11
0
افتتاح المركز التجاري “حمزة” بالحراش

تنفيذا لسياسة رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون” الرامية الى تعزيز وتثمين الاقتصاد الوطني افتتحت اليوم السبت بوابة من أبواب النهوض بالاقتصاد ببومعطي بلدية الحراش، بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية.
بثينة ناصري
يعتبر المركز التجاري “حمزة” ببلدية الحراش فضاء اقتصادي يأتي استكمالا لسلسلة إنجازات صاحب هذا المركز، يحتوي على 5 طوابق وفي الطوابق الثلاث الأولى 53 محلا تجاريا، في حين أن المتبقية تستحوذ على مساحة خصصت لإقامة مصلى للرجال والنساء إضافة الى الخدمات والإدارة، ولتسهيل تجول المواطنين في مختلف أماكن المركز فقد تم توفير 6 مصاعد كهربائية و6 سلالم كهربائية، وبالنسبة لأصحاب السيارات فقد وفر لهم موقف يستوعب 160 سيارة.
وبالمناسبة أوضح مدير المركز التجاري “حمزة لوناس” في كلمته الافتتاحية ان الافتتاح جاء تزامنا وذكرى يوم الشهيد المصادف ل 18 فيفري وذلك من أجل المحافظة على الذاكرة الوطنية والوفاء للشهداء وحفض الأمانة، وقال في هذا الصدد “يأتي دورنا كمتعاملين اقتصاديين تطبيقا للبرنامج الاقتصادي المسطر من قبل رئيس الجمهورية الذي رسم معالم الجزائر الجديدة التي لا تبنى إلا بتضافر جهود كل القطاعات”.
مؤكدا أنه لا يمكن الاستهانة بقدرات القطاع الخاص في تقوية الاقتصاد الوطني والنهوض به إلى أعلى المراتب، مشيرا إلى أن المركز التجاري “حمزة” متخصص في تسويق المنتوجات الوطنية المتنوعة، ليكون واجهة مشرفة لكل الورشات عبر كل ربوع الوطن، إضافة إلى مساندة التجار للرقي بالمنتوج الوطني فعملية التعاون هي التي تصنع النجاح.
الحفاظ على ثروات البلاد من مبادئ الجزائر الجديدة
وشدد “مراد مزيود” رئيس المجلس الشعبي البلدي للحراش، على أن البلدية تعد منطقة تجارية بامتياز نظرا للتوافد الكبير للزبائن فيها من مختلف الأماكن والتنوع النادر للمنتوجات التي تسوق لها عبر مختلف مناطق البلدية، مبرزا بذلك أن هذا السعي سيكون فرصة سانحة لتبادل المنتوجات والحفاظ على ثروات البلاد وهذا من مبادئ الجزائر الجديدة.
ومن جهة أخرى صرح “جابر بن سديرة” رئيس المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار الاجتماعي أن المنظمة اختارت المناسبة للتعريف بشعارها الرسمي “على العهد باقون” والإعلان عن إطلاق مشروع “بازار الجزائر” باعتباره معلما اقتصاديا لتسويق المنتوجات المحلية، في حين أن افتتاح المركز التجاري “حمزة” بالحراش يأتي كإضافة مميزة لسلسلة التسويق الوطني في وقت وجب فيه المرافقة الجيدة لتعزيز المنتوج وابرازه.
تهيئة الإقليم الملائم للإقلاع الإقتصادي
وتابع ان دور المركز التجاري يكمن في المساهمة في تنظيم السوق وخاصة في هذه المنطقة المعروفة وطنيا كسوق تجاري كبير، والتي تعرف تنظيما تدريجيا للتجارة الفوضوية، مشيدا بدور المتعاملين الاقتصاديين في المساهمة في تجسيد البرنامج الاقتصادي للجزائر في ظل تهيئة الإقليم الملائم للإقلاع الاقتصادي.
ونوه رئيس المنظمة الى أن المشاريع ذات الطابع التجاري والخدماتي غير منجزة والبعض الآخر لم يكتمل بالرغم من تسوية كل التراخيص وانتهاء وقت آجال إنجازها، لتبقى هذه الأوعية العقارية دون استغلال، مكبدتا الاقتصاد الوطني خسائر فادحة وتأخرا في تنظيم السوق، داعيا بذلك الجهات المعنية إلى إشراك أهل الاختصاص والتجار لما يملكون من الخبرة والامكانيات التي تمكنهم من التجسيد الفعلي المحترف لهذه المشاريع، كما تعرف الجزائر حوالي 650 سوق مغلق على المستوى الوطني.
كما قام المشاركون في الافتتاح بجولة عبر مختلف محلات المركز للإطلاع على جاهزية المحلات التجارية، وكذا التوقيع على السجل الذهبي لسلسة المراكز التجارية “حمزة”.

