11
0
الإمام الشيخ البطشي جاب الخير في ذمة الله

﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ .
انتقل الى رحمة الله نهاية الأسبوع الإمام العصامي المربي الشيخ البطشي جاب الخير، أصيل مدينة مسكيانة ولاية أم البواقي، أحد أوائل رجال الصحوة المباركة، حيث كان إماما ومدرسا للقرآن في العديد من البلديات المجاورة مدة عقود في الشرق الجزائري، إلى أن ناله في العشرية السوداء ما نال الكثير من الملتزمين والمثقفين الجزائريين عبر الوطن من محن و ابتلاءات، وصل به الأمر إلى إخراجه من الوظيفة، فأجبر على التقاعد المبكر، وهو العائل الوحيد لعائلة كبيرة، فصبر واحتسب.
وبمناسبة هذه الفاجعة الأليمة يتضرع تلاميذه في كل من ولايات أم البواقي وتبسة و خنشلة، وكذا إخوانه وأخواته في “منتدى دراسات النهضة الحضارية ” و” إتحاد الجمعيات الإسلامية في أوروبا” إلى الله تعالى، بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يخلف الله للأمة فيه خيرا، ويحشره في زمرة المدرسين العاملين المخلصين، مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. و” إنا لله وإنا إليه راجعون”.

