11

0

الأسرى يواصلون “العصيان” ضد إدارة سجون الاحتلال

بواسطة: بركة نيوز

 

 

بقلم  : سري  القدوة

يواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي خطوات “العصيان” الجماعي ضد إدارة السجون ردا على إعلانها البدء بتطبيق الإجراءات التي أوصى بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للتضييق عليهم كونها تعد بمثابة إعلان حرب وتطهير عرقي إلى جانب الجرائم الدموية اليومية ضد الحق والوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية .

وكانت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة قد قرارات بعد صلاة الجمعة الاعتصام في ساحات السجون، وإعلان مضاعفة حالة الاستنفار، والتعبئة في كافة السجون، في ضوء التطورات الخطيرة، وإعلان إدارة السجون توسيع دائرة تهديداتها، والاعتداء على الأسرى وممارسة عدوانها الشامل بحقهم .

وقررت الحركة الأسيرة اعتبار يوم الجمعة المقبل يوم غضب في مختلف السجون وكانت إدارة سجون الاحتلال قد فرضت عقوبات جماعية بحق الأسرى في عدد من المعتقلات .

وتتمثل خطوات العصيان الأولية التي أقرتها لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة والتي بدأ بتنفيذها معتقلو سجن نفحة بـإغلاق الأقسام وعرقلة ما يسمى “الفحص الأمني”، وارتداء اللباس البني الذي تفرضه إدارة السجون، كرسالة لتصاعد المواجهة، واستعداد الأسرى لذلك وكان الأسرى في سجن “نفحة” قد شرعوا بتنفيذ خطوات عصيان، وأقدمت إدارة السجون على قطع المياه الساخنة عنهم، كما أقدم أحد السجانين خلال ما يسمى “الفحص الأمني” على استفزاز الأسرى، والتباهي بإجراءات “بن غفير”، الأمر الذي أدى لحالة من التوتر في السجن .

خطوات “العصيان” ستكون مفتوحة حتى التاريخ المحدد لخطوة الإضراب عن الطعام المقررة في الأول من رمضان المقبل، وستكون هذه الخطوات مرهونة بموقف إدارة سجون الاحتلال، والتطورات التي يمكن أن تحدث خلال الفترة المقبلة، وستبقى لجنة الطوارئ في حالة انعقاد دائم  ويشار إلى أن لجنة الطوارئ العليا للأسرى، قد قالت في بيان سابق، “من قرّر محاربتنا برغيف الخبز والماء: سنرد عليه بمعركة الحريّة أو الاستشهاد” ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، نحو 4780، من بينهم 160 طفلا، و29 أسيرة، و914 معتقلا إداريا .

في ظل ذلك يجب على الفصائل الفلسطينية العمل على مواجهة سياسات الاحتلال بحق الاسرى ورفض سياسة العقوبات الجماعية المختلفة ومنها ما تشهده ساحات المواجهة مع المحتل بين سجان ظالم وأسير يطالب بحريته وحقوقه باعتبارها جرائم حرب ضد الإنسانية وفي هذا الإطار يجب ان تدعو الفصائل الفلسطينية مجتمعة الى اوسع حملة تضامن مع الاسرى والإسناد لهم في معركتهم وإعادة التأكيد على مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي رفضا لسياساته العنصرية بحق الشعب الفلسطيني وممارساته وعدوانه الصارخ ضد الاسرى في سجون الاحتلال ومواصلة فعاليات التضامن بشكل يومي ومطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الجدية للأسرى في سجون الاحتلال .

وبات من المهم قيام وزارة الخارجية والمغتربين بمواصلة سلسلة من الفعاليات والحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي لفضح الهجمة الشرسة والإجراءات التضييقية التي تشنها إدارة السجون بحق الأسرى بقيادة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير لسحب منجزاتهم وكسر إرادتهم . ويجب التحرك من خلال السفارات والبعثات الفلسطينية من اجل العمل على اضطلاع الدول كافة على طبيعة جرائم الاحتلال وما يتعرض له الاسرى في سجون الاحتلال من جرائم مخالفة للقانون الدولي وأهمية  إبداء أعلى درجات الاهتمام بما يتعرض له الأسرى ومطالبة المجتمع الدولي بممارسة ضغط حقيقي على حكومة الاحتلال لوقف حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال .

 

 

قواعد الاشتباك مع بن غفير

 

بقلم : وليد الهودلي

 

لم تكن السجون في يوم من الأيام تمرّ ايامها دون قمع وقهر وتنكيل، أصلا هي جُعلت لهذه الأهداف وكي تكون عقوبة رادعة لكل من عمل ضد الاحتلال ولمن خلفهم من الناس الذين يفكّرون بمواجهة الاحتلال وعدم الانصياع لسياساته الاحتلالية البغيضة.

امّا السياسة الجديدة التي يريدها هذا المعتوه الذي صار وزير دولة “بن غفير” فهي إن دلّت فإنها تدلّ على أن هذا الاحتلال بعقليته المتغطرسة وروحه الشريرة المتوحّشة لا يستخلص العبر كما يدّعون ولا يستفيد من تجاربه المريرة معنا خاصة أسرانا، يبني سياسته على مركّب العدوان والبحث عن فنون الاجرام وصنوف القهر وقتل روح الانسان فينا، وهو بذلك لا يحسب حسابا لشيء إلا شيئا واحدا وهو: ماذا يترتّب على ذلك من خسارة؟

هذه هي المعادلة إذا والتي يجب أن نعيها بشكل جيّد، ماذا عليه أن يخسر مقابل عدوانه وجرائمه في حقّ أسرانا؟ وهل علينا أن ننتظر ماذا عساه أن يفعل في أسرانا ثم نذهب لردّ الفعل الذي في أحسن حالاته سيعيد الأمور الى ما كانت عليه، وبهذا نكون قد سرنا في سراديبه السوداء كالقصة المعروفة عندما طالب أحد الناس توسعة بيته فحشروا معه العنزة والحمار والبقرة ثم عندما تراجعوا قليلا وأخرجوا العنزة ظنّوا أنهم قد حققوا إنجازا وانتصروا.

الاسرى هم أكثر الناس وعيا في عقلية هذا الاحتلال، يعرفون تماما كيف يفكّر وكيف يدير المعركة سواء كان ذلك خارج السجن أو داخله، هم يقظون وحذرون ويعرفون من اين تؤكل الكتف، لذلك لم ينتظروا طويلا ليجرّب هذا المعتوه وهذه الحكومة المتطرفة أسلحتهم ثم يردّوا عليه بل كانت جاهزيتهم حاضرة، توحّدوا ورسموا قواعد الاشتباك الجديد جيّدا وبدأت رسائلهم تصل بشكل جيّد، وكان شعارهم الكرامة أو الشهادة، وهذا يدلّ كم يحمل هذا الشعار من دلالات عظيمة باتوا يتمترسون في خنادقها بكل ما أوتوا من قوّة، الكرامة تعرّفهم جيدا أنهم أسرى حرية وأصحاب قضية وأنهم محاربون حتى النهاية من أجل هذه القضيّة.

والأسرى يدركون جيّدا الأوراق التي بيدهم ، يدركون نقاط قوّتهم ونقاط ضعف عدوّهم ويعرفون كيف يضربون بنقاط قوّتهم نقاط ضعف عدوّهم، فمثلا: الاسرى لا يوجد لديهم ما يخسرونه الا بعض الاستحقاقات التي حصلوا عليها من خلال نضالات طويلة، السجّان يخسر مقابل هذه أضعافا مضاعفة، فأن لا يتمكّن من أخذ إجازة مثلا نتيجة حالة التوتر والطوارئ في السجن تعني له كثيرا، حالة الخوف من العنف وتعرّض السجان له بشكل مفاجئ تجعله يعيش الرعب والقلق على مدار الأربع وعشرين ساعة، ثم تتدحرج الأمور لتصل الى الاضراب المفتوح خاصة وشهر رمضان على الأبواب، ما سيشكّل رعبا للمحتل داخل السجن وخارجه.

وهم يتخوّفون من شهر رمضان دون دخول الاسرى معادلة هذا الشهر فكيف إذا كانت السجون مشتعلة واشتعل الشارع الفلسطيني. هذه مجرّد أمثلة لما يملكه الاسرى من قدرات على الفعل والتأثير، وفي تاريخنا القريب ما يؤكد هذه القدرة العالية على قلب السحر على الساحر.

أتوقّع أن على الاسرى أن يرفعوا من سقف مطالبهم وأن يطالبوا شعبهم بكل مكوناته أن يعمل على تحريرهم، الإسرائيلي المتطرف المجرم يريد أن ينتزع حقوقهم وان يمسّ بكرامتهم وهم قد طال عليهم الأمد في السجون بشكل غير معقول ابدا حتى تجاوز منهم الثلاثة عقود والاربعة، لقد آن الأوان ان يرتفع السقف للضغط بكل السبل وان يكون بكل ثقّة واقتدار هو تحرير الاسرى، أمّا عن كيف فهذه متروكة لكلّ أن يجتهد وفق رؤيته السياسية والأخلاقية اتجاه أسراه. بينما الأوضاع المعيشية التي يستهدفها هذا المعتوه فإنها هامش من هوامش المعركة.

 

 

الأسرى يواصلون “العصيان” لليوم الرابع عشر في مواجهة إدارة سجون الاحتلال

 

يواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الرابع عشر على التوالي، خطواتهم النضالية (العصيان)، رفضا لإجراءات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، التي تهدف للتضييق عليهم.

ووفقًا للبرنامج النضاليّ الذي أقرته لجنة الطوارئ العليا في سجون الاحتلال، والمنبثقة عن كافة الفصائل، فإنّ الأسرى يُنفّذون اليوم خلال الوقت المحدد لإجراء الإدارة ما يسمى بوقت “العدد”، جلسات تعبئة وتنظيم، وذلك ضمن مسار الاستمرار في الاستعداد لمعركة الإضراب عن الطعام المقررة في الأول من رمضان المقبل، تحت عنوان (بركان الحرّيّة أو الشهادة).

وكانت لجنة الطوارئ العليا قد أكّدت في بيان لها يوم أمس، (أنّ لا خيار لدى الأسرى إلا المواجهة المطلقة)، وأن قضيتهم الأساس ومطلبهم الجذري، الحرّيّة. يُشار إلى أنّ الأسرى ومنذ تاريخ الـ14 من شباط/ فبراير الجاري، شرعوا بخطوات نضالية، بعد أنّ أعلنت إدارة السّجون، وتحديدًا في سجن (نفحة)، البدء بتنفيذ الإجراءات التّنكيلية التي أوصى بها المتطرف (بن غفير)، وفعليًا بدأت إدارة السّجون، بإعلان تهديداتها بتطبيق جملة من الإجراءات، وكان أول هذه الإجراءات، التحكم في كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وتقليص مدة الاستحمام بحيث يسمح للأسرى الاستحمام في ساعة محددة، كما وتم وضع أقفال على الحمامات المخصصة للاستحمام في الأقسام الجديدة في سجن (نفحة).

وسبق أن أعلن الوزير المتطرف “بن غفير” عن قراره، بإغلاق المخابز في السّجون كما يدعي، علمًا أنه لا يوجد تحت إدارة الأسرى الفلسطينيين أي مخابز، وإصرارًا للمساس بهذه القضية، بدأت إدارة السّجون تزويد الأسرى بخبز رديء، وفي بعض السّجون زودت الأسرى بخبز مجمد، كما وضاعفت عمليات الاقتحام والتفتيش بحقّ الأسرى والأسيرات مؤخرًا، مستخدمة القنابل الصوتية، والكلاب البوليسية.

كما وتم المصادقة على مشروع قانون حرمان الأسرى من العلاج، وبعض العمليات الجراحية، وضاعفت عمليات العزل الإنفرادي بحقّ الأسرى، إضافة إلى إنها قامت بسحب التلفزيونات من أقسام الموقوفين الذين يقبعون في أقسام ما تسمى (المعبار)، كما وضاعفت من عمليات تنقيل قيادات الحركة الأسيرة، وأسرى المؤبدات بشكل خاصّ، وهددت بعض السّجون المركزية بإغلاق المرافق العامة يومي الجمعة والسبت. ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية كانون الثاني 4780 أسيرا، منهم 29 أسيرة، و160 طفلا.

 

  • الإجراءات التي بدأت إدارة السجون في تنفيذها بحقّ الأسرى

 

  • التحكم في كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وتقليص مدة الاستحمام بحيث يسمح للأسرى الاستحمام في ساعة محددة، كما وتم وضع أقفال على الحمامات المخصصة للاستحمام في الأقسام الجديدة في سجن (نفحة).
  • تزويد الأسرى بخبز رديء، وفي بعض السّجون زودت الأسرى بخبز مجمد، كما وضاعفت عمليات الاقتحام والتفتيش بحقّ الأسرى والأسيرات مؤخرًا، مستخدمة القنابل الصوتية، والكلاب البوليسية.
  • كما وتم المصادقة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حرمان الأسرى من العلاج، وبعض العمليات الجراحية.
  • ‏ضاعفت عمليات العزل الإنفرادي بحقّ الأسرى، إضافة إلى إنها قامت بسحب التلفزيونات من أقسام الموقوفين الذين يقبعون في أقسام ما تسمى (المعبار).
  • ‏وضاعفت من عمليات تنقيل قيادات الحركة الأسيرة، وأسرى المؤبدات بشكل خاصّ، وهددت بعض السّجون المركزية بإغلاق المرافق العامة يومي الجمعة والسبت.

 

 

هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير : يُنفذ الأسرى جلسات تعبئة خلال قيام إدارة السّجون بإجراء ما يسمى (بالعدد)

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، في بيان مشترك، أنّ الأسرى في سجون الاحتلال يواصلون لليوم الـ14 على توالي خطواتهم (النضالية)، خطوات العصيان، التي شرعوا بها ضد إجراءات الوزير المتطرف (بن غفير).

ووفقًا للبرنامج النضاليّ الذي أقرته لجنة الطوارئ العليا في سجون الاحتلال، والمنبثقة عن كافة الفصائل، فإنّ الأسرى اليوم يُنفّذون خلال الوقت المحدد لإجراء الإدارة ما يسمى بوقت (العدد)، جلسات تعبئة وتنظيم، وذلك ضمن مسار الاستمرار في الاستعداد لمعركة الإضراب عن الطعام المقررة في الأول من رمضان المقبل، تحت عنوان (بركان الحرّيّة أو الشهادة).

وكانت لجنة الطوارئ العليا قد أكّدت في بيان لها بالأمس، على (أنّ لا خيار لدى الأسرى إلا المواجهة المطلقة)، وأن قضيتهم الأساس، ومطلبهم الجذري، الحرّيّة.

يُشار إلى أنّ الأسرى ومنذ تاريخ الـ14 من شباط/ فبراير الجاري، شرعوا بخطوات نضالية، بعد أنّ أعلنت إدارة السّجون، وتحديدًا في سجن (نفحة)، البدء بتنفيذ الإجراءات التّنكيلية التي أوصى بها المتطرف (بن غفير)، وفعليًا بدأت إدارة السّجون، بإعلان تهديداتها بتطبيق جملة من الإجراءات، وكان أول هذه الإجراءات، التحكم في كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وتقليص مدة الاستحمام بحيث يسمح للأسرى الاستحمام في ساعة محددة، كما وتم وضع أقفال على الحمامات المخصصة للاستحمام في الأقسام الجديدة في سجن (نفحة).

وسبق أن أعلن الوزير المتطرف (بن غفير) عن قراره، بإغلاق المخابز في السّجون كما يدعي، علمًا أنه لا يوجد تحت إدارة الأسرى الفلسطينيين أي مخابز، وإصرارًا للمساس بهذه القضية، بدأت إدارة السّجون تزويد الأسرى بخبز رديء، وفي بعض السّجون زودت الأسرى بخبز مجمد، كما وضاعفت عمليات الاقتحام والتفتيش بحقّ الأسرى والأسيرات مؤخرًا، مستخدمة القنابل الصوتية، والكلاب البوليسية.

كما وتم المصادقة على مشروع قانون حرمان الأسرى من العلاج، وبعض العمليات الجراحية، وضاعفت عمليات العزل الإنفرادي بحقّ الأسرى، إضافة إلى إنها قامت بسحب التلفزيونات من أقسام الموقوفين الذين يقبعون في أقسام ما تسمى (المعبار)، كما وضاعفت من عمليات تنقيل قيادات الحركة الأسيرة، وأسرى المؤبدات بشكل خاصّ، وهددت بعض السّجون المركزية بإغلاق المرافق العامة يومي الجمعة والسبت.

 

 

الأسير محمد نايفة ” أبو ربيعة” يشرع بإضراب مفتوح عن الطعام

عقوبات جماعية في سجن أيلون

 

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بعد زيارة محاميها فواز شلودي لسجن أيلون، أن الأسير محمد نايفة ” أبو ربيعة”، شرع بإضراب مفتوح عن الطعام منذ 9 أيام، وذلك احتجاجا على نقله من الأقسام وعزله بالزنازين دون سبب واضح. وأضافت الهيئة أن الأسير ومنذ إضرابه منع من الاستحمام، وتم سحب جميع أغراضه والأدوات الكهربائية الخاصة به، وهذا ليس بالإضراب الأول له، حيث سبق وأن خاض عدة إضرابات لنفس السبب (العزل).

وفي سياق متصل، واحتجاجا على عزل أبو ربيعة التعسفي، قام الأسرى داخل القسم بالخبط على الأبواب، في حين اقتحم الجنود القسم وقاموا بقمع الأسرى وتوزيعهم، كما نقلوا الأسرى التالية اسمائهم كنوع من العقوبة الى العزل: (قصي مرعي، مناضل نفيعات، وماهر دراغمة)، ورافق ذلك الأمور التالية:

  1. منع كافة الأسرى المعزولين من الاستحمام منذ يوم الخميس الماضي.
  2. إدخال الأسير مناضل نفيعات إلى غرفة لا يوجد بها أي شيء، حتى فرشة للنوم.

3.لا يوجد شبابيك للزنازين التي يتواجد بها الأسرى.

  1. منع من زيارات الأهل لمدة شهر.
  2. منع من إدخال الكانتين لمدة شهر.

يذكر أن الأسير أبو نايفة من مدينة طولكرم، يقبع بالأسر منذ قرابة ال 20 عاما، وهو من أبرز قادة “كتائب شهداء الأقصى”، و قد اعتقل بتاريخ 15-11-2002، بعد أن طارده الاحتلال فترة طويلة، وحاول اغتياله أكثر من مرة وحكم عليه بالسجن المؤبد 14 مرة، كما تعرض خلال فترة اعتقاله للعديد من العقوبات التعسفية من قبل إدارة السجون، كالعزل، والحرمان من الزيارة.

 

 نادي الأسير يُحمّل إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن مصير الأسرى في قسم (3) في سجن (ريمون) بعد عملية قمع واقتحام واسعة نُفّذت بحقّهم

حمّل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة،  عن مصير الأسرى في قسم (3) في سجن (ريمون)، بعد عملية قمع واقتحام نفذتها وحدات القمع بحقّهم، وشاركت فيها ثلاث وحدات وهي وحدات (المتسادا، ودرور، واليماز) واستخدمت بحقهم، القنابل الصوتية، كما ورشتهم بالغاز.

وبيّن نادي الأسير، أنّ إدارة السّجن شرعت بنقل الأسرى  وعددهم نحو (80) أسيرًا، حيث جرى نقل عدد منهم إلى الزنازين، وقامت بنقل بقية الأسرى إلى قسم (10) في سجن (نفحة) وذلك وفقا للمعلومات الأولية.

وأكّد نادي الأسير، أنّ حالة من التوتر الشديد تسود أقسام الأسرى، بعد أن أقدمت إدارة السّجن على إغلاق كافة الأقسام. ولفت نادي الأسير، إلى أنّ هذا الاقتحام يأتي في ظل تهديدات إدارة السّجون المتصاعدة بحقّ الأسرى، وإعلانها عن البدء بتطبيق إجراءات الوزير الفاشي (بن غفير)، واستمرار الأسرى في خطواتهم النضالية (خطوات العصيان)، ردًا على هذه الإجراءات.

يذكر أن عمليات الاقتحام تشكّل إحدى السّياسات الثّابتة، التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى، ومنذ عام 2019 صعّدت إدارة السّجون من مستوى التّنكيل بحقّ الأسرى خلال عمليات الاقتحام، حيث سُجلت خلال عامي 2019 و2020 عدة اقتحامات كانت الأعنف منذ سنوات، وارتفعت وتيرتها مجددًا بعد عملية (نفق الحرية) عام 2021، ولم تتوقف حتّى اليوم. ودعا نادي الأسير، مجددًا لاستعادة الدور الشعبي الذي يليق بقضية الأسرى لنصرتهم في معركتهم المستمرة، والتّأكيد على دعوة الأسرى بأن يكون يوم الجمعة المقبل يوم غضب نصرة لهم، وللقدس.

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services