13
0
المركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والإعلام يستذكر مجازر 8ماي 1945بصور حية تخلد الذكرى


في إطار الفعاليات المخلدة للذكرى الثامنة والسبعين لمجازر 08 ماي 1945 ، نظم المركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والاعلام، بالتنسيق مع مؤسسة فنون وثقافة لولاية الجزائر معرضاً تاريخيا للوثائق والصور الفوتوغرافية في مختلف المراكز التقافية، وذلك بغية تعزيز الهوية الوطنية واسترجاع الذاكرة الجماعية لأحداث المجزرة الإستعمارية في حق الشعب الجزائري الأعزل.
شيماء منصور بوناب
بالمناسبة، أكدت صحفية المركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والاعلام حياة بن طيبة في سردها لإنجازات المركز أنه يسعى منذ سنين طويلة للمحافظة على ذاكرة الأرشيف الجزائري للأجيال اللاحقة سواء عبر المعارض أو المطبوعات التاريخية التي تعد مرجعا هاما في استيقاء الأدلة والمعلومات التاريخية التي تفيد الباحث والمهتم.
في ذات السياق، تحدثت عن معرض الصور التاريخية بالمركز الثقافي مصطفى كاتب الذي يروي في أروقته أحداث 8ماي 1945 التي راح ضحيتها ما يفوق45ألف من المواطنين الجزائريين العزل الذين خرجوا في مظاهرات سلمية للمطالبة بالحرية و الإستقلال الذاتي الذي قابلته فرنسا بالرفض الهمجي المستبد عبر إبادة جماعية لم يسلم منها الصغير والكبير.

أهمية المعارض في ترسيخ الذاكرة
من جهتها ركزت مليكة نالوف مسؤولة مركز النشاطات الثقافية عبان رمضان على دور المعارض التاريخية في توعية المواطنين بالتاريخ الجزائري ابان الاستعمار الفرنسي عبر جميع محطاته بما فيها مجزرة 8ماي1945التي تعد حدثا هاما في الثورة التحريرية الجزائرية التي انطلقت من رحم شعب ثائر خسر الآلاف من أبنائه في سبيل استرجاع سيادته.

مؤكدة أن التوافد الجماهيري يقتصرعلى فئة المسنين الذين اتخذوا من الصورمحطة لإسترجاع الذكريات وتذكر وعود فرنسا الكاذبة، معربة في حديثها عن أسفها لإنخفاظ نسبة الشباب الذين لا يهتمون كثيرا بالمعارض، وحسب ذات المتحدثة فإن السبب في ذلك يعود لغياب الوعي التاريخي وعدم اهتمامهم بمرجعيتهم التاريخية التي تستدعي تأطير مستمر للندوات والمعارض قصد اثراء معارفهم بغية الحفاظ على الهوية الوطنية.

من ناحيتها، أكدت صحفية المركز الوطني زايدي سعاد خلال اشرافها على معرض الصور بمركز النشاطات الثقافية آغا أن فعاليات المعرض ستستمر إلى غاية 14ماي2023 عبر كل قاعات العرض في إطار يسمح بتوسيع آفاق الرؤية التاريخية لدى جيل اليوم من خلال التنويع في المقالات والأخبار التاريخية التي تعود لحقبة الإستعمار والتحضير للثورة، خاصة فيما يتعلق بشواهد المجزرة الجزائرية التي تعكس معاناة الشعب الجزائري الذي تكبد خسائر كبيرة بشرية ومادية أمام تعنت وقسوة الإستدمار الفرنسي.

