11

0

الإعدام للطغاة المحتلين وليس للأسرى قناديل الحرية

بواسطة: بركة نيوز

 

بقلم:  جلال نشوان

الإعدام  للطغاة  والإرهابيين القتلة والمجرمين والنازيين ، سارقي الأوطان  ، وليس لأبطالنا الأسرى ، عمالقة النضال الذين أضاؤوا البشرية بنضالاتهم التي أثرت الإنسانية وخطت بنضالاتها ليل الإنسانية .

أيها السادة الأفاضل:

أن يقوم الإرهابيون القتلة والفاشيون بالتصويت على مشروع قانون عقوبة الإعدام للأسرى، فهذا مدعاة للسخرية وهو وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الذي يصمت تجاه شعب أُقتلع من جذوره وحل محله احتلال صهيوني نازي إجرامي محل شعبنا.

وهنا نتساءل:

من يمارس الإرهاب؟

فالإرهاب الصهيوني ترجع جذوره إلى تعاليم التوراة، والتلمود، وبروتوكولات حكماء صهيون، والأدب الصهيوني، الذي يعبئ اليهود بالحقد والعنف والإرهاب، ويحرضهم عليه بأبشع الصور الأدبية، التي يتغنى بها الأدباء والشعراء والمفكرون الصهاينة، وأن يهود اليوم يربطون أنفسهم بيهود العهد القديم؛ لتبرير ارتكاب المجازر الجماعية، والحروب العدوانية، واغتصاب الأرض، وأن كتبة التوراة والتلمود رسخوا في أتباعهم الإرهاب، وأن الصهاينة تلقفوا ما ورد في التوراة من أساطير وخرافات لاحتلال فلسطين وتهويدها، وأن الحركة الصهيونية قد ارتبطت منذ نشأتها بالإرهاب والعنصرية؛ فقد بلغ الإرهاب اليهودي ذروته عشية اغتصاب العصابات الإرهابية اليهودية المسلحة لجزء من فلسطين العربية عام 1948م، وأن إرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الصهيوني المحتل هو أبشع أنواع الإرهاب، فما من مسئول صهيوني إلا وكان إرهابياً في الفكر أو الممارسة، ومن يراجع تاريخ الإرهاب الصهيوني يجد أن أسماء معظم القادة والمسئولين الصهاينة هم قادة للمنظمات الإرهابية السرية والعلنية.

إن تشريع عقوبة الإعدام بحق مناضلي الحرية من قبل الكنيست الصهيوني هو استمرار في نهج العنصرية والفكر الاستعماري الإجرامي الإرهابي النازي .

وفي الحقيقة :

يحاول قادة الإرهاب الصهيوني الهروب من حقيقة إنهم  مُحتلين  وخارجين عن  سياق التاريخ وضاربين للشرعية الدولية بعرض الحائط، ومن يجب أن يحاكم على جرائمه هو الاحتلال وليس شعب يرزح تحت وطأة المحتلين وبطشهم، إن تصوت الهيئة العامة للكنيست الصهيوني الارهابي ، اليوم على مشروع قانون عقوبة الإعدام بحق أبطالنا الأسرى هو بمثابة انقلاب للمعايير التي تسود عالم اليوم الذي تتحكم فيه الكابوي الأمريكي الذي قهر الشعوب وقتل الملايين من الأبرياء، وبحسب إذاعة (كان) الصهيونية، فإنه سيتم وضع مشروع القانون على جدول أعمال المشاريع التي ستطرح للتصويت بالقراءة التمهيدية. وكانت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في حكومة أيقونة الارهاب الصهيوني الفاشي بنيامين نتنياهو قد أقرت مشروع القانون تمهيدًا لعرضه على الكنيست الصهيوني للتصويت عليه.

أيها السادة الأفاضل :

يحق لنا  أن نسأل الأوربيين ونذكرهم كيف طردوا اليهود واتهموهم  بمعاداة السامية وأن كراهية اليهود  لم تظهر في عهد أدولف هتلر بل تعود إلى العصور القديمة.

ففي معظم أنحاء أوروبا خلال العصور الوسطى، حُرم اليهود من المواطنة وأجبروا على العيش في أحياء معزولة. وإن أول من أطلق مصطلح معاداة السامية هو الصحفي الألماني فيلهلم مار في عام 1879 لوصف الكراهية أو العداء لليهود، ومع ذلك تاريخ كراهية اليهود يعود إلى أبعد من ذلك بكثير، فقد عاملت محاكم التفتيش اليهود، خاصة في إسبانيا والبرتغال نظرا لعدد اليهود هناك، أسوء معاملة في القرنين الخامس عشر والسادس عشر وبشكل خاص اليهود المتحولين إلى الكاثوليكية بسبب الاشتباه أنهم يمارسون ديانتهم في الخفية. فكان أي شخص إذا ارتدى يوم السبت ثيابا نظيفة أو أحسن مما كان يرتدي غير يوم السبت أو أكل لحم حيوان مذبوح أو سمى ذريته بأسماء عبرية.

المسيرة التاريخية لأوضاع اليهود في أوروبا من شأنها أنْ تُعيد النظر في العديد من السوابق التاريخيّة، وفي هذا السياق يُمكن لنا أنْ نُشارك في تفسير الأسباب التي دعت بريطانيا إلى إصدار وعد بلفور عام 1917، الوثائق التاريخية تشير إلى أن  هذا الوعد جاء لحصول بريطانيا على دعم اليهود والأميركيين للضغط على واشنطن حتّى تدخل الحرب العالمية الأولى معها، في الوقت الذي يقف وراء صدور هذا الوعد التخلص من اليهود كهدف الأول، ولعبت جملة المتغيرات التاريخية والسياسية في حينه لأنْ يكون هذا الوعد بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

إذن، هتلر لم يخترع معاداة اليهود والسامية، ولم يكُن البادئ في الحرب عليهم، بل بريطانيا قبل قرونٍ عديدة، وهتلر لم يكن الأول الذي فرض الشارات التي تحمل النجمة السداسية لتمييزهم عن بقية المواطنين، بل بريطانيا صاحبة وعد بلفور حسب وثائق  التخلص من اليهود كهدف الأول، ولعبت جملة المتغيرات التاريخية والسياسية في حينه لأنْ يكون هذا الوعد بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. ارداوا التخلص من شرورهم في أوروبا وقاموا بطردهم ووفروا كل مقومات الدولة لهم لتخدم مصالحهم الاستعمارية، ونحن في فلسطين،  سنظل نناضل حتى يعودوا هؤلاء الغزاة المحتلين من حيث أتوا، أبناؤنا الأبطال الأحرار والشرفاء هم قناديل أضاءت وتضيئ دروب الحرية. للإنسانية ، وهم تيجان رؤوسنا،  وهم الأقمار التي تضيئ سماءنا، المجد لأسيراتنا، وأسرانا الأبطال، ونحن على موعد  مع حريتهم بإذن الله،  والموت والاعدام للغزاة، والمحتلين الصهاينة الإرهابيين سارقي الأوطان .

 

 

شكراً….بن غفير

بقلم الأسير:  رائد نزار عبد الجليل

منذ انتخاب بن غفير لعضوية الكنيسة وتعيينه فيما بعد كوزير في الحكومة الصهيونية  وتوليه حقيبة الأمن القومي لدولة الاحتلال ونحن نسمع الكثير من التصريحات والتحليلات السياسية ،أن كان من الجانب الفلسطيني والتي بدورها تحذر  و تتخوف ،او من الجانب الإسرائيلي والتي تتوعد وتحاول أن تزرع الرعب قي قلوبنا و تهددنا بجنون بن غفير وإجرام سموترتش وتعطشهما  إلى دمائنا ،وجوعهم لقضم المزيد من الأرض وساديتهم التي تحاول أن تهدر ذواتنا وتستحق كرامتنا عبر كي وعينا وبناء جدارهم الحديدي في عقولنا  بأن لا مفر من الخضوع لحق القوة والغطرسة.

أما أنا سوف أكون من الذين يغردون خارج هذه الأسراب وأكون الصوت النشاز في العزف على سيفونية الرعب والإجرام القادم لأقول: أني لست متخوفاً ولا قلقاً بل على العكس من ذلك فأنا متفائل جداً وليس هذا  وحسب بل أني أتوجه بالشكر إلى أولئك الصهاينة الذين انتخبوا فتى التلال بن غفير وصاحبه سموترتش ولولا أن يكون ذلك مبالغ فيه لبعثت برسالة تهنئة لابن غفير وشكرته على وضوحه وصراحته التي عبرت بشكل لا بئس فيه عن جوهر المشروع الصهيوني وسياسة دولة الاحتلال والذي يحمل ويردد فتى التلال شعاراتها الموت للعرب،وقتل العربي الفلسطيني وتشريده وطرده من أرضه ووطنه وهدم منزله وهدر كرامته.

إن سياسية بن غفير الذي يجب على كل مناضل مخلص للقضية أن يشكره عليها سوف تكون بداية لكسر هذا الجمود وحالة اللاسلم واللاحرب التي نعيشها وكدنا نتعود عليها ،وكذلك أن سياسات سموترتش بن غفير سوف تجبر المسالم والمساوم ،والمتعاون،والمهادن والمحايد من أبناء شعبنا،أن يقفوا  ويواجهوا ويدافعوا عن منازلهم وكرامتهم ،وأرزاقهم ،وأن ينتفضوا ،ليس في وجه فتى التلال وزمرته ،بل في وجه المشروع الصهيوني،ودولة الاحتلال،وأدواته،وما يحدث في هذه الأيام في أحياء القدس من مواجهات واضطرابات لهو خير دليل على بداية مرحلة جديدة في تاريخ الصراع الصهيوني العربي.

لقد امتازت الحكومات الإسرائيلية السابقة على قتلنا وسلب أرضينا وسحق كرامتنا وانهاء إنسانيتنا بهدوء ،ودون ضجيج وما احداث العام الماضي التي قتل فيها ما يقارب 300فلسطيني شهيد على يد الحكومة اليسارية ،إلا دليل على ذلك ،فهذه الحكومات عملت على قتلنا بالفرادى،فمره تقتل في غزه وتقدم التسهيلات الاقتصادية في الضفة ،ومره تقتل في جنين ونابلس وتعطي التصاريح لعمال غزة وتهدم في القدس وتسمح بالC4 لسكان الضفة،وتتحالف مع عباس منصور و تشيطن أيمن عوده،وللأسف استطاعت تلك الحكومات الماكرة الخبيثة أن تجعلنا نشاهد سفك دمائنا  عبر الفضائيات دون أن تحرك فينا ساكناً.

ولكن نحن الآن أمام مرحله جديدة لن يستطيع فيها أي فلسطيني وأكيد كل عربي أو حتى أي انسان حر  أن يكون محايداً في دمائه ولحمه ورزقه وأرضه ،ولن تعود مطالب الشعب الفلسطيني مختصره على تخفيف الحصار عن غزه،أو أعمارها،أو رفع الحواجز عن جنين ونابلس أو إعطاء تصاريح للعمل في الداخل المحتل ،أو السماح بالبناء في شعفاط أو جبل المكبر في القدس أو المساواة في حيفا وكفر قاسم واللد ولن تكون مطالب الأسرى في ريمون ونفحة ،خبز ،وحمام،وزيارة بل سيكون مطلبنا في غزه والقدس وعكا ونابلس وجنين ،وفي سجن ريمون ونفحه والنقب ،وكل السجون مطلب واحد  …لا غير؟ حرية ،وكرامه،ودونهما الموت.

نعم من أجل ذلك سأقول شكراً بن غفير ،فما كنا نعمل عليه ليلاً ونهاراً ومنذ أكثر من عشرين عاماً،وكنا في كل مره نفشل ،استطعت فعله بأقل من شهر ،فلقد وحدتنا في الضفة وغزه والقدس ويافا وحيفا وفي الشتات على كرهك وكره الدولة التي تمثل. وحدتنا   داخل السجون بعد أن تشرذمت الحركة الأسيرة منذ أكثر من 15عام،وها هي تعيد اللحمه فيما بيننا،ووحدتنا  في ميادين القتال في جنين ونابلس وحولت أطفالنا المحاربين أشداء. فالشكر لك وأتمنى ان تستمر حتى تكتمل وحدتنا وتستيقظ قيادتنا من حلم السلام ،والهدن، ويكتمل وعينا ويقتنع المحايدون  من أبناء شعبنا أن رصاص الاحتلال يشم رائحة الدم الفلسطيني ،وأن جرافات الاحتلال سوف تهدم آمالنا وأحلامنا في الحرية والدولة قبل أن تهدم منازلنا وتجرف أراضينا وأن لا فرق   عند بن غفير بين مقاوم ،أو مسالم أو محايد ،لأن ما يجمعهم هو فلسطينيتهم التي هي نقيض لصهيونيتهم.

 

مركز فلسطين لدراسات الأسرى: ارتفاع أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الى ما يزيد عن 1000 أسير

أكد مركز فلسطين لدراسات الاسرى، أن أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال ارتفعت مؤخراً لتصل إلى ما يزيد عن (1000) أسير، وهو النسبة الأعلى منذ العام 20 عاماً.

وقال مركز فلسطين ان سلطات الاحتلال صعدت بشكل كبير جدا من إصدار الأوامر الإدارية بحق الاسرى الفلسطينيين، حيث أصدرت منذ بداية العام الجاري أصدرت ما يزيد عن 400 قرار، الامر الذي رفع أعداد الاسرى الإداريين بشكل غير مسبوق منذ عام 2003.

وكشف مركز فلسطين ان الاسرى الإداريين يتجهزون خلال الفترة القريبة القادمة لمواجهة هذه السياسة التعسفية ببرنامج نضالي واسع قد يصل الى حد الاضراب المفتوح عن الطعام لكافة الإداريين دفاعاً عن اعمارهم التي تستنزف دون تهم أو محاكمات أو لوائح قضائية.

وبيَّن مركز فلسطين أنّ أكثر من 85% من الاسرى الإداريين هم أسرى سابقين، اعتقلوا سابقاً وأمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وأعاد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى بحجج واهية، وأصدر بحقهم أحكام بالاعتقال الإداري، ومنهم من اعتقل عدة مرات.

وأضاف مركز فلسطين ان الاحتلال يستخدم الاعتقال الإداري كسياسة عقاب جماعي بحق الشعب الفلسطيني، حيث طال كافة شرائح المجتمع الفلسطيني دون مراعاة للمحاذير التي وضعها القانون الدولي والتي حدت من استخدامه، إلا في إطار ضيق جداً وبشروط مقيدة.

واشار مركز فلسطين الى أن من بين الاسرى الإداريين أسيرة واحدة وهي رغد الفني من طولكرم، وخمسة من الأطفال ونائبين من المجلس التشريعي، واسيرين مصابين بالسرطان وعدد من كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم 60 عاماً.

وعَّد مركز فلسطين الاعتقال الإداري سياسة تعسفية الهدف منها استنزاف أعمار الفلسطينيين خلف القضبان دون سند قانونى، بناءً على تهم سريه لا يسمح لاحد بالاطلاع عليها، ويملى التعليمات للمحاكم الصورية بإصدار أوامر إدارية جديدة او تجديد لفترات أخرى.

وطالب مركز فلسطين المؤسسات الدولية التدخل بشكل عاجل لوقف هذه المجزرة بحق أعمار الاسرى، ووضع قيوداً صارمة على فرض الاعتقال الإداري، تماشياً مع نصوص المواثيق الإنسانية، كما دعا الى دعم تحركات الاسرى الإداريين ومساندهم في أي حراك تصعيدي قادم.

 

 لليوم الـ20 .. يواصل الأسرى في سجون الاحتلال خطوات (العصيان)

 

 تقرير: صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير

 لليوم الـ 20 على التوالي، يواصل الأسرى في سجون الاحتلال، خطوات العصيان ضد إجراءات الوزير الفاشي (بن غفير)، وضمن خطواتهم المتصاعدة والمُقرة اليوم، يرجع الأسرى اليوم وجبات الطعام، وعرقلة ما يسمى (الفحص الأمنيّ) في سجن (نفحة)، إضافة إلى ارتداء الزيّ البني لباس (الشاباص).

وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ خطوات العصيان المقرة، تتسع من حيث مستوى الخطوات التي يحاول الأسرى ابتكارها وترسيخها والتي ستستمر حتى الإعلان عن خطوة الإضراب عن الطعام في الأول من رمضان المقبل.

وشمل البرنامج النضالي (العصيان)  على مدار 17 يومًا: (عرقلة ما يسمى بالفحص الأمني (دق الشبابيك)، ترجيع وجبات الطعام، الاعتصام في الساحات، وتأخير الدخول إلى الأقسام بعد انتهاء (الفورة)، وبعد صلاة الجمعة، ارتداء اللباس البني (الشاباص)، إغلاق الأقسام، (الإرباك الليلي- التكبير والطرق على الأبواب)، عقد جلسات تعبئة خلال ما يسمى بإجراء العدد، تأخير الخروج إلى (البوسطات- نقل الأسرى من السجون إلى المحاكم أو إلى سجون أخرى.

علمًا أن هناك مجموعة من الخطوات الأخرى تتخذ مستويات مختلفة وستُنفذ خلال المرحلة القادمة، وذلك وفقًا للمعطيات، والتطورات التي تجري داخل السجون.

وكانت إدارة السجون الاحتلال قد صعّدت بالأمس من هجمتها بحقّ الأسرى في سجن (النقب)، الذي نفّذوا خطوات احتجاجية رافضة لجملة من الإجراءات التي أعلنت إدارة السّجن عن نيتها بتطبيقها، والتي تندرج ضمن إجراءات الوزير الفاشي (بن غفير)، وواجه الأسرى بالأمس عمليات اقتحام وقمع متتالية في سجن (النقب) تركزت في قسمي (6 و28)، وما تزال حالة من التوتر تسود داخل أقسام الأسرى.

تستعرض هيئة الأسرى ونادي الأسيـر الإجراءات التي فُرضت على الأسرى مؤخرًا في إطار الهجمة المنظمة التي يقودها الوزير المتطرف (بن غفير):

  • التحكم في كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وتقليص مدة الاستحمام بحيث يسمح للأسرى الاستحمام في ساعة محددة، كما وتم وضع أقفال على الحمامات المخصصة للاستحمام في الأقسام الجديدة في سجن (نفحة).
  • تزويد الأسرى بخبز رديء، وفي بعض السّجون زودت الإدارة الأسرى بخبز مجمد، كما وضاعفت من عمليات الاقتحام، والتفتيش بحقّ الأسرى، والأسيرات مؤخرًا، مستخدمة القنابل الصوتية، والكلاب البوليسية خلال عمليات القمع والاقتحامات.
  • المصادقة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حرمان الأسرى من العلاج، وبعض العمليات الجراحية، ومصادقة الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال.
  • مضاعفة عمليات العزل الإنفرادي بحقّ الأسرى، وسحب التلفزيونات من أقسام الموقوفين الذين يقبعون في أقسام ما تسمى (المعبار).
  • التصعيد من عمليات نقل قيادات الحركة الأسيرة، وأسرى المؤبدات بشكل خاصّ، وهددت بعض السّجون المركزية بإغلاق المرافق العامة يومي الجمعة والسبت كما جرى في سجن (النقب)، وفرض تضييقات على إدخال الملابس.

الحركة الأسيرة تؤكد مجدداً أن قانون إعدام الأسرى طريق الشهادة لهم

أكدت الحركة الأسيرة، مجددًا أن قانون إعدام الأسرى الذي يعبر عن حقد الاحتلال هو طريق شهادة بالنسبة لهم.

وهددت الحركة في بيانها المقتضب، قائلةً: “سنقرر كيف ننال هذه الشهادة بقوانيننا وأساليبنا الخاصة، وسيندم عدونا على لحظة الإصدار النهائي لهذا القانون”.

وقالت: “ندخل اليوم “يومنا السابع عشر” من حراكنا الرافض لإجراءات المدعو “بن جفير”، والذي يتوعدنا بمزيدٍ من التضييق والانتقام، فبات واضحًا أنه ومن حوله لم يلتقطوا رسالتنا بعد، ولم يفهموا طبيعة الفلسطيني العنيد الذي لا يتراجع عن حقه، وسنستمر في عصياننا وحراكنا حتى انتصارنا وهزيمة السجان”.

وأكدت الحركة أن حراكهم الوطني الذي تشارك فيه كافة الفصائل، والذي سينتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام مع بداية شهر رمضان المبارك، سيكون الأوسع من حيث العدد والفصائل المشاركة، وسيكون المطلب الوحيد لهذا الإضراب هو حرية الأسرى.

وطالبت مساندة أبناء الشعب الفلسطيني كافةً للتصدي لهذا العدوان السافر على الأسرى، وعلى كل ما هو فلسطيني في كل الساحات وعند كافة نقاط التماس.

كما وجددت الحركة دعوتها لكافة أبناء الشعب الفلسطيني لجعل يوم غدًا الجمعة وكل يوم جمعة يوم نصرة للأسرى في مواجهة هذا الحقد المتجدد بأشكال مختلفة من هذا العدو الحاقد.

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services