10
0
أكبرملتقى للمدربين العرب ..منصة توحد الجمهور العربي بمشاركة 80 مدرب بكفاءات عالية

برعاية برين أب للتدريب والإستشارات في قطر، ومشاركة ثلة من المدربين المتميزين في مختلف المجالات،سينطلق أكبر ملتقى للمدربين العرب الذي تعكف على تنظيمه منصة التعليم عن بعد، ” www.edu-online.me حيث يتم تقديم ورشات ودورات ثقافية مجانية، حوالي 80 برنامج يؤطره 80 مدرب من مختلف البلاد العربية، موجه لكل المجتمع العربي بمختلف فيئاته.
زهور بن عياد
التدريب هو أساس عملية التنمية في المجتمع وهو الآداة المثلى لتحقيق الكفاءة لذا فيعتبر اليوم ضرورة لازمة خاصة في عصر يعرف تطور المعلومات تطورا سريعا.

من هذا المنطلق أكدت لنا مديرة الملتقى الخبيرة التربوية والماستر كوتش الأستاذة فاطمة نايت مسعود، أن هذه التغيرات الحاصلة وضعت الإنسان أمام تحديات جديدة تلزمه على مجاراة هذا التغيرالتقني و مجابهة الإحتياجات المتزايدة في وقتنا الراهن، لذا فالتدريب اليوم تنمية مستدامة تمكن الفرد مهما كانت وظيفته من تحسين أداوته ومهارته وخبراته.
تحقيق النماء الأسري رسالة الملتقى
وعن الهدف المسطر والغاية من تنظيم ملتقى بهذه المشاركة الواسعة تقول الخبيرة نايت مسعود أن الرسالة التي نسعى بلوغها تتمثل في تحقيق النماء ونشر الوعي المجتمعي والأسري لمرافقة أسرنا و التطور والإنسجام الأسرى .
هذا الانسجام لن يتحقق إلا بادارة ذاتية كدعامة أساسية لرفع الوعي وتغيير الذهنيات والتفاعل الإيجابي مع ذواتنا ومحيطنا فالانسان عندما يعي ذاته يتفاعل مع غيره لهذا كان شعار الملتقى “كن أنت تكن متميزا” .
التنمية من أجل الارتقاء بالموارد البشرية وهذا لا يأتي إلا بنشاط منظم ومخطط لتعديل قناعات واتجاهات خاصة للمستهدفيين للوصول الى أحسن أداء انساني.
وتحت هذا الشعار توفر إدارة الملتقى 80 مدرب من الوطن العربي يسعى لتقديم ورشات في التربية والأسرة ومجالات أخرى هدفهم واحد الرقي بمجتمعنا العربية.
هذا الملتقى المجاني تضيف محدثتنا يتيح الفرصة الجميع للإستفادة على الزوم لكل من لا يستطيع حضورالدورات، من تأطير مدربين عرب متميزين بأساليب حديثة، هناك دورات في التربية والعلاقات وللمعلمين لمساعدتهم على إدارة الصف ورشات للمعلمين لرفع مستواهم ومستوى الخدمات التعليمية والادارية حتى يشعر المعلم بالرضا الوظيفي.
وهناك ورشات حول التربية الفعالة للطفل والتفوق الدراسي وفن صناعة رواد الابداع والمرأة القيادية وريادة الأعمال،فالطموح الأكبر تقول الاستاذة نايت مسعود بناء جيل يزدهر به العالم، فضلا عن تنمية العقول بكل ماهو مفيد وغرس حب التعلم والتعاون بين الناس.
الإقبال على الملتقى فاق التوقعات خاصة من دول شمال إفريقيا
“هذا الملتقى فاق التوقعات سواء من حيث المدربين أوالجمهور المسجل”، هذا ما استهل به الأستاذ محمد حسن سمرة مسير الملتقى حديثه وتابع موضحا” ففي الملتقيات السابقة كان عدد المدربين لا يتعدى 20 مدرب بينما هذا الملتقى يعرف بتسجيل حوالي 80 ورشة مفيدة، يؤطرها 80 مدرب وبشكل مجاني، هذا حقيقة لم نشهده من قبل سواء في هذه المنصة أو منصة أخرى”.
وعن تفاصيل التسجيل يؤكد مسير الملتقى أن موقع المنصة يوفر صفحة تعليمية لكيفية التسجيل مع ضمان الحصول على شهادة مشاركة.
وفيما يخص هدف الملتقى يقول الاستاذ سمرة” الإنطلاق سيكون الخميس 16 فيفري، وسيكون تنظيم الورشات خلال ثلاثة أيام في الاسبوع بمعدل ورشتين في اليوم، فالورشات مختارة بشكل جيد والمدربين على كفاءة عالية غايتنا من الملتقى نشر العلم والثقافة في الوسط العربي والترويج للمنصة والمدربين”.
وفي سؤالنا عن سرهذا الإقبال المتميز أشارمحدثنا للسمعة الطيبة التي حضيت بها منصة، بالإضافة إلى التنوع في الورشات المقدمة كالتعليم والتحفيز والتربية وغيرها من المجالات التي تغطي كل حاجات الجمهور.
الملتقى يوحد الجمهور العربي و يستمر إلى مابعد شهر رمضان

الإضافة التي يقدمها الملتقى حسب مسؤولة المنصة التعليمية الأستاذة آمال شطاب ،هوالتنوع والمدة الزمنية الممتدة والتي تسمح للجمهور الذي لم يشارك في البداية الإلتحاق بالملتقى، فالمحاور مختلفة والفيئات المستهدفة مختلفة، لذا تقول الأستاذة شطاب قررنا ليكون الملتقى بهذا التنوع بهذا المستوى للوصول إلى كل الناس ونشر العلم على كل المستويات.
وعن دوافع تنظيم الملتقى تقول مسؤولة المنصة “رغم قصرعمرالمنصة لقد وصلنا الى مرحلة جد رائعة، ونحن ضحية لنجاحنا لذا فهدفنا الأكبر توحيد الجمهور العربي من مختلف الدول وبهذا يجعلنا نتعرف على بعضنا البعض.

