أحي المركز الثقافي الاسلامي اليوم العالمي للحماية المدنية، المصادف لأول مارس من كل سنة، بعنوان “جهود الحماية المدنية الجزائرية في إدارة الأزمات تركيا وسوريا نمودجا”، وهذا اليوم الأربعاء، بحضور المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية ومنشط توعوي بالوحدة للتدريب والتدخل.
تغطية / بثينة ناصري
بالمناسبة هنأ مدير المركز الثقافي “أحمد يسعد” في مستهل كلمته جميع فرق الحماية المدنية في كامل ربوع الوطن، مشيرا إلى أن العمل الذي قامت به فرق الحماية إثر الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا مفخرة للجزائر ودليل على الصرح الكبير الذي تتمتع به.
أعوان الحماية المدنية مفخرة الجزائر
ونوه أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي نضير القيمة العملية والأخلاقية التي تقوم بها مصالح الحماية المدنية، في ظروف مختلفة والتي تخاطر وتجاهد في ظل الظروف الطبيعية الصعبة ، مبرزا أن المركز في كل مرة لا يفوت أي نشاط من نشاطات الحماية المدنية سواء الميدانية أو التطبيقية ودائما في مساندتهم.
ومن جهة أخرى أكد “رابح محي الدين” المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية أن الشعار الذي اتخذته المصالح خلال الاحتفال باليوم العالمي للحماية المدنية “تكنولوجيا المعلومات ودورها في تقييم المخاطر”، والرامية إلى إيصال المعلومات للمواطن مهما كانت الظروف، على غرار ذلك فقد ذكّر بعدد الأشخاص المكونين في الحماية المدنية والتي تقدر ب 157 ألف.
الحماية المدنية الجزائرية تحتل المرتبة الأولى في الإنقاذ
وبالنسبة لأعوان الحماية المدنية الذين توجهوا لتركيا وسوريا، قال أن الجزائر جابهت الظروف وتحدت المخاطر واخترقت المجال للدخول إلى سوريا، وذلك رغم الحضر المفروض على المنطقة.
وأشار ذات المتحدث إلى الحرائق التي اجتاحت الجزائر في السنة الفارطة، والتي خلفت خسائر اقتصادية كبرى في منطقة خنشلةمثلا التي تحتوي على أجود أنواع التفاح في العالم، إلا أنها تعرضت إلى الحرائق، مشددا على ضرورة الالتزام بالمقاييس الوقائية لتجنب التعرض للحوادث المميتة.
فيما خلق الرائد “حمزة زكاوي” منشط توعوي بالوحدة الوطنية للتدريب والتدخل بالدار البيضاء، جو من الترفيه بطريقة توعوية تحسيسية حول المخاطر المحدقة بالإنسان في ظل الكوارث الطبيعية والازمات، والذي حث على ضرورة التحلي بثقافة التطلع والوقاية لمعرفة كيفية التصرف عند الكوارث.