9
0
الهيئة العليا للذخيرة العربية تثمن الجهود اللغوية ببيئة رقمية

الهيئة العليا للذخيرة العربية تثمن الجهود اللغوية ببيئة رقمية
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، نظمت الهيئة العليا للذخيرة العربية، ندوة علمية احتفاء بمعالم الأدب والفكر للغة العربية، و تثمينا لمشروع الذخيرة العربية الذي يهدف للارتقاء بالإنتاج الفكري العربي الحديث و القديم. و بحضور مدراء دور النشر و مسؤولين من الهيئة العليا للذخيرة العربية.
شيماء منصور بوناب
افتتح المدير العام للهيئة العليا للذخيرة العربية السيد “شريف مريبعي “الندوة العلمية، بتأطير شامل لعمل و استراتيجيات المشروع الفكري للذخيرة العربية مركزا هدف المشروع و أهم محاوره مؤكدا:”الفكر أو التفكير يجعل اللغة وظيفة علمية اتصالية و معلوماتية و تجارية.. تغير و تطور اللغة العربية بوسائل تكنولوجية رقمية ركزنا عليها في نهج المشروع الذي يهدف لجعل الذخيرة وسيلة جمع وتوحيد المصطلحات العلمية و الثقافية العربية “.
و تابع مضيفا:” كما نعمل من خلال تقديم الأبحاث العلمية على جعل حصادها مرجعا علميا معرفيا للتعريف بالانتاح التراثي الفكري و العربي المعاصر بصفة جديدة عبر الحوسبة و تطوير بنوك المعطيات ومحركات البحث التي تحدد الخيارات التكنولوجية و التنفيذية المتاحة و كذا تحديد المعايير و المقاييس المطبقة في ذلك.”
وتثمينا للمورد الفكري للذخيرة العربية أشاد السيد” حمزة سعادي”عضو في الهيئة العليا للذخيرة العربية بأهمية البيئة الرقمية في حفظ المنتوج العربي الفكري سواء كان” نصيا، مرئيا أو مسموعا” بصفة إلكترونية تسمح للمستخدمين بالإسهام و الاشتراك في إتاحتها على شبكة الأنترنت مع مراعاة حقوق الملكية الفكرية و فتح المجال للنقاش عن بعد بغرض ترقية محتواها.
كما نوه بدور المنصة الرقمية في الحفاظ على المنتجات و الأعمال العربية التراثية و الحديث،ة ثم التعريف بها من خلال توفير فضاء علمي معرفي للباحثين المهتمين، بغرض تبادل المعارف و الأفكار و لتكوين مجموعات عمل متخصصة، إضافة لتمكين المستخدمين من المساهمة في إثراء المنصة بمحتويات جديدة و تقييم الموارد المتاحة و تثمينها.
من جهته تحدث الأستاذ الجامعي “بشير ابلير” في مداخلته عن دور الانفجار المعلوماتي في دفع الفكر و الثقافة التي تفرض الاشتغال على اللغة، من خلال تحديد الاستراتيجيات الخاصة بها و التي تمكن الفرد من كسب مكانته في المجتمع بمواكبة النظام الرقمي و تعديل البيانات و المعلومات بصفة إلكترونية.
كما أشار إلى شروط صياغة المعرفة الرقمية التي تتطلب التدبر و التخطيط المسبق المرتبط ببحوث علمية خاصة لإنجازه بكفاءة علمية، تتعلق بالبنية القاعدية الخام من حوسبة و آلات مسحية و برمجيات مختلفة تراعي الإجراءات القانونية في إطار التواصل مع الآلة التي تضمن إنشاء أوسع للمعرفة و اللغة العربية.

