20
0
الآليات المستحدثة لحماية القدرة الشرائية خلال شهر رمضان

أكد “فادي تميم” ،المنسق الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، اليوم خلال استضافته في منتدى “الصوت الآخر”، لمناقشة موضوع “التحضيرات لشهر رمضان وجميع آليات المستحدثة من طرف الدولة لحماية القدرة الشرائية، أن من بين الإشكاليات التي تتعرض لها منظمة حماية المستهلك ،هي السلوك الإستهلاكي للمواطن خلال شهر رمضان.
قسوم فايزة
وأوضح تميم أن “شهر رمضان هو شهر للعبادة ،لكننا أصبحنا في الجزائر نعتبره شهر للإستهلاك بإمتياز،ولأن التجار يعرفون ماذا يبحث المواطن خلال هذا الشهر تجدهم يحضرون أنفسهم من أجل مضاعفة الربح.
وأضاف ذات المتحدث “رغم انه في رمضان ننقص من الإستهلاك بالمقارنة مع سائر الأيام حيث نتناول ثلاث وجبات بينما في شهر رمضان لدينا وجبتين فقط، الا ان الميزانية ترتفع” .
وقال أيضا :”برنامج منظمتنا يخص توعية المستهلك الصغير ،النشأ الذي سيصبح أب مستقبلا، فالعادات الاستهلاكية من الصعب تغييرها عند الكبار”.
المستهلك والتاجر يتحملون مسؤولية اللهفة والتبذير
وأوضح تميم:”أن المستهلك والتاجر هم من يتحملون مسؤولية هذه اللهفة والتبذير خلال شهر رمضان الفضيل، فالتجار يتحملون المسؤولية من خلال الأسعار،لأن التجار يعتبرون شهر رمضان تجاري تسويقي،والبيع بكثرة وجني الأرباح” .
مشيرا إلى أن أسعار الخضر والفواكه ترتفع ولو كانت في موسمها وخاصة في بداية العشر الأوائل، حيث نلاحظ إرتفاع مهول وكذلك في العيد كالألبسة والحلويات، رغم أن المنتوج الفلاحي متوفر وكل السلع ايضا.
أسواق الرحمة
مؤكدا ان الحكومة تنظم أسواق الرحمة، كما تقوم السلطات ببناء أسواق جوارية لكنها تبقى فارغة، لأن رؤساء البلدية يتهربون من توزيعها خوفا من حدوث بلبلة ،لذلك لما تكون هناك سلسلة توزيع كبيرة ،يجب على رؤساء البلدية تحمل المسؤولية وفتح الأسواق الجوارية ،هي ماتسمى بأسواق الرحمة لكن بعضها يبقى إطار فقط.
وبالنسبة للإجراءات بعثنا مراسلة طلبنا استحداث لجنة خاصة للتحضير لشهر رمضان، وتتكون اللجنة من مهنيين من عدة وزارات ومن مهنيين من جمعيات حماية المستهلك هذه اللجنة خاصة بشهر رمضان، سنة كاملة تعمل للتحضير لرمضان وتطبيق الإستراتيجية في شهر رمضان،وفي نهاية الشهر الكريم ننظم اجتماع لتقييم أداءنا ، الأمور الإيجابية والسلبية والتحضير للموسم القادم.
مضيفا أن وزارة التجارة لديها العديد من الإنشغالات في السنة بينما اللجنة تتفرغ لهذا الملف، كما أكد أن المنظمة تسعى للحفاظ على القدرة الشرائية خلال شهر رمضان.
تسقيف اللحوم
أثنى المتحدث على قرار تسقيف أسعار اللحوم، مشيرا إلى أن المنظمة طالبت باستحداث مذابح كبرى في الجنوب ،لأن بض المختصين يقولون أن دخول الماشية من إفريقياإلى الجزائر ووصولها للشمال ،يعرض سلالتنا للخطر،وبعض الأمراض.
كما منحت الدولة امكانية الإستيراد من أمريكا اللاتينية، وعن توعية المستهلك، قدم بعض النصائح من بينها :”عدم شراء اللحم المفروم المحضر مسبقا”.
أنا بخصوص أسماك المربية الأحواض:يجب أن يكون هناك إشهار ،ويجب أن تكون سياسة تسويقية جيدة لهذه الأسماك وعدم إستعمالها في النصب والإحتيال، مؤكدا أن أسعار الأسماك تبقى مرتفعة.
كما تحدث عن تبذير الخبز في الجزائر خاصة في شهر رمضان، وقال في هذا الشأن “نحن نطالب بالخبز الكامل ولا للتبذير،خاصة رميه في سلة المهملات”.
أما عن العصائر الشربات بأنواعها: التي لاتحضر في المصانع وتحضر في البراميل العشوائية، أكد أنها تشكل خطر على المستهلك وخاصة في تركيبتها هناك مواد مضرة بالصحة والمعدة،والأسنان.كذلك الحلويات التقليدية ولما تحتويه من زيت.
مخبر المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك
المخبر خاص بالنوعية حيث نقوم بتحاليل لأية مادة سواء غذائية أو غير غذائية
لاكتشاف اخطارها او منفعتها على المستهلك ،لا نملك إمكانيات ونحاول اجراء تحاليل للمواد المشبوهة التي فيها خطر على الصحة العمومية بشكل كبير مثل: تحاليل على العسل الذي يدعي أصحابه أنه “عسل حر” لأنه وصلتنا عدة شكاوي في هذا الشأن.كما نجري تحاليل للمصابيح بخصوص درجة السطوع إذا كانت تؤثر على مخ الأطفال.

