12

0

الحاضنة الزرقاء تنظم تحدي الأفكار المبتكرة

بواسطة: بركة نيوز

نظمت الحاضنة الزرقاء  Blue Start التابعة للمدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر مساء اليوم بالشراكة مع الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتطوير التكنولوجي (ANVREDET)  “الفكرة الزرقاء”، تهيئة الساحل (ENSSMAL)، تحدي الأفكار المبتكرة وذلك بمقر المدرسة الكائن بدالي ابراهيم.

مريم بوطرة

في هذا الصدد كشفت مديرة المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل” ليندة بوتكرابت “أنه تجسيدا لتعليمات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وفي إطار تجسيد القرار 1275 الصادر من وزارة التعليم العالي الذي يهدف إلى تخرج الطالب حامل شهادة مؤسسة ناشئة أو براءة إختراع، فالحصول على المؤسسات المصغرة الناشئة يتطلب وجود فكرة تجسد الانتقال إلى المشروع والمشروع يتطلب مرافقة مالية ودعم.

المسابقة للطلبة حاملي الأفكار في الاقتصاد الأزرق 

وأكدت الأستاذة “ليندة بوتكرابت” أن المدرسة الوطنية لعلوم البحر وتهيئة الساحل وبشراكة مع الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث يملكون خبرة في هذا المسار، وبهذا نظمت مسابقة ما بين الطلبة الذين لديهم فكرة  في إطار الإقتصاد الأزرق وهذا يعود إلى اختصاص المدرسة.

أما عن التخصصات المدرسية فهي تشمل البيئة والتنوع البيولوجي وغيرها  لذلك خصصت لجنة علمية تشرف على الأفكار بخصوص ما إذا كانت قابلة للتجسيد  ويتلقى أصحاب الأفكار جوائز تحفيزية، هنا يأتي دور الحاضنة في متابعة الأفكار.

كما أشارت مديرة المدرسة أنها تسهر على تحسيس الطلبة بأهمية هذا المسار من خلال تنظيم أيام دراسية لتحقيق مشاريعم، والتحدي اليوم هو عبارة عن إنطلاق لهذه المشاريع بعد عملية الانتقاء والتكوين ونوهت بوجود خمس شركاء إقتصاديين داعمين ومرافقين لهؤلاء الطلبة للخروج بمؤسسة ناشئة.

ومن جهته صرح ” فراقة رابح” رئيس قسم هندسة المناجمنت بالوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية، أن الوكالة تسعى لمرافقة المشاريع الإبتكارية وهي تعمل كشريك مع الحاضنات الجامعية،بحيث تقدم عدة خدمات منها مرافقة أصحاب المشاريع وذلك بدأ من دراسة السوق ودراسة  جدوى المشاريع وكذلك المرافقة من ناحية حماية المشروع عن طريق حقوق المؤلف وحقوق الملكية الفكرية. ثم تقديم  خدمات لتطوير المشاريع من الجانب التقني إلى غاية إنشاء مؤسسة ناشئة.

وأضاف “فراقة رابح ” قائلا ” اليوم نحضر مع مدرسة علوم البحر للانتقاء  للمشاريع التي سوف تحتضن في الحاضنة و سوف نقوم بتجسيد المشروع. و متابعة برنامج  تدريبي و تكويني لحامل المشاريع في حين تكون عملية  الانتقاء  من طرف خبراء وستشارك في هذه المجال وعبر عن  تفائله بضرب موعد بعد  بضعة أشهر للالتقاء بالمؤسسات الناشئة.

مرافقة صاحب المشروق من أجل تجسيده وتطويره

وبخصوص الوكالة قال “هناك عدة فرق تقوم بتطوير بحوث التكنولوجيا ثم تأتي ANVREDET كوسيط و كهمزة وصل لترافق صاحب المشروع لتطوير و تجسيد المشروع الذي يمر بعدة مراحل كدراسة السوق والتأكد من أن  السوق يطلب هذا النوع من المشاريع وتحليل المشروع الذي يكون عبارة عن اختراع و ابتكار والحصول على  الحماية، والحماية تكون عن طريق براءة الاختراع بالنسبة للملكية الصناعية و تكون عن طريق حقوق المؤلف بالنسبة للملكية”.

وأكد على أن مجمل الأفكار ليست  مادية وتوضع كنماذج أولية للتأكد أن المشروع قابل للتحقيق والقيام بتجريبه في مراكز البحث التي تحتوي على خبراء على مستوى الجامعة أو على مستوى المدرسة، كذلك هناك مخابر وهناك فرق تعمل لتطوير الطالب الذي يستفيد من هذا الدعم، وكل هذا التأثير لتطوير النموذج، بعد هذا هناك ثاني مرحلة جد مهمة وهي الحصول على علامة المشروع المبتكر أو علامة المؤسسة الناشئة أو وسم يساعد صاحب المشروع على أن يتحصل على تمويل لإنشاء المؤسسة من طرف وزارة المؤسسات الناشئة و إقتصاد المعرفة ومؤسسات المجتمع.

وفي ذات السياق توجه البروفيسور “سمير قريمس” أستاذ باحث على مستوى المدرسة الوطنية العليا لعلوم البحر وتهيئة الساحل ، المشرف على الحاضنة الزرقاء للالتفات حول مهام الحاضنة التي أنشئت حديثا بعد تعليمات الوزارة ، تم على مستوى المدرسة إنشاء هذه الحاضنة واللجنة التي تتكلف بتسييرها وتنظيمها وبرمجتها والتي سميت بالزرقاء نظرا إلى كفاءة المدرسة فيما يتعلق بعلوم البحر  وتسمى blue start  بالمفهوم الإنجليزي يعني الانطلاقة الأولى للفكرة الزرقاء.

وأوضح “سمير قريمس”  أن الهدف منها هو المساهمة في النظام البيئي الابتكاري على المستوى الوطني والمساهمة بالنسبة للأفكار المبتكرة والحلول المبتكرة التي تتعلق بإشكاليات المناطق الساحلية والبحرية بما فيها الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، الصيد، تربية المائيات، النقل البحري، التأقلم، التأقلم المناخي، الحد من تلوث مياه البحر والصناعات التحويلية، تربية المائيات الذكية، الصيد الذكي، الصيد المستدام ،والعمل على  رقمنة التسيير والحكامة على مستوى المناطق الصحية والبحرية.

أما عن المسار التكويني في هذا الإطار يتجزئ إلى ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى هي الفكرة الزرقاء واليوم نحن بصدد تقييم الأفكار التي قدمت من طرف أصحاب الأفكار بوجود  لجنة ما بين القطاعات تتشكل من ممثلي المدرسة ممثلي قطاع الصيد البحري، تربية المائيات، ممثلي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي للوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث العلمي.

هذه اللجنة ستتكفل بتقييم الأفكار التي تقدم من طرف الطلبة صاحبي الأفكار، بعد هذه التصفية الأولى سيكون هناك شهر من التكوين المكثف حتى يتمكن الطلبة من استقطاب المعلومات والمعارف المتعلقة بإنشاء وتسيير المؤسسات الناشئة والصغيرة و كيفية التعامل مع المخاطر المالية و كذلك كيفية المرافعة عند البنوك وعند المؤسسات، يعني تقنيات الاتصال وتكون تصفية ثانية من طرف لجنة ثانية ما بين القطاعات ستدرس ما هي الافكار الزرقاء التي ممكن أن تتشكل وتتحول إلى مشاريع زرقاء. بعدها تكون  جملة من المشاريع  ويستفيد حامل الفكرة من ثلاثة إلى خمسة أشهر من التكوين المكثف.

أما عن التكوين يركز على الأمور التقنية وبالتالي تخلق اتصالات تسهل مهمة التجارب الأولية واختيار المشاريع النهائية  والمؤسسة ترافق أصحاب المشاريع، فالمدرسة خصصت مساحتين بالنسبة لهذه المؤسسات الناشئة لتستقبل مثلا زبائنها أو ممكن تتعامل مع أطراف مؤسساتية بتوفير مكتب مجهز.

في حين أقيم التحدي بحضور المشاركين وممثلي المدرسة، ممثلي قطاع الصيد البحري، تربية المائيات، ممثلي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي للوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث العلمي بسرية تامة لحماية الأفكار والمشاريع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services