8
0
اجتماع مرصد التراث المعماري..ترقية و تثمين التراث العمراني بالبلدان العربية

اجتماع مرصد التراث المعماري..ترقية و تثمين التراث العمراني بالبلدان العربية
أشرفت اليوم وزارة الثقافة و الفنون على افتتاح الاجتماع السابع لمرصد التراث المعماري و العمراني في الوطن العربي”، التابع للمنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم (الألكسو) ، وذلك بمشاركة أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر و ممثلي المرصد من دول مختلفة ، حيث احتضن فعاليات الاجتماع بيومه الأول المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”.
نزيهة سعودي
و في هذا الصدد أكد “زهير بلالو”، الأمين العام لوزارة الثقافة و الفنون، بأن الجزائر تتشرف من خلال وزارة الثقافة و الفنون باستضافة الاجتماع السابع لنقاط اتصال المرصد بالبلدان العربية.
و كشف أن هذا اللقاء يأتي مباشرة بعد تنظيم الجزائر للقمة العربية، قمة لم الشمل العربي و تعزيز العمل المشترك، واعتبر بلالو أنها فرصة أخرى للقاء الدول العربية للتشاور و العمل معا، لوضع خطة عمل توافقية حول موضوع حماية و ترقية و تثمين التراث العمراني في البلدان العربية.
كما أوضح الأمين العام بوزارة الثقافة، بأنها فرصة كذلك لتوحيد الرؤى و الجهود في مواجهة التحديات المالية، فيما يتعلق بالحفاظ على الهوية الثقافية و التراثية في الوطن العربي، و جعله عاملا لتحقيق تنمية مستدامة لخلق الثروة و لم الشمل.
وفي الأخير، أشار إلى أن الجزائر قد وفرت كل الظروف لإنجاح هذا اللقاء العربي الهام ، آملا أن يتم وضع آليات تفعيل عمل المرصد لتحقيق أهدافه. و من جهته، ثمن الدكتور “مراد محمودي”، المدير العام للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم، الحرص الدائم للجزائر على توطيد العلاقات بينها و بين منظمة الألكسو، وقال بأن احتضان القمة العربية بالجزائر “دليل واضح على التزام الجزائر بالعمل العربي المشترك في مختلف القطاعات، فمن خلال هذا اللقاء المنعقد اليوم، أكدت الجزائر التزامها بإعطاء الدفعة التي يستحقها هذا القطاع”.
كما قال بأن المنظمة تحرص على ترسيخ الأسس و البناء السليم لأحد أدوات العمل العربي المشترك في المجال الثقافي في الوطن العربي، من خلال ما سيتم مناقشته من بنود هامة من قانون داخلي و وثيقة استرشادية وغيرها.
و في نفس السياق عبرت نادية بوحارة، “القائمة بأعمال الأمانة العامة للجمهورية الجزائرية للعلم و الثقافة ،عن شكرها لكل من ساهم في تنظيم فعاليات المؤتمر حيث، قالت بأن المرصد، يشكل أهمية بفضل التعاون بين منظمتنا و الدول العربية، باعتباره أحد الآليات الأساسية، لما له من فائدة في المحافظة و صون التراث العمراني في البلدان العربية، و أضافت “إن منظمتنا تشدد على ضرورة الاستفادة من المرصد وتعزيز العمل المشترك، من أجل صون التراث العمراني و المعماري في البلدان العربية، كما أن المنظمة على استعداد لمواصلة دعم هذه الآلية الرائدة، و دعوة الدولة العربية للسعي نحو تطويره و دعمه بفضل التعاون مع المنظمة.
كما ذكر السيد “محمد الصرماني”، المنسق العام لمرصد التراث المعماري و العمراني، بأن المرصد يعد آلية فنية لتحقيق أهداف الميثاق العربي الذي تم المصادقة عليه من طرف جميع الدول العربية عام 2004 ، فأساسيات هذا الميثاق و النقاط التي سيتم التركيز عليها، هي القوانين التي يجب إنجازها في كل البلدان العربية، وبصورة أخرى خلق آلية تعاون بين المنظمات الوطنية و المؤسسات و الهياكل الوطنية القائمة على تحقيق أهداف هذا القانون ثم وضع سياسة عامة لضمان تحقيق ما يصبوا إليه المرصد.

