإعدامات الميدانية التي تضاعفت منذ مطلع العام المنصرم، وبشكل منظم، مستوى الإعدامات التي شاهدناها في سنوات الانتفاضة الأولى والثانية.”
وأضاف فارس، سيواصل الفلسطينيون نضالهم، رغم ماكنة الإجرام التي يواجهونها، ولعل الواقع هو من يجيب على ذلك، فعلى مدار عقود، شرّع الاحتلال العشرات من القوانين العنصرية، وأصدر المئات من الأوامر العسكرية، والتي لم تثن الفلسطيني عن مواصلة نضاله ضد الاحتلال.
وشدّد فارس، على أنّ كل المعطيات الراهنّة، عليها أن تدفعنا كفلسطينيين، إلى إعادة تقييم أداءنا أمام هذا المستوى من الإجرام، مع استمرار غياب خطة وطنية وسياسية فلسطينية واضحة لمواجهته. وقال فارس: “إنّ مخاطر مشاريع هذه القوانين، لا تمسّ الفلسطينيّ وحسب، بل كل البشرية، وعلى العالم الذي وقف بمنظومته الدولية القانونية، والحقوقية، ضد عقوبة الإعدام، أن يتوقف عن بث المزيد من المواقف التي لم يعد لها أي قيمة لدى الفلسطيني، دون أن يكون هناك رادع حقيقي للاحتلال”وكان (الكنيست الصهيونى) قبل أيام قد صادق كذلك بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يحرم الأسرى من العلاج، وإجراء العمليات الجراحية. ويأتي مشروع القانون هذا في ظل هجمة كبيرة تشنها إدارة السّجون بحق الأسرى، وبتوصيات من المتطرف (بن غفير).

الأسيرة رجاء كرسوع تواجه التحقيق والمنع من لقاء المحامي منذ 22 يومًا
أكّد نادي الأسير، اليوم الإثنين، أنّ الأسيرة رجاء كرسوع (48 عامًا) من مخيم بلاطة/ نابلس تواجه التّحقيق منذ (22) يومًا في مركز تحقيق (بيتح تكفا)، كما ويواصل الاحتلال منعها من لقاء المحامي، وذلك منذ اعتقالها في السّادس من شباط الجاري، ومن المفترض أن تُعقد لها جلسة محكمة جديدة يوم الثلاثاء الموافق 28/02/2023 .
وتُعاني الأسيرة كرسوع، من إعاقة حركية في ساقيها، وتقوس في العمود الفقري، وتعتمد على استخدام العكازات للتنقل والحركة، كما أنها تعاني من ارتداد مرئي، وضيق في التنفس، وهي بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ محامي هيئة الأسرى تقدم بالتماس للمحكمة العليا للاحتلال ضد أمر منعها من لقاء المحامي، إلا أنّ المحكمة رفضت الالتماس.
وحمّل نادي الأسير سلطات الاحتلال، مجددًا المسؤولية الكاملة عن مصيرها، خاصّة مع استمرار منعها من لقاء المحامي، واستمرار التّحقيق معها، رغم وضعها الصحيّ الصعب. يُشار إلى أنّ أجهزة الاحتلال صعّدت من عمليات التّنكيل، وسياسة التّعذيب بحقّ المعتقلين، وكذلك أوامر المنع من لقاء المحامي، والعزل الإنفرادي، وذلك مع تصاعد المواجهة الراهنّة.

الخارجية الفلسطينية : جرائم الاحتلال ومستوطنيه في حوارة “إرهاب دولة منظم”
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن العدوان الهمجي واسع النطاق، الجماعي والمنظم، الذي ارتكبته مليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية، بمشاركة وإسناد جيش الاحتلال، ضد المواطنين المدنيين العزل وممتلكاتهم جنوب نابلس، خاصة في حوارة وبورين وعصيرة القبلية وغيرها هو “إرهاب دولة منظم، لا يعترف بوجود الشعب الفلسطيني وحقوقه في أرضه ووطنه”.وأضافت الخارجية في بيان صحفي، أن هذا العدوان يعكس العقلية الاستعمارية العنصرية التي تسيطر على العصابات الاستيطانية المسلحة، وتحريكها تجاه كل ما هو فلسطيني، وعدم ترددها في ارتكاب جميع أشكال الجرائم التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأشارت إلى أن مشاهد حرق المنازل والمركبات تعيد إلى أذهاننا جرائم إحراق المستوطنين لعائلة دوابشة، ومحمد أبو خضير، والمسجد الأقصى، ومجزرة الحرم الإبراهيمي، وغيرها من المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية قبل النكبة وبعدها. وطالبت المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، ووضع حد لإفلات المجرمين من العقاب.

ملتقى روّاد المكتبة ينظم حفل إشهار رواية ” الأسير 1578″ للأسير: هيثم جابر
قام ملتقى روّاد المكتبة بتنظيم حفل إشهار رواية الأسير1578 للأسير الأديب: هيثم جابر من قرية حارس في محافظة سلفيت ، والمعتقل منذ عام 23-7-2002 حيث حكم عليه بالسجن لمدة 28 عاما قضى منها حتى اليوم 21 عاما.
وقد أدار الحفل باقتدار: الأستاذ الشاعر : عبد القادر مراعبة حيث استهل اللقاء بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في فلسطين وتركيا وسوريا ومن ثم رحب بالحضور وعزفت موسيقى السلام الوطني الفلسطيني… وقد قدم الشاعر مراعبة المشاركين بأسلوب شعري مميز حيث بدأ. بالأستاذ: كمال سمور الذي بدوره تحدث باسم بلدية جنين مرحبابالحضور ،ومبرزاً دور المكتبة والبلدية في دعم الأنشطة الثقافية والإهتمام بها.
أما مديرة ملتقى روّاد المكتبة: الأستاذة إسراء عبوشي فقد تحدثت عن مضمون الرواية وأسلوبها اللغوي والفني وأبدت شرحاً تفصيلياً لهذه اللوحة المعبرة عن سيرة ومسيرة مليئة بالأحداث والمواقف الإنسانية . . وأثناء قراءته النقدية قدم الإستاذ الناقد: عمر عبد الرحمن نمر قراءة تحليلة ربط الصراع بالمكان وما انبعث عنه من معاناة، …
كما أشار إلى معمارية النص والتي تأسست في أربعة أروقة: الحبيبة وما تمثله من ماض مستقبل، والأم بما تمثل من واقع… والمعتقل وما يجسد من قيد… وتلك الرسائل التي خطها للأم والحبيبة والتي ربطت هذه الأروقة … . أما الأستاذ الأسير المحرر مفيد جلغوم …فقد قدم إضاءةً مشرقة تضمنت البعد الإنساني والاجتماعي والثقافي وبين أن مثل هذه اللقاءات تعتبر وقفات تضامن مع الأسرى الفلسطينيين، وهو جزء من الجهد الأخلاقي والوطني لإبقاء قضية الأسرى حية في الحياة العامة . ثم قدم الأستاذ : علي جابر شقيق الأسير هيثم جابر كلمة شكر للقائمين على هذا الحفل وتحدث بإيجاز عن مراحل اعتقال شقيقه وإنجازاته الأدبية .
وفي نهاية الحفل قدمت الأستاذة : إسراء عبوشي باسم ملتقى روّاد المكتبة قلم باركر لذوي الأسير وهو رمز بسيط لتحقيق أمنية الأسير الذي منعته إدارة السجون من امتلاكه كما قدمت الفنانة التشكيلية الأستاذة ناهده محمد عمر صورة للأسير هيثم جابر مرسومة بخط اليد لذوي الأسير وقد حضر الحفل القائم بأعمال مديرية ثقافة جنين ،الأستاذة حنين امين،وشعراء وكتاب ومثقفون ، وممثلون عن المؤسسات الرسمية ومجموعة من مراسلي وسائل الإعلام والصحافة وعلى رأسهم تلفزيون فلسطين ” . يتقدم ملتقى رواد المكتبة بالشكر والتقدير لجميع الحضور بلا استثناء وعلى رأسهم الإعلاميين الذين ساهموا بتغطية اللقاء باقتدار.

