10
0
الأسير وليد دقة.. بين الحرية والسجن يتغول السرطان

تقرير: أمل الوادية- باقة الغربية – القدس
ربما يكون من الطبيعي أن يحلم أي أسير بيوم حريته، وكيف يهرب تفكيره بعيداً عن هنا ليهنأ بقية حياته بين أحضان عائلته، ربما يريد الأسير وليد دقة أن يقضي يوماً فريداً على شواطئ بحر عكا مستمتعاً بجماله برفقة زوجته سناء سلامة وابنتهما ميلاد، أو أن يستنشق الهواء الطلق صباحاً وتنعكس الشمس على خديه وهو يمشي بين ربوع مدينته باقة الغربية إحدى مدى المثلث شمال فلسطين المحتلة التي يُحب، ربما يتلهف شوقاً لرؤية ميلاد وهي تحصد ثمار دراستها في المدرسة بأعلى الدرجات، ويقفز فرحاً حين تركض إليه بين الجموع رافعاً رأسه فخراً بتعب السنين التي عاشها، أو يذوب عشقاً حين تغفو على كتفه وهو يسرد لها حكايات ألف ليلة وليلة بعيداً عن حكايات السجن والسجان، بالتأكيد ستطهو له سناء أحب الأكلات على قلبه وتتفنن في صنعها لتنال إعجابه، ربما كان ذلك سيحدث قبل أن يتغول السرطان في جسده بين جدران سجن “عسقلان” الخانقة، وتنخر الأوجاع عظامه وتنقلب حياة العائلة السعيدة بلحظة وضحاها لصدمة قاسية ضربت رأسهم دفعة واحدة.
وفي الوقت الذي كانت عائلته تنتظر حريته كان وقع الخبر كالصاعقة على قلوبهم، وظل تاريخ 23 مارس/ آذار 2023، عالقاً في أذهانهم وهو موعد حرية وليد بعد قضائه 37عاماً في السجون قبل أن تعاقبه المحكمة الإسرائيلية بعامين إضافيين، بتهمة “تهريب هواتف نقالة إلى داخل السجن”.حزن يخيم على صوت زوجته سناء وهي تسرد ما حدث مع زوجها، تقول لـ”القدس” دوت كوم: “أصبح وليد في وضع صحي صعبٌ للغاية، أوجاع وآلام في كافة أنحاء جسده، تحديداً بعظامه وصداع شديد بالراس، الأمر الذي استدعى إدارة السجون الإسرائيلية لنقله فوراً للمستشفى في بداية ديسمبر عام 2021”.
الصدمة الأقسى..
على سرير مستشفى “برزيلاي” الإسرائيلي، مكث وليد 10 أيام يعاني من الآلام، تقول سناء: “بعد يومين على دخوله المستشفى، أظهرت الفحوصات العاجلة الأولية بتشخيصه بـ”لوكيميا الدم”، ثم أعادوا الفحوصات مرةً أخرى لنكتشف بعد ذلك بتشخصيه بـ”سرطان النخاع الشوكي” وهو من الأورام السرطانية النادرة “.على الجمر، كانت تتقلب سناء في تلك الفترة التي كانت فيها الزيارة ممنوعة، قلقاً وحزناً وتعد الثواني لحظة بلحظة، بانتظار النتائج والاطمئنان على صحة وليد، تقول: “لم يكن الموقف سهلاً أبداً، كان الخبر ولا زال بالنسبة لنا صدمة كبيرة، لم نكن هذا ما ننتظره بل كنا على أمل تحرره ورؤيته بيننا، صدمنا بواقع مرضه ولم نخرج من هذه الصدمة حتى اللحظة”.
إهمال طبي متعمد..
في عالمنا هذا، يكون أي إنسان مريض تحت متابعة طبية دائمة، أما في السجن كعالم موازٍ يعاني المريض دون عناية وعلاج حتى يتفاقم وضعه الصحي ويصل لمرحلة الذروة ليتم علاجه، وفي هذه الفترة تكون حالته العلاجية متأخرة جداً، تعقب سلامة على ذلك: “لم يكن وليد بمتابعة طبية دائمة لأنه يعاني من ضغط الدم وتضخم في الطحال وأوجاع في الحوض والقدمين، ومن المفترض أن يكون على فحوصات دورية بالمستشفى وتحت أعين الأطباء نظراً لكبر سنه فقد بلغ 61عاماً، لكن ذلك لم يحدث، نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد، وهذا هو السبب في تفاقم وضعه الصحي”.
وعن الحياة في السجن، تصف سلامة ذلك: “السجن بحد ذاته جحيم بغض النظر عن ظروفه، وأن يقبع الإنسان بين جدرانه ليس بالشيء الهين، وكما قال وليد “السجن أحقر مكان يمكن أن يوضع فيه الإنسان”.
داخل السجون، حوّلت الزيادة الكبيرة لأعداد الأسرى مع انعدام التهوية والتغذية السيئة إلى أكبر مكان مثالي لانتشار الأمراض والأوبئة وجعلت من أجساد الأسرى عرضة للإصابة. ورغم هذه العذابات، استطاع وليد من داخل السجن أن يحصد رتب علمية، ويصدر العديد من المقالات السياسية والفكرية والثقافية، ونجح في ترجمة حياته في السجن إلى روايات حصدت جوائز محلية وعربية منها: “الزمن الموازي”، “صهر الوعي”، “حكاية سر الزيت”، كيف لا وهو أبرز مفكري الحركة الأسيرة.
مرحلة العلاج..
وبعد اكتشاف إصابة وليد بالسرطان، يتم علاج مرضه النادر كيميائياً المتمثل بالأدوية، ويحتاج إلى وحدتي دم في كل جلسة علاجية، وبحسب استجابة الجسم للعلاج يتقرر فيما إذا كانت هناك حاجة للخضوع لعملية زراعة نخاع، وهو ليس بحاجة لخضوع لجلسات علاج كيميائي. فهل يتلقى وليد العلاج اللازم أم لا؟ تجيب سلامة: “يتم نقل وليد كل شهر لمستشفى “برزيلاي الإسرائيلي” لمتابعة حالته وإجراء الفحوصات الدورية اللازمة، والآن يمر بمراحل علاج مبكرة تمهيداً لعملية زراعة النخاع، لكن من المبكر إخضاعه للعملية ولا نعلم متى ستتم وكيف”.تضيف: “وفي بعض الأحيان يتم نقله للمستشفى في أقل من شهر، نظراً لتواجد المستشفى في نفس المدينة التي يقطن بها السجن “عسقلان”، ونحن نتابع معهم حالة وليد أولاً بأول وهل سيتم متابعته بشكل لازم أم لا”.
الزيارة الأولى بعد مرضه..
في كل الزيارات تكون ميلاد هي روح وحياة وليد، يعود معها طفلاً يلعب ويمرح مستغلاً 45دقيقة في خلق جو عائلي سعيد بعيداً عن الظروف الصعبة التي يعيشها، تقول سلامة: “كانت الزيارة الأولى بعد مرض وليد صعبة جداً فلا زال وضعه حرج، لكنه لم يكن يصدر أي شكوى أو ألم، ولا نخوض بالحديث عن ذلك أمام ابنتنا ميلاد، بل نحافظ أن يكون جو الزيارة سعيد كي لا تتأثر نفسيتها، فكل تركيزنا معها حيث يقضى وليد جل وقته يلعب ويلهو معها، فهي تمنحه الحياة بأكملها وليس فقط المعنويات، وسبب انتصاره إن شاء الله على المرض”.
نجح وليد في ضرب الاحتلال داخل حصونه المشيّدة، بعد تحريره “نطفة” بتاريخ 27/5/2019 زرعت في رحم سناء سلامة، ليكون يوم ولادة ميلاد وليد دقة بتاريخ 3/2/2020 عرس فلسطيني يحدث لأول مرة في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948.
رسالتها..
“أنا قوي وصلب وما بيقدروا يهزمونا”، هذه الرسالة التي حملتها سلامة لزوجها المريض من داخل سجن “عسقلان”، حاملةً هم قضية الأسرى على عاتقها، وموجهةً رسالتها للمقاومة قائلةً: “آن الأوان للتعامل مع قضية الأسرى كقضية سياسية وليس إنسانية، وأدعو أن تتم صفقة تبادل جديدة بأسرع وقت، يكون على رأسها الأسرى المرضى، والنساء، والحالات الإنسانية الصعبة”.
عائلة الأسير منصور ملحم: نتمنى حريته ليفرح بولادة طفله الجديد

تقرير: علي سمودي-جنين-القدس
عندما زج الاحتلال الأسير منصور حافظ ملحم، خلف قضبان سجونه في اعتقاله الأخير، كانت زوجته منال “أم حافظ”، حامل بطفلهما الخامس، ومع قرب إنجاب مولودها، تتمنى أن يكون رفيق دربها لجانبها، وتقول والدته السبعينية نجاة: “طوال حياته وابني يعاني من ظلم الاحتلال وسجونه التي سرقت سنوات طويلة من عمره، وحرمتنا من وجوده بينا ولجانب أطفاله الذين يفتقدونه كل لحظة”.وتضيف: “ألمنا وحزننا اليوم كبير، في ظل استمرار تمديد توقيفه وتأجيل محاكمته، فلم يبقى سوى شهرين على ولادة طفله الجديد، وكل لحظة يكبر حزن وقلق زوجته الصابرة التي تحملت معنا الكثير، وهذه الفترة صعبة جداً لها ولنا، فما زال مصيره وحكمه مجهولاً”.
ينحدر الأسير ملحم، من بلدة كفر راعي التي أبصر النور فيها قبل 39 عاماً، ورغم اعتقالاته المتكررة، وسنوات المعاناة والصبر والفراق القسري، رزق بأربعة أبناء بينهم طفلة، أكبرهم حافظ 11 عاماً، وزوجته حامل وتنتظر مولودهما الخامس بعد شهرين. ويقول شقيقه الأسير المحرر محمود الذي قضى 4 سنوات في سجون الاحتلال: “الاحتلال سرق من شقيقي كل أشكال الفرح والسعادة باستهدافه وعائلتنا من خلال الاعتقالات المتكررة، والتي أدت منذ سنوات بعيدة لتأخير دراسته وتخرجه من الجامعة، فقد كان طالباً في جامعة العربية الأمريكية تخصص قانون عام”.
ويضيف: “خلال دراسته في العام الجامعي الأول، اقتحم الاحتلال منزلنا عام 2003، واعتقله وحوكم بالسجن الفعلي 5 سنوات وغرامة مالية باهظة، ولم يتمكن من إكمال دراسته خلف القضبان”.
بعد عام من تحرر ملحم، وتنسمه عبير الحرية عاد الاحتلال لملاحقة منصور مرة ثانية، بعدما عاد للتسجيل في جامعته لإكمال دراسته، ولكن الاحتلال كما يروي شقيقه محمود، لم يمهله كثيرًا وطارده مرة أخرى، وداهم منزل عائلته وخرب ودمر كل شيء، اعتقلوه عام 2009، وبعد فترة طويلة في أقبية التحقيق، قضى 24 شهرًا رهن الاعتقال الإداري وتم الإفراج عنه.
بعد تحرره في المرة الثانية، قرر منصور أن يستقر في حياته، عقد قرانه واحتفلت عائلته بخطبته، لكن بعد أشهر قليلة، استهدفه الاحتلال ونغص على عائلته الفرحة، باعتقاله في كمين للوحدات الخاصة على شارع عرابة كفرراعي، اختطفوه وبعد التحقيق وفشلهم بإدانته بأي تهمة، حولوه مباشرة للاعتقال الإداري الذي أمضى خلاله 6 شهور، وبعدها تحرر من سجون الاحتلال، وفرحت عائلته بزواجه.
رزق ملحم بالأبناء، وكرس حياته لأسرته، توجه للعمل في مجال الزراعة، ويقول شقيقه محمود: ” أصبحت حياته مقسومة بين عمله وأسرته وأطفاله لكن الاحتلال، لم يتركه بحاله، رغم أنه لا يتدخل بالقضايا والفعاليات السياسية، اعتقلوه بعد 10 سنوات من زواجه”.
ويضيف: “اقتحمت وحدات المستعربين الخاصة منزله فجر تاريخ 15/9/ 2022، دون سابق إنذار، فقد كان وأسرته نيام، انتزعوه من وسط أطفاله، واقتادوه لأقبية التحقيق التي قضى فيها شهر، في ظل انقطاع أخباره، وقد تأثرت حالته الصحية أثناء التعذيب، ونقلوه للمشفى لمدة يومين، وأعادوه للتحقيق قبل استكمال علاجه رغم حاجته الماسة له”.وعبر محمود، عن قلق العائلة على أوضاع شقيقه الصحية، وتعرضه للتحقيق رغم معاناته من أوجاع والآلام مستمرة في قدمه نتيجة الضغط عليها وضربه خلال التحقيق، علماً أنه يعاني من آثار إصابة قديمة فيها إثر تعرضه للوقوع عن سطح منزله، وقال: “الاحتلال تعمد نقل أخي بين عدة سجون حتى استقر حالياً في سجن ريمون، وما زال يشكو من الوجع، وإدارة السجون ترفض علاجه، ورفضت إدخال عكازات لتساعد بالسير وقضاء حاجته خلف القضبان”.
ويضيف: “قدم العشرات من الطلبات لنقله للمشفى وعلاجه، لكن الاحتلال يعاقبه بالإهمال الطبي، وقد تأثرت حالته وتدهورت كثيراً خلال فترة التحقيق الطويلة، وعدم مراعاة ضباط التحقيق حالته الصحية، ونناشد مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان، التدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لعلاجه”.
على مدار السنوات الماضية، قضت الوالدة نجية “أم أمجد”، عمرها على بوابات السجون لزيارة ومتابعة أبنائها، لكن حزنها اليوم أكبر وأشد، في ظل معاناتها من عدة أمراض عديدة، القلب والظهر والآلام في الرأس وتحمل جهازاً دائم لتنظيم شرايين الرأس والقلب، ويقول محمود: “أتمنى لوالدتي حياة مديدة، لترى شقيقي منصور إن شاء الله على خير وسلامة، فهي أم مكافحة وصامدة، أمضت حياتها وهي تقف على بوابات سجون الاحتلال ولم تفوت زيارة واحدة لنا”.
ويضيف: “المرض هدها وحرمها زيارة منصور، ولا تملك سوى الدعاء والتوسل لله ليكرمها بالعمر حتى تعانقه حراً”.
وفد من نقابة الصحفيين يشارك بالوقفة الاسنادية للأسرى في سجون الاحتلال

شارك وفد من نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في الوقفة الاسنادية و التضامنية مع الأسرى المرضى والتنديد بجريمة الإهمال الطبي المتعمد التي أدت لاستشهاد. الأسير أحمد أبو علي في سجون الاحتلال الاسرائيلى، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة،والتي نظمتها مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في الأقاليم الجنوبية .
وأكد د.تحسين الاسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين في كلمة باسم نقابة الصحفيين شدد خلالها على دور الإعلام في مساندة الخطوات النضالية التي اتخذتها الحركة الأسيرة في مواجهة الجرائم التي يشنها الاحتلال وحكومة الإجرام الإسرائيلية بحق أسرانا وأسيراتنا .
وحيا باسم الإعلاميين الفلسطينيين أمهات الاسرى الذين ينتظرون الحرية لأبنائهم داعيا الى الالتفاف حول حقوق أسرانا والنضال من اجل حرية أسرانا من سجون الاحتلال، وطالب الاسطل باتخاذ خطوات تضامنية مع أسرانا من كل المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والعربية الى جانب أسرانا في معركتهم وفضح جرائم الاحتلال في كل المنابر الدولية مشيرا ان الصمت على الجرائم بحق أسرانا تشكل انحياز وخذلان لأسرانا البواسل في مواجهة الاحتلال وقمعه التي تتناقض مع كل الأعراف والمواثيق الدولية.
مركز فلسطين لدراسات الأسرى: الأسرى يواصلون خطواتهم الاحتجاجية والاحتلال يحاول الالتفاف على حقوقهم

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الأسرى في السجون يواصلون لليوم التاسع على التوالي خطواتهم الاحتجاجية، ردًا على قرارات المجرم بن غفير بحقهم بينما يحاول الاحتلال الالتفاف على حقوقهم بوعودات فضفاضة .
وأوضح مركز فلسطين أن الاسرى في سجون الاحتلال عازمون على مواصلة خطواتهم الاحتجاجية بشكل موحد وصولا للإضراب المفتوح عن الطعام بعد شهر للدفاع عن مكتسباتهم التي حققوها بالتضحيات على مدار عشرات السنين، وقدموا من أجلها الشهداء، ولن يتراجعوا حتى يتراجع الاحتلال عن عقوباته وإجراءاته التعسفية بحقهم وقد قدموا قائمة بمطالبهم الى إدارة سجون الاحتلال.
وأشار مركز فلسطين الى أن الاحتلال يحاول الالتفاف على مطالب الاسرى الواضحة والمشروعة بوعودات فضفاضة ويراوغ في الحوار خلال الجلسات التي عقدت مع قيادة الحركة الأسيرة ويقدم حلول لا تلبى مطالب الاسرى، وذلك لكسب الوقت لإعطاء فرصة لسياسة الضغط التي يمارسها على الاسرى علها تنجح في ثنيهم عن الاستمرار في خطواتهم الاحتجاجية.
وبين مركز فلسطين ان الاحتلال ومنذ إعلان الأسرى عن البرنامج النضالي الذي أقرته لجنة الطوارئ العليا للأسرى والتي بدأت بالعصيان، يمارس الضغط على الاسرى بفرض المزيد من العقوبات وإجراءات التنكيل بهدف القبول بالأمر الواقع، وتخويفهم وردعهم عن الاستمرار في خطواتهم النضالية التي يخشى الاحتلال من تصاعدها وصولاً الى الاضراب المفتوح. حيث قام الاحتلال بقطع الماء الساخن عن بعض السجون، ومنع الزيارات، وفرض تقييد الاسرى خلال الخروج من الأقسام، وسحب الأجهزة الكهربائية من بعض السجون، وإغلاق الكنتينا والمغاسل العامة، وإلغاء وقت الرياضة الصباحية وتقليص مدة الفورة ، وتنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل ومصادرة أغراض الاسرى الشخصية، وغيرها من الإجراءات العقابية .
وكشف مدير المركز الباحث رياض الأشقر أن الاسرى يوصلون خطواتهم التصعيدية بشكل منظم ومتدرج وفى نفس الوقت لم يغلقوا باب الحوار مع الاحتلال للوصول الى تفاهمات لإنهاء التوتر بوقف كافة العقوبات التي فرضت عليهم، وعودة الأوضاع الى ما كانت عليه قبل وصول بن غفير لحكومة الاحتلال المتطرفة والبدء بسياسته العدوانية تجاههم .
وأضاف الأشقر ان الاسرى نفذوا أمس الجمعة اعتصام في ساحات السجون بعد صلاة الجمعة، ورفضوا العودة الى الغرف بعد انتهاء الصلاة، كخطوة احتجاجية جديدة ضد إجراءات الاحتلال، كذلك قرروا مضاعفة حالة الاستنفار، والتعبئة في كافة السجون، مع استمرار حالة العصيان وعرقلة الفحص الأمني. وكرر الأشقر مطالبته للكل الفلسطيني إلى ضرورة توسيع دائرة الإسناد للأسرى في خطواتهم النضالية حتى لا يستفرد الاحتلال بهم، ودعم الأسرى في معركتهم ضد حكومة الاحتلال المتطرفة دفاعاً عن حقوقهم و مكتسباتهم المشروعة.

